* لِماذا شُهُور پوتين غدت معدودة … ومَا الدَليل ** – سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
يقولون {عندما تتعظم ألأنا في الذات البشريّة تتحول إلى وحش يقضي على صاحبها} والمفرح أنها من سَنَن الله العظيمة في خلقة ، بدليل قول الكتاب المقدَّس وعلى لسان السيدة العذراء {وأنزل المستكبرون عن الكراسي ورفع الْمُتَّضِعِينَ} (لوقا52:1)؟

* المَدْخَل والمَوضُوعْ
1: عندما رأيت رئيس الكنيسة ألأرثودكسية الروسية “البطريرك كيريل” يسقط أرضاً وهو يرش الماء المقدس على المصلين بعد ثلاثة أشهر من غزو بوتين لأوكرانيا والذي كان قد باركه معتبراً حربه اللعينة عليها بالمقدّسة؟

والكارثة أنه وضع اللوم على الماء المقدس في سقوطه قائلا{كانت ألارض جميلة وناعمة ولكن عندما يأتي الماء عليها فإن قوانين الفيزياء تعمل حتى ولو كانت المياه مقدسة}؟

وهنا تذكرت قول جدتي رحمها الله عندما سقطت أكبر شجرة جوز معمرة في قريتنا والتي كانت مظلة لراحة الكثيرين (بانها علامة على خرابها) وفعلاً تم خرابها بعد بعد بضعة أشهر من ترحيل سكانها في عام 1976 حالها حال ألأف مثلها بأوامر من صدام؟

والسؤال هل هذه أول مرة يرش الماء المقدس على المصلين في هذه الكنيسة يا حضرة البطريرك المحترم أم أنك الغير مقدس والغير نقي فسقطت وهى علامة على سقوطك معه؟

كما تذكرت سقوط الطاغية صدام الذي إستدار على شعبه بعد فشله في ألاحتفاظ بالكويت التي غزاها فرحل غير مأسوف عَلَيْه؟

وصدقوني هذا مصير المحرم والطاغية بوتين والذي كصدام لم ينفع معه نصح الكثيرين له بوقف الحرب والانسحاب طوعاً من أوكرانيا ، معتقداً أن في كل غزوة ستسلم الجرةٍ (فالاولى كانت لشمال جورجيا عام 2008 ، والثانية كانت لشبه جزيزة القرم عام 2014 ، والثالثة كانت لأوكرانيا عام 2022)؟

والعجيب والغريب لم تسعفه كل خبرته كضابط مخابرات ورئيس دولة عريقة كروسيا ولسنين طويلة من السقوط في الفخ ألأوكراني الذي نصبه له خصومه وأعدائه، بدليل إسبوعه الذي صار سنيناً لاسقاط كييف وإحتلالها؟

وذالك بسبب غروره وعنجهيته التي أعمت له البصر والبصيرة فسقط فيه برجليه غير مأسوف عَلَيْه والذي لا خلاص منه إلا بإنتحاره أو إغتياله خاصة بعد إضاعته للفرص الذهبية التي وفرها له الرئيس ترامب بحصوله على مكاسب كثيرة إن أوقف الحرب عليها؟

ولكن غروره وعنجهيته منعاه مرة أخرى من الجنوح للسلام وإنتهازها فكان أن إنقلب عليه الرئيس ترامب لابل والعالم كله (فياوبل له ولمن يقف معه)؟

لذا سترونه قريباً وحيداً يحارب أوكرانيا خاصة بعد تراجع أهم حلفائه من الاستمرار في دعمه خشية على عروشهم كالرئيس الصيني والكوري الشمال وألاهم الصربي والشيشاني الذين بدأت مظاهر التمرد عليهم واضحة من شعوبهم؟

وألأخطر ظهور بوادر تمرد ضده في الداخل الروسي خاصة بعد وصول نيران الحرب لعقر دارهم لابل ونيلها من أهم منشأتهم ومقدرات بلادهم الحيوية كالنفط والغاز وتأثيرها المباشر والخطير على حياتهم اليومية ، بدليل ليس فقط طوابير السيارات المنتظرة لساعات طويلة للتزود بالوقود بل وايضاً هبوط في سلم المعاشات والاعانات المقدّمة لهم ، فكيف وحربه اللعينة قاربت الدخول في عامها الرابع والأنكى أنه غير قادر على حسمها أو إنهائها فكيف وبرد الشتاء القارص على أبوابهم؟

* وأخيراً…؟
صدقوني مصيره واضح وضوح شمس الظهيرة ليس بسبب عذابات الأمهات الثكلى وصراخات الاطفال اليتامى ومعاناة جنوده بل وأيضا صرخات ضحاياه الذين ساقهم للموت ومعارضيه الذين قضى عليهم بالانتحار أو بالسموم او بالتيزاب؟
فسهل على الطغاة إشعال الحروب ولكن من الصعب جداً النجاة منها خاصة إن كانو طغاة مجرمين ، سلام؟

One Comment on “* لِماذا شُهُور پوتين غدت معدودة … ومَا الدَليل ** – سرسبيندار السندي”

  1. لا يا أخي شهوره دائمية إلى أجل معين لأن أمريكا لا تريد نهايته , فالعدو لا يتمنى لعدوه إلاّ أفشل القيادات ولن يجدو أسوأ منه لتحطيم روسيا مثل النظام الإيراني بالظبط سيبقى الملالي حتى يشهدوت هم بأنفسهم تقطيع أوصال إيران

Comments are closed.