أنقرة / دمشق، بتاريخ 14 آب 2025 — أجرى وفد وزاري سوري رفيع المستوى، ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس الاستخبارات حسين السلامة، زيارة إلى أنقرة، التقوا خلالها وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في ما وُصف بأنه “توطيد للتحالف بين الجولاني وأنقرة ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية”.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية السورية أن اللقاء شهد “بحث القضايا المشتركة المختلفة”، تلته مؤتمر صحفي مشترك بين فيدان والشيباني، استخدمه فيدان كمنبر لـشيطنة قسد، وتبرير التدخلات التركية، وإعادة توجيه الاتهامات نحو إسرائيل.
“وحدات حماية الشعب” أم “بيادق إسرائيل”؟ – فيدان يُعيد تشكيل السرد
قال هاكان فيدان في المؤتمر الصحفي:
“وحدات حماية الشعب الكردية تتلاعب ولا تندمج في النظام السوري وتُفسد الأجواء الإيجابية”.
وأضاف:
“لا يجب التسامح مع هذه التصرفات. التعاونات الإقليمية قادرة على شفاء جراح سوريا”، متابعًا: “قد تحدث مشاكل في الواقع”، في ما يُقرأ على أنه تحذير من تصعيد عسكري وشيك.
وأكد أن “الأولوية الكبرى تتمثل في ضمان أمن السكان وعدم الإضرار بسيادة البلاد ووحدة أراضيها”، مشددًا على أن:
“سوريا الجديدة يجب أن تكون بلداً تتعايش فيه الثقافات”، لكنه فورًا استدرك: “لكن كل بلد لا يضع رؤية بناءة مثلما نفعل”.
“إسرائيل تُفسد السويداء” – اتهامات لا أساس لها
أثار فيدان جدلًا واسعًا بادعائه أن:
“إسرائيل تتصدر مفسدي الوضع، وكانت أحد أكبر عناصر المشهد المظلم الذي حدث خلال أحداث السويداء”.
وأضاف:
“علينا دعم جهود الإدارة السورية لترسيخ الشعب والمؤسسات”، في ما وُصف بأنه تبرير مسبق للمجازر المرتكبة في السويداء، وتحميل إسرائيل مسؤولية “الحرب على الجبل”.
وقال ناشط سوري:
“هم لا يريدون حوارًا، بل هيمنة. عندما يُقتل الدروز، يُقال إن إسرائيل فعلت. عندما يُهاجم الكورد، يُقال إن إسرائيل وراءهم. إسرائيل أصبحت تبريرًا لكل جريمة”“.


العدو لا يسمى متامرا إلا إذا كنتم مغفلين
هاكان او فيدان حاقان على غرار طه الجزراوى ذو الاصول الكورديه صنيعة صدام فى العراق هو الاخر صنيعة اوردوغان فى تركيا وعرابه الذى صنع الجولانى وحكومته الاسلاميه المتشدده ذو اللون الواحد والذى اجلسوه على كرسى الحكم لتذويب وتصفية القضيه الكورديه فى الجمهوريه العربيه السوريه لكى يخضع بالقوه والعنف والوحشيه بقية مكونات الشعب السورى واطيافه المختلفه فى بودقة حكمه الظلامى واجبارهم على قبول حككومته القرقوشيه الاستبداديه الغاشمه وهرع العالم المصلحى والانتهازى المنافق شرقا وغربا الى قبوله واحتضانه ودعمه بالرغم من كل ما يتعلق بماضيه ومسيرته الارهابيه وسجله الاسود والمشين وكأ ن فى كل سوريا لايوجد رجل اخر افضل من هذا التابع الذليل والقرقوش التركى الجديد
** من ألأخر { وهل ما فعله دواعش البغدادي في العراق وسوريا كانت وراءه إسرائيل أم الملا المزيف أردوغان يا سيد هاكان ، فعلى من تقرأ مزاميرك أعلى العقلاء أم على السذج والمغيبن من دواعشك ، حقا اللي إختشو ماتو لذا لا حياة لمن تنادي ، سلام ؟