أبتلت الجماهير الكوردستانية بسلطة مستبدة تحكم أقليم كوردستان بالحديد والنار ولا تقبل أي نقد سواء كان ايجابيا او سلبيا , وأنا أكتب هذه المقالة لا زال الصحفي والناشط السياسي شيروان الشيرواني ورفاقه بسجن الأسايش التابع لحزب مسعود برزاني , لا لشئ سوى رفضهم لتواجد الجندرمة التركية المحتلة لاراضي كوردستان , ورميهم بالحجارة الجندرمة التركية مبينين رفض الجماهير الكوردستانية لوجودهم المقيت على أراضي كوردستان .
عندما نحاول الاستفسار عنهم والاطمئنان على صحتهم حيث قاموا بالاضراب عن الطعام في السجن لفترة طويلة الا أن ابواق السلطة من الاعلاميين والسياسيين يبررون هذا الاعتقال التعسفي والذي لا يعتبر قانونيا ولا انسانيا انما أمر سياسي من سلطة اقليم كوردستان .
ابواق السلطة تبرر أي عمل لا أخلاقي ومنافي لقانون حقوق الانسان لمجرد أنهم تابعين ومستفيدين من السلطة فيبررون أي عمل جبان تقوم به السلطة .
الامثلة كثيرة ومنها تبرير أعلام السلطة لطلب مسعود برزاني النجدة من رأس النظام البعثي لارسال قوات الحرس الجمهوري لحمايته من السقوط بعد أن أستطاعت قوات جلال طلباني طرد ميلشيات مسعود من أربيل , ودخلت قوات التظام السابق أربيل بعد مقاومة شرسة من مليشيات جلال وتم أحتلال مبنى البرلمان الكوردستاني صرح الديمقراطية كما تدعي سلطة الاقليم في 31/8/1996 وأستطاعت قوات الحرس الجمهوري أعتقال وأعدام أكثر من 90 فردا من المعارضة العراقية الذين تفاجئوا بالهجوم وكانوا متواجدين في شقلاوة .
وتم أعتقال كثير من قيادات الاتحاد الوطني والاحزاب الاخرى المعارضة وأن تم الافراج عن بعضهم لاحقا في ظل أجواء سياسية متشائمة , وعندما نستذكر هذه الاحداث المؤلمة , فستجد أن ابواق السلطة يبررون ذلك بأن خير ما فعل مسعود برزاني وأن هذا نصر عظيم وقام المذكور بزيارة بغداد وحضن صدام وتقبيله مشكورا , هكذا أبتلينا بهذه الابواق التي لاهم لها سوى الارتزاق الرخيص .
ومن جانب أخر يتواجد العقل النقدي الذي يساهم في بناء مجتمع ديمقراطي خال من الارتزاق على حساب الجماهير ويدعوا الى عدم خلق ديكتاتوريات ووخز المواطن لكي يكون على دراية بما يحدث ويكون له موقف سياسي جماهيري مساهم في خلق المجتمع الديمقراطي .
أن السلطة المستبدة تحاول أغتيال المواطن معنويا لكي يسهل له عملية الحكم الى أطول فترة ممكنة ولكن العقل والاعلام النقدي لهم بالمرصاد .
( أتعبدون ما تنحتون مالكم كيف تفكرون )


السيد خليل كارده المحترم.
تحية.
سردك لأحداث كردستان العراق وارد ولكنه انتقائي وأحيانا غير صحيح. “وقام المذكور (مسعود برزاني)بزيارة بغداد وحضن صدام وتقبيله مشكورا…”. حسب الصور المنشورة والمذاعة آنذاك كان ذلك الشخص جلال الطالباني وليس مسعود برزاني الذي صافح صدام ولم يقبله. وحسب الصور المنشورة لاحقا يرافق جلال الطالباني المقبور عزت الدوري كما يرافق نوشيروان مصطفى المقبور علي حسن المجيد (الكيمياوي).
“الامثلة كثيرة… لطلب مسعود برزاني النجدة من رأس النظام البعثي…في 31/8/1996… وأعدام أكثر من 90 فردا…وكانوا متواجدين في شقلاوة .”. صحيح باستثناء المكان شقلاوه اذ كانوا في ضواحي أربيل وشقلاوة بعيدة.
“وعندما نستذكر هذه الاحداث المؤلمة…” ! وماذا عن مناسبة يوم العمال العالمي في 1/5/1983. وكان جلال الطالباني ينتمي الى الاشتراكية الأممية!
الانصار…..پێشمەرگە | Facebook
(2) Facebook
بشتاشان وصمة عار لا تنسى- أحمد رجب – صوت كوردستان (sotkurdistan.net)
خيانات الطالبانية للشعب الكوردي الجريح بين الأمس واليوم- محمد مندلاوي – صوت كوردستان (sotkurdistan.net)
المراهقون في الاتحاد الوطني الكردستاني- بقلم: ناظم امين – صوت كوردستان (sotkurdistan.net)
https://www.youtube.com/watch?v=HuDHpAYjOSw
“C:\Users\User0\Downloads\خطاب جلال الطلباني قبل الهجوم على بشت اشان .mp4”
https://www.facebook.com/reel/778284364955820 كركوك
وكان جلال الطالباني القاسم المشترك في اقتتال الأخوة ضد بقية الأحزاب الكردستانية، البارتي والشيوعي والاشتراكي والاسلاميين بمختلف تسمياتهم وحتى حزب العمال الكردستاني (تركيا.). وعليه كانت النكتة السياسية السخرية السائدة آنذاك عند اندلاع الاقتتال في كردستان العراق : مَن هو الحزب الآخر؟
محمد توفيق علي