كشفت تقارير صحفية تركية تفاصيل جديدة حول عملية نقل آلاف المعتقلين من عناصر تنظيم “داعش” من سجون ومخيمات شمال وشرق سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى الأراضي العراقية، في إطار اتفاق أمني دولي مدعوم من الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير نشرته الصحفية هالي غونولتاش على موقع “Kısa Dalga”، فإن ما لا يقل عن ألفَي معتقل يحملون الجنسية التركية يُدرجون ضمن قائمة تضم أكثر من 7 آلاف عنصر من داعش سيتم نقلهم إلى سجون العراق لمحاكمتهم.
وأشار التقرير إلى أن هذه الأرقام استندت إلى بيانات الهوية التي قدّمها المعتقلون أنفسهم داخل السجون السورية، لكنه حذّر من أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى، نظرًا لأن العديد من عناصر التنظيم يتعمدون إخفاء هوياتهم الحقيقية أو تقديم وثائق مضللة — وهي استراتيجية معروفة يستخدمها داعش لحماية قادته من الملاحقة القضائية بعد الإفراج.
وفي خطوة استثنائية، أفادت المصادر أن مسؤولين أتراكًا، بالتعاون مع القوات الأمريكية، قاموا بـعمليات فحص دقيقة شملت:
- أخذ بصمات الأصابع،
- استجواب المعتقلين الذين ادّعوا أنهم أتراك،
- والتحقق من صحة انتمائهم الوطني،
كل ذلك قبل الموافقة على نقلهم إلى الجانب العراقي.
ومن أبرز الأسماء التي تم تحديدها ضمن القائمة، المدعو إلياس آيدن، الملقب بـ**”أبو عبيدة”، الذي يُوصف بأنه “أمير إسطنبول” في هيكل داعش القيادي.
ويُعتبر آيدن من المطلوبين الفارين بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول، لصلته المباشرة بـمجزرة محطة قطارات أنقرة في 10 أكتوبر 2015**، التي أسفرت عن مقتل العشرات.
ويُعتبر آيدن من المطلوبين الفارين بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول، لصلته المباشرة بـمجزرة محطة قطارات أنقرة في 10 أكتوبر 2015**، التي أسفرت عن مقتل العشرات.


يبدو أن هذه خطة لضرب العراق و تركيا ببعض وجعل الحرب شاملة تحقق فيها تركيا حلم أنور باشا وهو ضم تبريز الإيرانية وشمال العراق المحتل حالياً