أنقرة / قامشلو، بتاريخ 7 آب 2025 — دعا مصطفى كاراصو، أحد أعضاء قيادة تنظيم العمال الكردستاني (PKK)، رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي، إلى “إكمال ما بدأه” في مبادرته التي أطلقها من البرلمان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والمتعلقة بـتفعيل “حق الأمل” وإطلاق سراح القائد التاريخي للتنظيم، عبد الله أوجلان، من سجنه في جزيرة إمرالي
وقال كاراصو:
“بهجلي دعا العمال الكردستاني إلى تفكيك صفوفه والتخلي عن النضال المسلح، بل واقترح أن يُلقى أوجلان كلمة في البرلمان، لكن السلطة لم تجرؤ على منحه هذه الفرصة. وإلا لكان بالإمكان توضيح أسباب التفكيك وإيقاف النضال المسلح بشكل أفضل أمام الرأي العام”.
“حق الأمل” – وعد لم يُنفَّذ
أشار كاراصو إلى أن “نهج الاعتراض على تطبيق ‘حق الأمل’ مستمر منذ سنوات”، موضحًا أن:
- المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ذكّرت بحق أوجلان في “حق الأمل” قبل 10 سنوات،
- في العام الماضي، أُصدر تحذير جديد،
- وأُعيد مناقشة الملف مؤخرًا، لكن السلطات لم تتخذ أي خطوة عملية.
وأضاف:
“هذا ليس مجرد خطاب عشوائي من بهجلي، بل كان متفقًا عليه مع أردوغان. إنها رؤية شريك في التحالف الحاكم. إذاً، على هذه السلطة فعل ما يلزم لتفعيل حق الأمل”.
“العمال الكردستاني” يُلقي السلاح… فهل تُلبي الدولة الطلب؟
جاءت دعوة كاراصو بعد أن أعلن تنظيم العمال الكردستاني رسميًا حلّ تنظيماته وإلقاء السلاح، استجابة لنداء من عبد الله أوجلان، في ما وُصف بأنه “أكبر تنازل تاريخي” من التنظيم المسلح.
لكن المراقبين يرون أن “التسوية لا تُبنى من طرف واحد”، وأن “السلطة التركية مطالبة الآن بخطوة مماثلة: الإفراج عن أوجلان، وبدء حوار حقيقي حول القضية الكردية”.
وقال دبلوماسي:
“الكرد وضعوا السلاح على الطاولة، والآن تنتظر أنقرة دورها. لكن هل تريد السلام، أم تريد فقط استسلام الخصم؟”،“.
“أوجلان في البرلمان؟” – اقتراح مُجمّد
أثار اقتراح بهجلي بأن يُلقى أوجلان كلمة من سجنه في البرلمان، موجة من الجدل، حيث رفضه حزب “الجيد” القومي، واعتبره “خيانة للدولة”، بينما دعمه حزب “الديمقراطية والمساواة للشعوب” (DEM Parti)، ووصفه بـ**”الخطوة الأولى نحو المصالحة”.**
لكن السلطة لم تجرؤ على تنفيذه، خشية من رد فعل الشارع القومي، أو انهيار التحالف مع حزب الحركة القومية.
وقال ناشط كوردي:
“هم يريدون سلامًا بدون عدالة، وتسوية بدون أوجلان. هذا ليس حلاً، بل استسلامًا”،.


غير المغفلين لا يعتمدون على الوعود , ومن الذي وعد بإطلاق سراح أوجلان إن هو حل حزبه ؟