الاعلام العربي يشارك أعلام حكومة الجولاني في نشر أخبار كاذبة حول قرب التوصل لأتفاق مع قسد

يشارك الاعلام العربي “حكومة الجولاني” برئاسة أحمد الشرع — بنشر تصريحات مضلّلة حول قرب التوصل إلى اتفاق عسكري نهائي بين  قسد و حكومة الجولاني العميلة في عملية “خداع للرأي العام من أجل مباغتة قسد بهجوم عسكري محتمل” يُنفَّذ بتعليمات دول جارة وأخرهم أتفاقها مع روسيا بالهجوم على قسد.

حيث نقل التلفزيون السوري الرسمي، الخميس، عن “مصدر” قوله إنه “من المتوقع التوصل قريبًا إلى اتفاق عسكري بين الحكومة السورية وقسد”، برعاية أمريكية، لدمج عناصرها في وزارتي الدفاع والداخلية قبل نهاية ديسمبر 2025.

وزعم التقرير أن الاتفاق سيشمل:

  • دمج 90 ألف عنصر من قسد في الهيكل الأمني الجديد،
  • تشكيل 3 فرق عسكرية تابعة لوزارة الدفاع في الرقة، دير الزور، والحسكة،
  • الإعلان الرسمي بين 27 و30 ديسمبر.

كما أشار إلى أن واشنطن تمارس “ضغوطًا كبيرة” على الطرفين لإنجاز الاتفاق قبل انتهاء العام.

لكن  هذه التسريبات عرية عن الصحة، حيث أن المفاوضات لا تزال عالقة في نقاط خلافية جوهرية، أبرزها:

  • دخول القوات الحكومية إلى شمال شرق سوريا،
  • آلية اتخاذ القرارات العسكرية،
  • توزيع الصلاحيات بين دمشق وهيئة قيادة قسد.

وأكدت المصادر الكردية أن “حكومة الجولاني” — وهو لقب يُستخدم سخرًا من قبل خصوم الشرع في إشارة إلى القيادي السابق في “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني — تستغل التغطية الإعلامية الرسمية لخلق واقع زائف، بهدف إرباك قسد عسكريًّا وسياسيًّا، وتهيئة الساحة لـعملية عسكرية وشيكة تحت غطاء “الاندماج”، وبإشراف القيادة التركية التي، “تتحكم بخيوط القرار العسكري في دمشق”.

ويُنظر إلى هذا التبادل الإعلامي على أنه مؤشر على تدهور الثقة بين الطرفين، وتصاعد الحرب النفسية قبيل انتهاء المهلة المحددة في اتفاق 10 مارس.

ويُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تصعيدًا إعلاميًّا وأمنيًّا، مع تصاعد الضغوط الأمريكية على “قسد” من جهة، وزيادة المناورات العسكرية التركية عند الحدود من جهة أخرى، في سباق محموم نحو 31 ديسمبر — الموعد الذي قد يُحدد مصير شمال شرق سوريا بين السلام أو الحرب.