مدير المرصد السوري: “ما حدث في ميونخ يجب أن يكون انطلاقة… لا نهاية النضال الكردي”


الخبر:
دعا راشد الخوري، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى مواصلة التحركات الدبلوماسية والشعبية للكرد دون توقف، بعد النجاح الذي حققه الوفد الكردي في مؤتمر ميونخ للأمن، مشددًا على أن الاعتراف الدولي لا يغني عن الضغط المستمر.
وقال الخوري في تصريحات اليوم:
“بعد ميونخ، يجب ألا تتوقف المظاهرات، ويجب أن تستمر الدبلوماسية الكردية مع طلاب الحرية حول العالم”.
وأشار إلى كلمات الشهيد شيخ معشوق الخزنوي في خطبته الأخيرة:
“الحقوق لا تُهَب، بل تُؤخذ بالقوة”،
مؤكدًا أن “دماء الشهداء يجب أن تكون قطرات سقيا لشتلة الحقوق”، وأنه “لن يُسمح بعد اليوم بنسيانهم”.

نقد التراخي السابق وربطه بالانتهاكات الحالية

واتهم الخوري قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجناح السياسي الكردي بالتراجع سابقًا على الساحة الدولية، قائلاً إن هذا “التراخي جعل أحمد الشرع وحكومته وتركيا تستبيح دماء الكرد”، مستشهدًا بـ:
  • الانتهاكات في الشيخ مقصود والأشرفية،
  • و**”الغدر” في دير الزور والرقة ومنبج**.

ميونخ: فرصة لبناء سوريا ديمقراطية حقيقية

وشدد على أن ما تحقق في ميونخ يجب أن يُبنى عليه لتحقيق حقوق الشعب الكردي في سوريا، داعيًا إلى “سوريا ديمقراطية حقيقية، لا نظامًا متطرفًا بلباس جديد”.

ردّ على خالد مشعل: “الحقيقة كشفت من يتعاون مع إسرائيل”

كما ردّ الخوري على تصريحات خالد مشعل حول “اتفاق إسرائيلي–كردي–درزي–علوي لتقسيم سوريا”، معتبرًا إياها “أكاذيب”، وقال:
“الواقع كشف من يتفق حقًّا مع إسرائيل!”
وختم بالتأكيد أن “قسد والكرد هم جزء أصيل من الشعب السوري”، داعيًا الجميع إلى “ترك الشعب السوري يناضل من أجل بناء دولة ديمقراطية عادلة”.