حلب – تصدّت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، اليوم، لهجوم شنته فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية على إحدى النقاط الأمنية في محيط حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وأفاد مصدر أمني بأن الهجوم استخدم فيه طائرات مُسيرة انتحارية وعناصر مسلحة، حيث تمكنت قوى الأمن من صده بحزم بعد تبادل كثيف لإطلاق النار.
أسفر التصدي عن:
- إصابة ثلاثة من عناصر الفصائل المهاجمة.
- إسقاط طائرة مُسيرة كانت تحمل متفجرات وتُستخدم في استهداف النقطة الأمنية.
وتمكّن العناصر المناوبون من صد الهجوم دون تسجيل أي خسائر بشرية في صفوفهم، بينما لم يُبلّغ عن سقوط ضحايا مدنيين.
في بيان نُشر بعد الحادث، أكدت قوى الأمن الداخلي التزامها الكامل بـ”حماية الأهالي وضمان استقرار المنطقة”، مشيرة إلى أن “أي محاولة للمساس بالأمن ستُقابل بردٍ حازم”.وشدّدت على أن “الاستقرار في حلب لا يمكن أن يكون رهينة لأي أجندات سياسية أو عسكرية تهدف إلى زعزعة الوضع الأمني”.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوتر بين قوات الإدارة الذاتية ومؤسسات الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع، خصوصًا في المناطق ذات التركيبة السكانية المتنوعة مثل حلب.
ويُنظر إلى حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية باعتبارهما من المعاقل الكردية في المدينة، ما يجعلهما نقطة توتر محتملة في سياق التنافس على النفوذ.

