دولت بهجلي يدعو أوجلان إلى توسيع نداء السلام ليشمل “قسد”

أنقرة – وجه رئيس حزب الحركة القومية (MHP)، دولت بهجلي، دعوة مفتوحة إلى القائد الكردي عبد الله أوجلان، المعتقل في جزيرة إمرالي، لتوسيع نطاق نداء 27 شباط (فبراير)، واتخاذ خطوة جديدة تجاه إنهاء الصراع في سوريا.

وخلال كلمته في الاجتماع الأسبوعي للكتلة البرلمانية لحزبه، اليوم الثلاثاء 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2025، قال بهجلي:

توقعي هو: يجب على المؤسس القيادي لحزب العمال الكردستاني أن يوجه نداءً مباشراً، بنفس الشكل والمحتوى، إلى قوات سوريا الديمقراطية / وحدات حماية الشعب (YPG)، ويطلب منهم الالتزام بالاتفاقية الموقعة في 10 آذار مع إدارة دمشق.”

نداء للسلام من السجن إلى الشمال السوري

تأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين تركيا وسوريا تغيرات جيوسياسية متسارعة، وتُبذل جهود دولية لإنهاء التوترات في شمال شرق سوريا.

وأوضح بهجلي أن:

  • اعتراف أوجلان باتفاق 10 آذار ودعمه له سيكون “خطوة استراتيجية كبرى”.
  • يمكن أن يُسهم بشكل مباشر في تهدئة الجبهات وبناء الثقة بين الأطراف.
  • سيمنح العملية السياسية زخماً داخلياً وخارجياً، خصوصاً إذا صدر عن الزعيم التاريخي للحركة الكردية.
مقترح بزيارة أوجلان من قبل برلمانيين أتراك

وطرح بهجلي اقتراحاً لافتاً، قائلاً:

مجموعة من البرلمانيين في لجنة عملية الحل يمكنهم زيارة إمرالي والالتقاء بأوجلان.”

وشدد على أن:

يجب أن تؤخذ الرسائل من فمه مباشرة وتُشارك مع الرأي العام. لا أرى أي شيء يدعو للتردد في هذا الشأن.”

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة لتقوية ما يُعرف بـ”عملية الحل”، التي كانت قد توقفت لسنوات، لكنها بدأت تعاود الظهور في خطاب الأحزاب التركية الوطنية بفعل التغيرات الإقليمية.