“الأسايش” و”الأمن العام” يُعدّان لتموضع مشترك في ريف كوباني… وانسحاب الفصائل من 84 قرية كردية

رصد ناشطون من المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، استعدادات ميدانية متقدمة بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية لإعادة الانتشار المشترك في ريف مدينة عين العرب (كوباني).
وبحسب المصادر، سيُنشَأ وجود أمني مشترك على طول طريق M4، في إطار تنفيذ بنود اتفاق 29 يناير 2026 الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية، والذي ينص على دمج المؤسسات الأمنية وضمان الاستقرار في المناطق ذات الغالبية الكردية.
ويتزامن هذا التحرك مع استعدادات لانسحاب القوات التابعة للحكومة الانتقالية والفصائل الموالية لها من 84 قرية في ريف كوباني، تقطنها غالبية كردية، وهو ما يُعدّ خطوة حاسمة نحو إعادة الثقة بين السكان المحليين والسلطات الجديدة.
وفي سياق متصل، رصد المرصد السوري، صباح اليوم، عقد اجتماع مباشر بين “الأسايش” وقوات “الأمن العام” في مدينة الحسكة، ناقش تفاصيل آليات التنسيق الميداني، نقاط التموضع المشتركة، وتقاسم المسؤوليات الأمنية.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالًا لسلسلة لقاءات فنية وأمنية سابقة، تهدف إلى ترجمة الاتفاق السياسي إلى واقع ملموس على الأرض، خصوصًا في المحافظات الحدودية التي شهدت توترات أمنية خلال الأسابيع الماضية.