في تطور مثير للقلق، كشفت مصادر ميدانية ووثائق متداولة أن تهريب عناصر تنظيم داعش من السجون السورية يتم على يد فصائل موالية للرئيس السوري أحمد الشرع (الجولاني)، رغم تصريحاته العلنية أمام المجتمع الدولي بأنه “سيتعاون في محاربة التنظيم”.
وأشارت المصادر إلى أن الجولاني، الذي وصفه المبعوث الأمريكي توم باراك بأنه “شريك في مكافحة الإرهاب”، يقف خلف عمليات منسقة لفتح سجون داعش، بالتزامن مع سيطرة قواته على الحدود السورية–العراقية، ما يسهل تهريب الإرهابيين إلى العراق، حيث تنشط شبكاتهم في المناطق المضطربة.
كما تم توجيه نداء عاجل إلى الرئيس مسعود بارزاني، باعتباره “راعي اتفاق 10 مارس بين قسد والجولاني”، بعد أن خرق الأخير الاتفاق عبر محاولات التقدم نحو كوباني والحسكة، وسط اتهامات بـ**”الغدر”** و**”الخيانة السياسية”**.
وأكدت المصادر وجود شريط مصوّر يوثّق تصريحات للجولاني عن العلويين، تتطابق مع خطابات أبو عمشة، أحد أبرز قادة الجماعات الجهادية، إضافة إلى تسجيلات لمقاتلين من فصائله وهم ينحرون مقاتلة كردية، يقول أحدهم فيها: “بالسكين ذبحناها” — في مشهد يعيد للأذهان أبشع جرائم داعش.
وسبق ذلك توثيق حالات إلقاء مدنيين من أبنية شاهقة في حلب، ليصبح العنف اليوم منهجًا منهجيًّا: من الإعدامات الجماعية إلى الذبح العلني.
“أين الولايات المتحدة التي قاتلت إلى جانب قسد؟ اليوم هو يوم سقوط الحرية… ويوم الهجوم على من هزموا داعش!”، ورد في بيان غاضب صادر عن نشطاء كرد.
وفي سياق مرتبط، أشارت معلومات غير مؤكدة إلى أن شقيقة أحد وزراء الجولاني محتجزة في مخيمات داعش، ما قد يفسّر دوافع سياسية أو شخصية وراء تسهيل عمليات التحرير.
كما لفت المراقبون إلى دور الإعلام العربي الداعم للجولاني، الذي نشر أمس تقاريرًا عن “انتصارات بطولية” في الحسكة، مع إخفاء تام للجرائم المرتكبة بحق المدنيين الأكراد — وهو نفس النمط الذي استُخدم سابقًا ضد الدروز والعلويين.
وأفادت مصادر أمنية بأن ثمانية مواطنين أكراد قُتلوا على طريق الحسكة–الرقة، في ظل مؤشرات على وجود مخطط يُدار من داخل سوريا باتجاه العراق، عبر عمليات استفزازية تهدف إلى إشعال فتنة طائفية وعرقية.
والأكثر إثارة للجدل، أن الهجمات على الكرد بدأت بعد يوم واحد فقط من توقيع اتفاق سري بين الجولاني وإسرائيل، تضمّن تنازلات عن الجولان والجنوب السوري، في صفقة يُعتقد أنها تهدف إلى تأمين الدعم الإسرائيلي والعربي له، مقابل تصفية المشروع الكردي.
“قد ينتصر الجولاني اليوم كما انتصر البعث بالأمس… لكن الطاغية إلى زوال، حتى لو كان مدعومًا من إسرائيل ودول عربية بالمال”، ختم النشطاء.


أمريكا لا يدافع عن الكورد ولا غير الكورد و هذا بارتباك توماس اخذ المال من سعوديه و قطر و تركيا لكي يدافع عن جولاني و بارتباك توماس يدافع عن جولاني و غير جولاني ما دام هنا المال