أمريكا تؤكد التزامها بمحاربة داعش من شمال شرق سوريا وترفض إعادة النظر في وجودها العسكري

واشنطن – أكد مسؤول أميركي رفيع، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة لا تعتزم إعادة النظر في انتشار قواتها في شمال شرق سوريا أو في قاعدة التنف جنوب البلاد، مشدداً على أن الوجود العسكري الأمريكي يُعدّ عنصراً أساسياً في استراتيجية واشنطن لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأوضح المسؤول، في تصريحات لموقع “العربية”، أن الولايات المتحدة تسعى إلى مكافحة داعش بالتعاون مع القوات الحكومية في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بهدف:

  • منع عودة التنظيم.
  • الحيلولة دون تشكيله تهديداً أمنياً للولايات المتحدة من الأراضي السورية.

نعمل بجهد ضد داعش وضد إمكانية عودته، والتأكد من أن التنظيم لن يتمكن من تهديد أمن الولايات المتحدة انطلاقاً من سوريا“، قال المسؤول.

لا خطط لسحب القوات أو إنشاء مركز تنسيق

نفى المسؤول وجود أي خطط حالية لتغيير الوضع القائم، وقال:

لا توجد خطط حالياً لإعادة النظر في وجود القوات الأميركية في شمال شرق سوريا أو في قاعدة التنف.”

وشدد على أن واشنطن لا تعمل على بناء أي مركز تنسيق عسكري في سوريا على غرار ما تم في دول أخرى بالمنطقة، مما يشير إلى تمسكها بالهيكل الحالي للعمليات الأمنية.

سوريا وإسرائيل: “السلام طموح… لكن التفاهمات الأمنية تتقدم”

في سياق آخر، أشار المسؤول إلى أن الإدارة الأمريكية ترغب في أن “تتعايش إسرائيل مع جيرانها“، لكنه وصف هذا الهدف بأنه “طموح بعيد”، في ظل غياب مسار سياسي واضح للسلام.

مع ذلك، أقرّ بوجود إشارات متزايدة إلى تفاهمات أمنية غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل، تتركز على:

  • تحديد عدد القوات السورية في جنوب دمشق.
  • ضبط كمية العتاد العسكري.
  • الحد من النشاطات العسكرية قرب الحدود مع الأردن والجولان المحتل.