بغداد – نفى وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الثلاثاء، وجود أي مخاوف حقيقية من تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مؤكداً أن العملية الانتخابية تسير وفق الجدول الزمني المحدد.
وأوضح الوزير، في تصريحات لـ”وكالة الأنباء العراقية”، أن:
“لا توجد حالياً أي مخاوف داخلية بشأن تأجيل إجراء الانتخابات، والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات تواصل عملها بانتظام، والحملة الإعلامية للمرشحين انطلقت بالفعل.”
أشار فؤاد حسين إلى أن المسيرة الديمقراطية في العراق ما زالت مستمرة، وقال إن البلاد تستعد لإجراء سادس انتخابات تشريعية ديمقراطية منذ 2003، تعتمد على التداول السلمي للسلطة.
وشدد على أن:
- حرية التعبير.
- حق التنظيم والتجمع.
- استقلالية الصحافة.
- نشاط الأحزاب والاحتجاجات.
كلها تمثل، بحسب قوله، “ركائز أساسية في بناء النظام الديمقراطي”.
إذ أقرّ الوزير بوجود مخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة قد تؤثر على الاستقرار الداخلي، إلا أنه أكد أن “التقديرات الحالية لا تشير إلى وجود مخاطر فعلية تهدد سير العملية الانتخابية”.
وأضاف:
“البعض يرى أن اندلاع نزاع إقليمي واسع قد يؤثر على الانتخابات، لكننا نعمل على إدارة هذه المخاطر من خلال الدبلوماسية النشطة.”
وأشار بشكل خاص إلى عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في ظل التصعيد الأخير ضد إيران، محذراً من أن “أي تصعيد عسكري في المنطقة سيؤثر حتماً على جواره، بما في ذلك العراق”.
في المقابل، جدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التأكيد على قرار مقاطعة تياره للانتخابات البرلمانية القادمة، في خطوة تُضعف من شرعية العملية السياسية في نظر العديد من المراقبين.
ويُنظر إلى مقاطعة الصدر، الذي كان له كتلة نيابية كبيرة في البرلمان السابق، باعتبارها:
- ضربة للتنافس السياسي.
- تعميقاً لأزمة الثقة بين الشعب والأحزاب التقليدية.
- دعوة صريحة لإعادة هيكلة النظام السياسي.

