ياسر أبو شباب يُعلن “القوات الشعبية” كحركة بديلة لحماس وصديقة لأسرائيل ويُطالب بالاعتراف بإدارته

رفح / غزة، بتاريخ 31 تموز 2025 — أعلنت جماعة “ياسر أبو شباب” ، المتمركزة شرق مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة ، أنها أجلت عشرات الفلسطينيين من مناطق متعددة، من بينها مخيمات النصيرات ودير البلح، إلى مناطق سيطرتها ، في ما وُصف بأنه أول تحرك منظم لفصل المدنيين عن الصراع، وتأسيس إدارة بديلة لحركة حماس.

ونشرت الجماعة مقطع فيديو أظهر نقل عائلات فلسطينية عبر ممرات آمنة، وإجراء فحوصات طبية لهم، مع عبارة مدوية:

“بدأ اليوم التالي لحماس”.

وأكد ياسر أبو شباب، قائد الجماعة، في مقال نشرته “وول ستريت جورنال”، أن “القوات الشعبية” ليست حركة أيديولوجية، بل قوة براغماتية تمثل الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين الرافضين لحكم حماس”، وقال:

“هدفنا فصل المدنيين عن حرب حماس، وتقديم مأوى ومساعدات بعيدًا عن الصراع مع الجيش الإسرائيلي أو التنظيمات المسلحة”.

“ممرات آمنة” و”إدارة مستقلة”: دعوة للعالم

دعا أبو شباب الولايات المتحدة والدول العربية إلى:

  • الاعتراف رسميًا بإدارة فلسطينية مستقلة تحت قيادة “القوات الشعبية”،
  • دعم إقامة ممرات آمنة لنقل المدنيين من مناطق القصف إلى مناطق آمنة،
  • فتح معابر إنسانية،
  • ردع أي محاولة لعودة حماس إلى هذه المناطق.

وأضاف:

“أكثر من 600 ألف شخص يمكن أن يعيشوا في مناطق تحت سيطرتنا خلال أشهر، إذا توفر الدعم المادي والإنساني اللازم”.

من هو ياسر أبو شباب؟
  • ينتمي إلى قبيلة الترابين،
  • يقيم في رفح،
  • كان مُحتجزًا سابقًا بتهم تهريب السلاح والمخدرات،
  • هرب من سجن الأمن الداخلي بعد قصف إسرائيلي لمقرات حماس،
  • يُنظر إليه كشخصية محلية تتمتع بنفوذ واسع في جنوب غزة.

ويؤكد أن “قواته لا تقاتل الجيش الإسرائيلي، بل تركز على حماية المدنيين من الحرب، وتوفير الأمن والخدمات الأساسية”.

“حماية إسرائيلية”: اتهامات بالتعاون

أثارت الصور والفيديوهات التي تُظهر تحركات الجماعة دون عوائق في مناطق رفح الشرقية تساؤلات حول وجود تفاهمات غير معلنة مع الجيش الإسرائيلي، خصوصًا أن “أبو شباب” لم يُستهدف، بل على العكس، تُظهر المشاهد حركة حرة لقواته، مع انسحاب عناصر حماس من المناطق.

وقال ناشط فلسطيني:

“إذا كانت هذه القوات تُنقل الناس بحماية إسرائيلية، فهي ليست تحريرًا، بل توطينًا جديدًا”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.

حماس ترد: “مُرتزقة يُعيدون ترتيب الاحتلال”

ردّ متحدث باسم حركة حماس :

“نُعتبر ياسر أبو شباب وقواته أدوات لتفتيت المقاومة، وتقسيم غزة، وخدمة المشروع الإسرائيلي”، وأضاف: “الفلسطيني لا يُهرب من الاحتلال، بل يُقاومه، ولا يبحث عن ممرات آمنة، بل عن عودة إلى أرضه”.