خروقات تهدد الهدنة في كوباني والحسكة: اشتباكات شرق جلبية وذعر مدني رغم تمديد التهدئة

رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، خروقات خطيرة على جبهات ريف كوباني والحسكة، تهدد بانهيار الهدنة الهشة وتفجير موجة نزوح جديدة.

ففي ريف كوباني الشرقي، تحديدًا في منطقة شرق جلبية، اندلعت اشتباكات مسلحة بين فصائل موالية للحكومة الانتقالية وقوات “قسد”، دون أن تُسجّل خسائر بشرية حتى اللحظة. لكن هذه الخروقات تثير مخاوف من تصعيد أوسع قد يطيح بالاتفاق المُجدَّد.

وفي الحسكة، يسود هدوء حذر داخل المدينة، بينما تستمر مناوشات متقطعة في الريف الجنوبي بين قوات الحكومة الانتقالية و”قسد”، ما يولّد حالة ذعر واسعة بين المدنيين، خشية من اندلاع معارك شاملة تعرض حياتهم للخطر وتدفعهم إلى النزوح مرة أخرى.

ويأتي هذا التصعيد رغم أن الهدنة كانت قد انتهت فعليًّا يوم السبت الماضي، قبل أن يُعلن الجانبان عن تجديدها لمدة أسبوعين إضافيين، في خطوة هدفت — على الأقل ظاهريًّا — إلى توفير نافذة إنسانية لإدخال المساعدات ونقل سجناء داعش.

لكن الواقع الميداني يشير إلى أن الالتزام بالهدنة لا يزال هشًّا، خصوصًا في المناطق الحدودية مثل جلبية، التي تشهد تنقّلًا مستمرًّا للقوات واستقطابًا للمقاتلين المحليين.

السؤال الآن: هل ستُحترم الهدنة هذه المرة؟ أم أن الخروقات ستتحول إلى عاصفة؟

والمرصد السوري يحذر من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، في وقتٍ لا تزال فيه كوباني والحسكة تعانيان من شلل في الخدمات الأساسية، ومئات الآلاف من المدنيين محاصرين دون مأوى أو طعام كافٍ.

One Comment on “خروقات تهدد الهدنة في كوباني والحسكة: اشتباكات شرق جلبية وذعر مدني رغم تمديد التهدئة”

  1. لا هدنة فوق هدنة الإسلام, الحرب خدعة هذا مبدأ راسخ أوجلان رمى السلاح دون قيد أو شرط وعلى قسد أن يفعل ذاته وإلا حرب حتى سيمالكا, هل تعتقون ان الجولاني ذهب الى واشنطن ببلاش؟ كانت صفقة تسليم حقول النفك لترامب مقابل اطلاق يده في الكورد ومن ثم الدروز وبعدهم العلويون وغسرائيل غافلة عما يحدث حولها فلتنتظر ما سيجري

Comments are closed.