إسرائيل تدرس عملية عسكرية واسعة في سوريا بعد مواجهات بيت جن.. والجيش يفكر في التحول من الاعتقالات إلى “الاغتيالات الجوية”

الخبر:
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أبرزها القناة 13 وموقع Ynet، أن الجيش الإسرائيلي يدرس احتمال شن عملية عسكرية واسعة النطاق في جنوب سوريا، في حال تأكد تورط أي عنصر من الحكومة السورية الانتقالية في المواجهات العنيفة التي اندلعت مؤخرًا في بلدة بيت جن.

وبحسب مسؤولين عسكريين إسرائيليين، فإن الجيش قد يُغيّر نهجه العملياتي المعتاد، القائم على المداهمات والاعتقالات البرية الليلية، ليتجه بدلًا من ذلك إلى الاعتماد على الاغتيالات الجوية الموجّهة — على غرار ما كان يُطبّق خلال فترة احتلال لبنان — بهدف “الحفاظ على سلامة الجنود وتقليل المخاطر الميدانية”.

الاشتباك الذي وقع في بيت جن، وفق التقرير، بدأ كـعملية اعتقال روتينية نفّذها اللواء 55 بالتعاون مع الوحدة الخاصة 6623، استهدفت شقيقين سوريين يُشتبه في انتمائهما إلى “الجماعة الإسلامية” — الذراع السورية لحركة الإخوان المسلمين — ويُتهمان بـ”التخطيط لهجمات ضد إسرائيل”. وبعد اعتقالهما بنجاح، تعرضت قوة الاعتقال لوابل كثيف من الرصاص من مسافة 200 متر، ما اضطر الجيش إلى إيقاف حركة المركبات وطلب تعزيزات جوية.

وتم استخدام المروحيات، الطائرات المقاتلة، الطائرات المسيرة، والمدفعية لإجلاء الجرحى — وعددهم 6 جنود، 3 منهم في حالة حرجة — وتحييد المهاجمين. وتشير الانطباعات الأولية داخل الجيش إلى أن المواجهة لم تكن فخًّا مدبرًا، بل رد فعل عفوي من السكان المحليين على الوجود الإسرائيلي في البلدة.

في الأثناء، كشف موقع Ynet أن إسرائيل بعثت رسائل حادة إلى الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، محذّرة من عواقب التصعيد، وأنها تعد “سلسلة ردود عسكرية وسياسية محتملة”.
إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أن “لم يُرصد حتى الآن أي دليل على تورط مباشر من الحكومة الانتقالية السورية” في الحادثة.

من جهتها، نفت “الجماعة الإسلامية” الاتهامات الإسرائيلية جملةً وتفصيلًا، وأعربت عن “اندهاشها” من محاولات ربطها بالاشتباك، مؤكدة أن “نشاطها يقتصر على الأراضي اللبنانية ولا وجود لها في سوريا حاليًا”.

ويُنظر إلى هذا التصعيد على أنه اختبار ميداني لاستراتيجية الأمن الإسرائيلية الجديدة في جنوب سوريا، في ظل تحولات سياسية عميقة في دمشق، ووساطة أمريكية نشطة بقيادة إدارة ترامب لدفع الطرفين نحو تهدئة. ومع ذلك، يبقى الجيش الإسرائيلي متمسكًا بمبدأ “الرد على أي تهديد بقوة”، حتى لو كلف ذلك توتير العلاقة مع الحكومة السورية الناشئة.

One Comment on “إسرائيل تدرس عملية عسكرية واسعة في سوريا بعد مواجهات بيت جن.. والجيش يفكر في التحول من الاعتقالات إلى “الاغتيالات الجوية””

  1. When we say that islamists are most biggest liars ever, and the best prove, freshly and directly from there mouths:

    ( من جهتها، نفت “الجماعة الإسلامية” الاتهامات الإسرائيلية جملةً وتفصيلًا، وأعربت عن “اندهاشها” من محاولات ربطها بالاشتباك، مؤكدة أن “نشاطها يقتصر على الأراضي اللبنانية ولا وجود لها في سوريا حاليًا” )

    As there is no muslim’s brotherhood organization in syria at all … !!!!

Comments are closed.