سيبان حمو: قسد تدعم مقاومة الشيخ مقصود.. “لا يحق لأحد إخراج الأهالي من منازلهم”

أكّد سيبان حمو، عضو القيادة العامة لـقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن قواته “تدعم قرار مجلسَي الشيخ مقصود والأشرفية بالمقاومة”، و**”ستقدّم كل ما يلزم من دعم”** لأهالي الحيّين في وجه الهجمات العسكرية المتواصلة.

وقال حمو في تصريح خاص لفضائية روناهي:
“لا يحق لأي كان إخراج أهالي الشيخ مقصود والأشرفية من منازلهم وأماكنهم، أو توجيههم إلى مناطق أخرى. هذه أرضهم، وهم أصحابها، وهم من سيحمونها”.

وأشار إلى أن الهجمات العنيفة التي تستهدف الحيّين منذ الخامس من كانون الثاني/يناير 2026 هي “الأكثر شراسة” مقارنةً بالمواجهات السابقة، مشيرًا إلى أن العالم “يقف صامتًا” أمام ما يجري، رغم وضوح طبيعة الانتهاكات.

وشدّد حمو على أن “المقاومة أصبحت ثقافة متجذرة في نسيج أهالي الشيخ مقصود”، قائلاً:
“عندما يُذكر اسم الشيخ مقصود، نستذكر المقاومة. ونحن واثقون تمامًا أن أهاليه سيفشلون جميع مخططات العدو فشلاً ذريعاً، وسيكون النصر حليفهم”.

وأوضح أن قسد، وفقًا لاتفاق 1 نيسان، انسحبت من الحيّين وسلمت مسؤولية حمايتهما إلى مجلسيهما المحليين وقوى الأمن الداخلي (الآسايش)**، لكنها اليوم “تقف إلى جانبهم سياسيًّا ولوجستيًّا”، داعمًا قرارهم بعدم الاستسلام.

ووجّه حمو تحيةً خاصةً إلى “المقاتلين في جبهات القتال وأهالي الشيخ مقصود والأشرفية”، مؤكدًا:
“هذه المقاومة ستنتصر. لا تنجروا وراء الأكاذيب، الإشاعات، أو الحرب النفسية. فالمقاومة الحقيقية هي التي تصنع التاريخ، وهذه المرة لن تكون استثناءً”.

ويأتي موقف حمو في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في حلب، حيث تتعرض الأحياء الكردية لحصار وقصف مكثف من قبل فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية، وسط اتهامات بمحاولة تهجير قسري وتغيير ديموغرافي، ما يهدد بتفجير أزمة إنسانية وسياسية جديدة في شمال سوريا.