ردّ نوري المالكي، مرشح “الإطار التنسيقي” لرئاسة الوزراء، اليوم الثلاثاء (3 شباط 2026)، على التقارير التي نشرتها وكالة “بلومبرغ” حول تهديد واشنطن بـتقليل وصول العراق إلى عائدات صادرات النفط في حال تعيينه رئيسًا للوزراء، مؤكدًا أنه لن ينسحب من السباق، وأن قرار ترشيحه “محصور داخل الإطار التنسيقي فقط”.
وقال المالكي في مقابلة تلفزيونية:
“القائم بالأعمال الأمريكي لم يطلب مني الانسحاب خلال لقائنا مؤخرًا”،
مشددًا على أن “اختيار رئيس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص”، ويجب أن يُبتعد عن “الإملاءات الخارجية”.
وأضاف:
“سأرحب بقرار الإطار التنسيقي إذا قرر سحب ترشيحي… لكن حتى الآن، لم يُتخذ هذا القرار”.
اتهامات بتضليل ترامب
وفي تعليق مباشر على تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي انتقد فيها ترشيحه، قال المالكي:
“ترامب لا يعرفني شخصيًّا، وهناك من مرّر له معلومات غير دقيقة عني”،
موضحًا أن ما وصل إلى الرئيس الأمريكي هو “عملية تضليل”، داعيًا إلى “مراجعة الحقائق من مصادرها العراقية الموثوقة”.
الإطار التنسيقي يرفض الوصاية
ويأتي موقف المالكي بعد أن أكد “الإطار التنسيقي”، في بيان سابق، أن “اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص”، يتم وفق آليات العملية السياسية ومراعاة المصلحة الوطنية، “بعيدًا عن أي تدخل أو إملاء خارجي”، مجددًا تمسكه الكامل بترشيح المالكي.

