كوباني : المدينة الكوردية التاريخية الجميلة .. معقل ثوار البيشمركة الشجعان.. السوريون العرب يطلقون عليها ( عين العرب ) .. تقع على بعد 30 كم شرق الفرات و 150 كم عن مدينة حلب … اغلب سكانها من الكورد ، وهناك اقليات ارمنية وعربية و تركمانية .. تحررت عام 2012 من نظام البعث السوري الاسود ، ابان حكم الطاغية بشارالاسد ، على يد وحدات حماية الشعب الكوردية و بدعم من قوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية .. عام 2015 تم تحرير المدينة بالكامل من داعش بعد قتال شديد بين وحدات حماية الشعب الكوردية والجماعات الارهابية السورية التركية ، وبقيت تحت سيطرة ” قسد ” تاسست كوباني كمدينة حديثة عام 1892 وحسب مصادر كوردية فان اصل اسم كوباني جاء من كلمة الكوردية ( كوم باني ) بالعربية ( الاتحاد الاعلى ) وهو اسم لتحالف عشائري كوردي نشأ في تلك المنطقة ، وفي عام 1915 استقرعدد من الارمن في المنطقة بعد ما تعرضوا للهجرة اثر الابادة الجماعية للارمن على ايدي العثمانيين الطغاة ، وخلال فترة الانتداب الفرنسي في سوريا ولبنان تم تخطيط المدينة من قبل السلطات الفرنسية ولا تزال بعض المباني في كوباني فرنسية الطراز .. توجد في كوباني 3 كنائس ارمنية ، الا ان معظم الارمن هاجروا الى جمهورية ارمينيا في الستينات القرن الماضي ، وفي المدينة عدد من مدارس و معاهد و مراكز علمية وثقافية ، وتوجد ايضا ثلاثة ثانويات ( للصناعة و للفنون النسوية وللزراعة ) فضلا عن مديرية الزراعة ومؤسسة الحبوب و المصرف الزراعي ، وعدد من المدارس اللغة الكوردية ، و تشتهر كوباني بزراعة ( القمح و الشعير و القطن والفستق حلبي و الجوز و اللوز ، وبزراعة الكمون والعدس وغيرها ) ، وتوجد في كوباني عدد من المنشئات الصناعية و المعامل و المصانع كصناعة الالات ، وصناعة الالبان والصناعات الغذائي وغيرها .. وتعد مدينة كوباني مدينة الفن والفلكلور الكوردي الاصيل ، وقد اشتهر عدد من مطربيها على الساحة الكوردستانية و السورية و دوليا … في هذه الحلقة نقدم للقارء الكريم نبذة مختصرة عن فنانين قدما اجمل انتاج فني موسيقي و غناء فلكلور كوردي .
الفنان الراحل ( رشيد صوفي ) موسيقار عملاق ، ومعروف كوردستانيا ودوليا ، ولد في مدينة كوباني عام 1953 بين عائلة محافظة دينيا حيث كان والده اماما للجامع .. ولكن اسر الراحل على اختيار طريق الفن وكان يشجعه والده لدخول عالم الموسيقى و الغناء .. بدا مسيرته الفنية في سن مبكر وبالتراتيل الدينية في السبعينيات متاثرا بالمقامات الدينية و الصوفية ثم اتجه الى الموسيقى الشرقية حيث تعلم العزف على الة العود على يد الفنان الموسيقي محمد قدري دلال .. ارسل الى القاهرة لدراسة الشريعة الاسلامية ايام كان والده مفتيا في كوباني ، لكنه اختار الموسيقا ، فالتحق بمعهد لدراستها متحديا القيود و الاعراف الاجتماعية و التقليدية في بلده ، و بعد عامين عاد الى كوباني .. يقول الفنان الراحل رشيد صوفي ( انحدرت من عائلة دينية مما جعلني اتردد على المساجد عندما كان والدي يشغل منصب مفتي في كوباني .. درست التجويد على يد والدي و الاناشيد الدينية واقرا القران ومنه اكتسبت خبرة التلحين .. ابي كان انسانا متفتحا لم يقف في طريقي مع ان الموسيقا كانت عندنا معيبة انذاك .اي منذ اكثر من 40 عاما ، لكني تمردت عليها .. انتهى الاقتباس ) .. شارك في احتفالات و مهرجانات مدينة حلب خلال فترة الدراسة الثانوية .. وخلال مسيرته الفنية قدم العديد من الالحان و اصدر اول اغنية عام1977 بعنوان ” مي نيه نوشي ” واستمر في تقديم اغاني فلكلورية ، ومن اشهر اغانيه والحانه ” خوز يا هيفي – اي ” لو تحقق آمالنا ” و ” كلستانا دل ” و” جافي يارامن ” واصدر نحو 17 اغنية و البومين هما ” از ميفانه دله تما عام 1986 ” و ” خوزيا هيفي عام 1994 ” وخلال التسعينات القرن الماضي عمل لسنوات في تلفزيون السوري وقدم اعمالا فنيا رائعا و كان يؤمن بان الفن هو رسالة انسانية قبل كل شيء .. وعن اعماله الفنية الاخرى قيد الانجاز ( ” توبخير هاتي ” و” انوتبون ” و ” جافي يارامن ” ) وعن الفن الكوردي قال ( الوسط الفني ليس فقط يفتقد للاخلاص ، بل وصل الى الحضيض ، ولن اطيل في مجال هذا البحث ، واتاسف عندما اتابع الوسط الفني المتدهور بنسبة عالية .. ويضيف : ارجو من اولئك الذين يدعون بانهم موسيقيون ومغنون ان يتثقفوا موسيقيا والا ياخذوا الموسيقا ببساطة ، بانها مجرد عزف وغناء ركيك وغير علمي فبالعلم تمتلك الاحساس .. انتهى الاقتباص ) الفنان الراحل رشيد صوفي كرس 40 سنة من حياته في خدمة الموسيقا و تنوعت الحانه لاكثر من مائة لحن بالكوردية و العربية والى جانب التلحين كان بارعا في المقامات الكوردية حيث قدم نحو 160 مقاما كورديا ، فضلا عن مقامات فارسية وهندية و افغانية و تركية واشتهر في العزف على العود حتى لقب ( امير العود ) ، و تكريما لاعماله الفنية الكبيرة و الرائعة حصل على عدة جوائز منها : جائزة الفارابي لعام 1994 وجائزة ” ارتا ” عام 2016 .. توفي يوم 17 / 3 / 2025 في احد مستشفيات مدينة كوباني ( روجآفا ) بسبب مرض سرطان الكبد .. الفنان الراحل ترك ارثا موسيقيا و غنائيا جميلا وستبقى خالدا للاجيال القادمة في مدينة كوباني الجميلة و في عموم كوردستان .. رحمه الله .
الفنان ( مجو كندش ) الملقب ( صاحب الحنجرة الذهبية ) ولد في قرية ( قره حلنج ) قضاء كوباني عام 1966 وهو ملحن وموسيقار ومغني وعازف بزق .. بدا مشواره الفني في سن العاشر من عمره ..حيث شارك في المهرجانات المدرسية ، وقدم عشرات الاغاني خلال حفلات الاعراس والطهور ، درس في كلية الحقوق في جامعة حلب ثم درس علم المقامات الموسيقية في حلب .. واكمل الدراسة على الة الغيتار و الغناء الغربي في سويسرا فضلا عن العمل مع شركة سويسرية في مجال الترجمة .. قدم حفلات موسيقية وغناء فلكلوري في مختلف العواصم الاوربية ، ولا ننسى تعلم الغناء و العزف على الة البزق على يد شيوخ الطرب في الحلب و اهتم بالموسيقا واجاد اغاني الملاحم و المواويل التراثية


السيد ا . د . قاسم المندلاوي المحترم.
تحية.
“.. مدينة كوباني…”.
للاطلاع:
شعرێک بۆ کۆبانی………..جعفر ابراهیم رسول……ئهلمانیا
ئهگهر عیسا ئێستا زیندوو بایه
ئۆرشهلیمی جێ دههێشت و
لهگهل یارهکانی دههاتنه هۆبانێ
ئینجیلهکانیان لهوێ دهنوسیهوه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ئهگهر گیڤارا ئێستا له خهبات بمابایه
بۆلیڤیای جێ دههێلا و
ڕووی دهکرده کۆبانێ
دهبوه شهڕڤانێک
مێژووی بهرخۆدانی لهوێ دههۆنیهوه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ئهگهر مارتن کینگ
له نێو ڕهش پێستهکان بمابایه
کۆبانێ یان دهکرده مهنزلگای خهبات و
ههموو چهوساوهکانی جیهان
یادی پیرۆزیان له کۆبانێ دهکردهوه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ئهگهر پیکاسۆ و دافنشی
له ژیان دا بمابانایه
کێ بڕ کێ یان بوو لهوهی
کێ بهجوانترین شێوه
ڕوخساری کچه شهڕڤانێکی کۆبانیان
له تابلۆیێکی جوان بنهخشاندبایه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ئهگهر ماندێللا هێشتا له زیندان بایه
که ئازاد دهبوو
لهبری جۆهانسبێرگ
کۆبانی دهکرده پایتهختی کۆمارهکهی و
ههر لهوێش ههموو سهرکردهکانی جیهان
له ڕۆژی ناشتنی یادیان دهکردهوه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ئهگهر قهشه لۆسهر ههتا ئێستا له ئهلمانیا
له ژیان دا بمابایه
دههاته کۆبانێ و فێری دهکردین
که چۆن بهڕیفۆرمێک
غوسل و چلکی چهندین سهده
له خۆمان دهردهکهین و
کوردستانی پێ پاک دهکهینهوه
صوت كوردستان 04 تشرینی دووەم 2014
A Poem For Kobani
Had Jesus been alive nowadays, he would have left Jerusalem with his disciples; they would have come to Kobani, where they would have scribed their Bible
Had Che Guvara been in struggle nowadays, he would have left Bolivia destined for Kobani, where he would have become a fighter and refined the history of self-sacrifice
Had Martin(Luther)King been now living among the Black people, they would have made Kobani their struggle’s operational headquarters, and all the world’s oppressed peoples would have paid homage to Kobani
Had Picasso and De Vinci been still alive now, they would have competed in painting the nicest portrait of the girl fighters of Kobani
Had Mandela been still in prison, when released he would have made Kobani, instead of Johannesburg, the capital of his republic, where all world leaders would have attended his funeral
Had vicar Luther been still alive in Germany, he would have come to Kobani and instructed us how to reform by cleansing ourselves from the filth accumulated throughout many centuries and thus cleanse Kurdistan.
Kurdish (Sorani) poem by Mr Jafer Ibrahim Rasul
Translated by Mr M T Ali (MCIL) November 2014
http://kurdistanan.org/index.php/2014-09-14-17-25-57/2014-09-14-17-30-33/item/146-2014-11-04-22-30-38
محمد توفيق علي
السيد محمد توفقيق علي المحترم … لك الشكر و التقدير على مرورك الكريم و الاضافة الجديدة .. ابيات شعرية عن مدينة كوباني الكوردية .. نعم مدينة كوباني الجميلة .. شعلة مناضلين الكورد و البيشمركة الابطال ، و مركز الفن الكوردي الاصيل و عمالقة موسيقى و غناء الكورد .. مرة اخرى لك جزيل الشكر ..
الدكتور قاسم المحترم سلم براعكم على هذا العرض الجميل الذي تفظلتم بتقديمه عن واحدة من احدى معاقل الكورد في كوردستان الغربية … مدينة كوباني الجميلة التي عرفت بالفن و التنوع الديني و القومي و النضال الدائم ضد طغاة العصر الذين عرفوا بالحقد و العنجهية و العنصرية المقيته ، وفي الوقت الذي اتقدم لكم بخالص الشكر على المعلومات القيمة عن اسم المدينة و تاريخها الناصح ، فانني سمعت ان مدينة كوباني لها اسم كوردي اخر وهو ” كره سبي ..اي التل الابيض ” و الذي يتم تداوله كثيرا من قبل الكورد هناك … مع فائق التقدير لكم .
الاخ استاذ عبد الرسول المحترم … لك جزيل الشكر على مرورك الجميل … والاضافة المهمة و المفيدة .. ولا ننسى جهودك القيمة و المخلصة في كتابة التحليلات ، و نشر مقالات و مواضيع في غاية الاهمية عن الكورد وكوردستان ، و دفاعك عن الحقوق العادلة و المشروعة لشعبك الكوردي المظلوم … مرة اخرى لك الشكر و التقدير