“قسد” تتهم فصائل تابعة لوزارة الدفاع السورية بشن هجمات بطائرة انتحارية على سد تشرين.. وتردّ بقصف مواقعها

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)،  الثلاثاء، أنها ردّت على سلسلة هجمات بطائرة مسيرة انتحارية شنّتها فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، استهدفت مواقع حيوية في محيط سد تشرين بريف حلب.

وقالت “قسد” في بيان رسمي نُشر على موقعها إن فصائل “السلطان مراد” و”السلطان سليمان شاه” (المعروفتين محليًّا بـ”العمشات والحمزات”) نفّذت، عند الساعة 11:00 صباحًا، هجومًا بطائرين انتحاريين على محيط السكن في سد تشرين.

وأضاف البيان أن الفصائل ذاتها عاودت الاعتداء عند الساعة 4:00 عصرًا، باستهداف تلة سيرياتل في المنطقة نفسها بطائرين انتحاريين إضافيين.

وأكدت “قسد” أن الهجمات لم تسفر عن أي إصابات في صفوف قواتها أو المدنيين، مشيرةً إلى أنها ردّت “بشكل مشروع ومباشر” على مصادر إطلاق الطائرات، حيث استهدفت سيارة عسكرية من نوع “تويوتا” ونقطة عسكرية تابعة لتلك الفصائل، ما أسفر عن “إصابات محققة” في صفوف مسلحيها.

ويُنظر إلى هذه الهجمات على أنها تصعيد خطير في ظل التوترات المتصاعدة بين “قسد” والحكومة الانتقالية، خاصةً قبيل انقضاء المهلة النهائية لتنفيذ اتفاق 10 آذار، ما يهدد بإفشال أي تسوية سياسية ويدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع.

وتأتي هذه الحوادث بعد ساعات فقط من إعلان وفد التفاوض التابع للإدارة الذاتية أن لقاءً حاسماً مع الحكومة السورية قد يُعقد قبل 10 يناير لتفعيل الاتفاق، ما يطرح تساؤلات حول نوايا بعض الفصائل المسلحة التي قد تسعى إلى عرقلة الحوار عبر التصعيد الميداني.