سوريا تشهد تطورات دراماتيكية: الجولاني يختفي من دمشق، ومعلومات عن أغتيال وزير الدفاع، اقتحام مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية..

دمشق / السويداء، بتاريخ 18 تموز 2025 — كشفت قناة الميادين عن سلسلة تطورات دراماتيكية تشهدها سوريا في الساعات الماضية، في ظل تصاعد التوترات في جنوب البلاد، وتحديدًا في محافظة السويداء، حيث تستمر الاشتباكات بين الفصائل المحلية والقوات الحكومية المدعومة من بعض العشائر، في ظل انقطاع كامل للاتصالات والإنترنت في المحافظة، مما أثار مخاوف من تدخل عسكري أوسع، أو تجنيد جماهيري في ظل الظلام المعلوماتي”.

خروج و أختفاء أحمد الجولاني  من دمشق مع عائلته

أفادت مصادر إعلامية بأن “رئيس الوزراء السوري المؤقت، أحمد الشرع (أحمد الجولاني)، غادر العاصمة دمشق مع عائلته في ظروف غامضة”، في خطوة تُثير التساؤلات حول مدى استقرار الوضع السياسي والأمني داخل الحكومة المؤقتة.

وأشارت التقارير إلى أن “الرئيس المؤقت لم يُعلن عن وجهته، لكنه غادر عبر طريق حمص، واتجه شرقًا”، وهو ما يُثير الشكوك حول وجود تهديد مباشر على حياته، أو حول احتمال إعادة ترتيب تحالفات داخل الحكومة”.

اقتحام مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية

في موازاة ذلك، اقتحمت وحدة عسكرية غير معروفة مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية الحكومية في دمشق، في عملية مفاجئة، بهدف السيطرة على عمل المحطة، مما أدى إلى حالة من الفوضى داخل المؤسسة الإعلامية، وسط تضارب في المعلومات حول الجهة المسؤولة عن العملية.

وقال مصدر إعلامي مقرّب من الحكومة:

“العملية كانت محدودة، وتم السيطرة على الوضع بسرعة، لكنها تُظهر أن الدولة ما زالت هشة، وأن هناك من يُحاول استخدام الإعلام كأداة في الصراع”.

اغتيالات تستهدف الحكومة المؤقتة.. ووزير الدفاع بين الضحايا

أفادت مصادر أمنية بـمقتل ثلاثة مسؤولين كبار في الحكومة المؤقتة، بينهم وزير الدفاع ميرحاف أبو كسرة، في عملية اغتيال مركزة، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى اللحظة.

وأكدت المصادر أن “الوزير أبو كسرة قُتل جراء انفجار استهدف موكبه على طريق ظهر الجبل في السويداء”، في حين تعرض مسؤولان آخران من وزارة الداخلية لمحاولة اغتيال فاشلة في حمص.

انقطاع الاتصالات والكهرباء في السويداء.. والخوف من “الحرب المعلوماتية”

أفادت التقارير المحلية أن “الاتصالات والكهرباء والإنترنت انقطعت تمامًا عن محافظة السويداء”، وهو ما يُعرقل تدفق المعلومات الحقيقية عن الوضع الميداني، ويُثير مخاوف من محاولة إعلامية مُنظمة لتشويه الواقع، أو لإخفاء جرائم حرب وشيكة”.

وقال ناشط محلي:

“الانقطاع الكامل للمعلومات يُشبه إعلان حرب، وليس فقط مواجهة محدودة. نحن لا نعرف ماذا يجري في قرانا، ولا نستطيع التواصل مع أهلنا، والطائرات المسيرة تحلق في السماء”.

طائرات إسرائيلية تستهدف العشائر في السويداء ودرعا

في الساعات الماضية، شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة استهدفت مقاتلي عشائر موالية للحكومة المؤقتة في محيط قرية ولغا بالسويداء، في مؤشر على أن “الجيش الإسرائيلي ما زال مُراقبًا للوضع في الجنوب السوري، وأنه مستعد للتحرك ضد أي جهة تُمارس التنكيل بحق الطائفة الدرزية”.

كما استهدفت غارة إسرائيلية أخرى حاجزًا للأمن العام على مدخل السويداء، دون تسجيل خسائر بشرية، لكنها أعادت التذكير بأن إسرائيل لا تزال بصدد استخدام القوة كأداة ضغط في الجنوب.

طائرات مسيرة تُعيد استهداف الفرقة 70 في السويداء

أمس، قُتل 5 عناصر من الفرقة 70 التابعة لوزارة الدفاع السورية، جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لسيارة عسكرية على طريق ظهر الجبل”، في تطور يُظهر أن “الجيش الإسرائيلي يُكثف من تدخله المباشر في الجنوب السوري، ويربط التصعيد بالانتهاكات التي تجري ضد المدنيين، خصوصًا من الطائفة الدرزية”.

إخلاء ساحة الأمويين في دمشق.. والمخاوف تتزايد

في دمشق، طلبت قوى الأمن الداخلي من المدنيين إخلاء ساحة الأمويين وسط العاصمة، وتم إغلاق الطرق المؤدية إليها لفترة وجيزة، دون توضيح الأسباب”، قبل أن تُعاد فتح الساحة بعد ساعات من التوتر.

وأثار هذا التحرك مخاوف من احتمال وقوع اغتيالات أو تفجيرات وشيكة، أو من أن “المنطقة قد تكون مسرحًا لانشقاقات داخل الجيش أو داخل الحزب الحاكم”.