قبل انطلاق الجولة الانتخابية الثالثة لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) عن استبدال مرشحه الأول، النائب شاخوان عبد الله، بالمرشح فرهاد أتروشي، في خطوة هدفت إلى كسر الجمود السياسي الذي استمر لأيام.
وأوضح مصدر في الحزب الديمقراطي أن الحزب اشترط سحب ترشيح شاخوان عبد الله مقابل سحب “تيار الموقف” مرشحه ريبوار كريم، في محاولة للتوصل إلى تسوية توافقية بين الكتل الكردية. وأضاف أن رؤساء الكتل السياسية نقلوا هذا المقترح رسميًّا إلى “تيار الموقف”، إلا أن الأخير رفضه وتمسك بترشيح كريم.
وبعد فشل المفاوضات، دخل المرشحان في جولة تصويت ثالثة، انتهت بفوز فرهاد أتروشي بحصوله على 178 صوتًا، مقابل 104 أصوات لـريبوار كريم، ليُعلن بذلك فوز أتروشي رسمياً بمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان العراقي.
ويُعتبر هذا الفوز انتصارًا سياسيًّا للحزب الديمقراطي الكردستاني في سباق توزيع المناصب الاتحادية، ويُظهر مدى تأثيره داخل الكتلة الكردية، رغم محاولات الأطراف الأخرى — خصوصًا “تيار الموقف” — لفرض رؤيتها.
ويأتي هذا التطور في ظل تنافس مكثف بين الأحزاب الكردية على ضمان تمثيلها في مؤسسات الدولة الاتحادية، وسط مخاوف من تشتت الصف الكردي الذي قد يُضعف موقفه في المفاوضات مع الكتل العربية الشيعية والسنية.


استمرار التشتت والتنافس والخلافات بين الحزبين الحاكمين في الاقليم على المناصب والمكاسب والنفوذ في بغداد والاقليم وعدم التفاهم فيما بينهما في هذا الظرف الدقيق والمرحله المصيريه والمنعطف التأريخي الحساس وفي ظل تحولاتو تحديات واخطار جسيمه لا يدل على حكمه وعقلانيه وشعور بالمسؤوليه ويخدم اعداء الكورد والتجربه الناهضه ويضر بسمعة الكورد وقضيتهم المشروعه والتي بذل من اجلها انهار من الدماء الزكيه الطاهره وتضحي وخسائر جسيمه ما لم يبذل اي شعب اخر مثلها