دمشق:
وصل وفد سياسي وعسكري من إقليم شمال وشرق سوريا إلى العاصمة السورية دمشق، يوم الأربعاء، للقاء مسؤولين في الحكومة السورية الانتقالية، وذلك ضمن لقاءات تهدف إلى بحث تنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين الطرفين.
وتتم زيارة الوفد تحت رعاية كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، حيث سيشارك القائم بأعمال قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إضافة إلى ممثلين عن الحكومة الفرنسية، سيشاركون في الاجتماعات التي من المتوقع أن تناقش آليات تطبيق الاتفاقية المبرمة بين الطرفين.
يُذكر أن هذه الزيارة تأتي بعد أقل من شهر على لقاء سابق جمع وفداً من الإدارة الذاتية بمسؤولين سوريين انتقاليين في الأول من حزيران/يونيو الماضي، حيث تم خلاله مناقشة بنود الاتفاقية التي وقّعها الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بهدف توحيد الجهود في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وتعزيز الاستقرار في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد.
ومن المنتظر أن تتركز المناقشات الحالية حول تحديد الصلاحيات المشتركة، وتنظيم التعاون العسكري والأمني، بالإضافة إلى تسهيل دخول المؤسسات الحكومية السورية إلى مناطق شمال شرق البلاد، في إطار تسوية سياسية تدريجية تدعمها أطراف دولية.


السلفي لا ينفع معه لبن ولا حليب , مبدأه هو الحرب خدعة , لا إلتزام بشي عندما تتوفر له القوة, وكل إلتزاماته مع أيٍّ كان هي مرهونة بيد إسرائيل القوية
لا دولة كردستان ولا فدرالي و عبدي مثل اوجلان باع كردستان و الكورد