توجه وفد رفيع من حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM Parti)، اليوم، إلى سجن جزيرة إمرالي لزيارة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، في لقاء يُعد الأول من نوعه منذ تشكيل لجنة “التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية” في البرلمان التركي.
ويضم الوفد كلاً من:
- برفين بولدان، النائبة عن مدينة فان،
- مدحت سانجار، النائب عن شانلي أورفا،
- المحامي فائق أوزغور إيرول، من مكتب “أصرين” للمحاماة، المقرب من الحركة الكردية.
ويأتي هذا اللقاء بعد توقف دام لعدة أشهر في زيارات الوفود السياسية إلى إمرالي، ما أثار مخاوف من جمود أو تجميد كامل للعملية السياسية المتعلقة بملف حل القضية الكردية في تركيا.
من المتوقع أن يوجه أوجلان رسالة واضحة إلى الوفد حول أنشطة لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية، التي أُنشئت مؤخراً في البرلمان كإطار لدعم الحوار وبناء الثقة، إضافة إلى مواقفه من عملية نزع السلاح التي دعا إليها في خطابات سابقة.
ويعتبر هذا اللقاء فرصة حيوية لاستعادة زخم “العملية السياسية”، التي تشهد تباطؤاً ملحوظاً منذ عام 2023، في ظل توترات أمنية متزايدة في جنوب شرق تركيا، وتصاعد العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في مناطق متعددة.
سبق هذا الزيارة انتقادات حادة من تونجر باكرحان، الرئيس المشارك لحزب المساواة الشعبية والديمقراطية، الذي انتقد بشدة تذبذب وتيرة الزيارات إلى إمرالي.
وقال باكرحان خلال تجمع حاشد في مدينة فان في عطلة نهاية الأسبوع:
“هل أبواب إمرالي صنبور في يدكم؟ تفتحونه شهرًا وتغلقونه شهرًا آخر؟ هل هكذا تهتمون بالعملية؟”
مُوجهاً انتقاده المبطن إلى السلطات التركية التي تتحكم في السماح أو منع الزيارات.
وأضاف: “نحن نسعى للسلام، لكن لا يمكن بناء سلام على الجمود والانتقائية”.

