تل أبيب / غزة، بتاريخ 8 آب 2025 — انتهى، اليوم الخميس، اجتماع حكومي مصيري في تل أبيب استمر لأكثر من 10 ساعات، أقرّ خلاله وزراء الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، احتلال قطاع غزة، بعد أن علّق المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ماركو روبيو، قائلًا:
“إسرائيل هي من تحدد في النهاية ما يجب فعله من أجل أمنها”.
وأصدر مكتب نتنياهو بيانًا بعد الاجتماع، أكد فيه أن “الجيش الإسرائيلي سيستعد لاحتلال مدينة غزة، مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال”، في ما وُصف بأنه “إعلان حرب شاملة على غزة، ونهاية أي أمل في حل سلمي”.
“المبادئ الخمسة”: من “نزع السلاح” إلى “السيطرة الدائمة”
أقرّ مجلس الوزراء الإسرائيلي “المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب”، وهي:
- نزع سلاح حماس.
- عودة جميع المختطفين، “الأحياء والأموات على حد سواء”.
- نزع السلاح من قطاع غزة.
- السيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة.
- وجود حكومة مدنية بديلة، لا تمثل حماس ولا السلطة الفلسطينية.
وأكد البيان أن “الأغلبية المطلقة من الوزراء ترى أن خطة رئيس الأركان إيال زامير لن تُحقّق هزيمة حماس أو عودة الرهائن”، ما استدعى “الانتقال إلى خيار الاحتلال المباشر”.
“روبيو” يُبرر : “إسرائيل تعرف ما تفعله”
جاء قرار الاحتلال بعد تعليق ماركو روبيو، المبعوث الأمريكي الخاص، قال فيه:
“إسرائيل هي من تحدد في النهاية ما يجب فعله من أجل أمنها”.
وُصف هذا التصريح بأنه “ضوء أخضر أمريكي لاحتلال غزة”، رغم أن الإدارة الأمريكية لم تُعلن دعمها رسميًا، لكن “الصمت هو التوقيع”.

