تل أبيب / طهران، بتاريخ 28 تموز 2025 — هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بـ”ردّ أقوى وأكثر دموية”، في حال استمرار التهديدات ضد إسرائيل، مؤكدًا أن تل أبيب “تستعد لمفاجأة إيران مرة أخرى في المستقبل القريب”.
جاء ذلك خلال كلمة له بمناسبة إعادة تأهيل المباني المدمرة في قاعدة “رامون” الجوية، والتي تعرضت لضربات صاروخية إيرانية في الحرب الأخيرة، حيث قال:
“على قادة إيران أن يتوقفوا عن تهديدنا. لقد وجهنا ضربة قاضية للبرنامج النووي الإيراني، وسندمر أي محاولة لإحيائه”.
“أيدينا الطويلة ستصل إليك شخصيًا”: تهديد مباشر لخامنئي
في تصعيد خطير، وجّه كاتس، أمس الأحد، تحذيرًا مباشرًا للمرشد الإيراني خلال زيارته للقاعدة:
“أريد أن أوجّه رسالة واضحة إلى خامنئي: إذا واصلت تهديد إسرائيل، فإن أيدينا الطويلة ستصل مرة أخرى، وبقوة أكبر، إلى طهران وإليك شخصيًا. لا تهددوا، كي لا تتعرضوا للضرر”.
ويُعد هذا أحد أشد التصريحات تهديدًا من مسؤول إسرائيلي رفيع ضد المرشد الإيراني، ويُقرأ على أنه إشارة إلى احتمال استهداف شخصي مباشر، أو عملية سرية تُخطط لها الموساد.
“ضربة قاضية” للبرنامج النووي: ما الحقيقة؟
ادّعى كاتس أن “إسرائيل وجهت ضربة قاضية للبرنامج النووي الإيراني”، لكن مصادر استخباراتية غربية تُشير إلى أن:
- المواقع النووية الإيرانية تُعاد تفعيلها تدريجيًا،
- ** centrifuges المتطورة تُنصب في فوردو ونطنز،**
- مستوى تخصيب اليورانيوم يقترب من 90%.
وقال محلل إسرائيلي:
“الضربة كانت مؤلمة، لكنها لم تكن قاضية. إيران لم تُهزم، بل تُعيد التموضع”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا

