المبعوث الأميركي الخاص لسوريا يرحب بدمج “قسد” في مؤسسات الدولة ويصف الخطوة بـ”التاريخية”

دمشق/واشنطن – 25 آب 2026
رحب المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى سوريا، توم باراك، بدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة السورية، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تاريخية” وتمثل منعطفاً حاسماً في مسار إعادة بناء الدولة السورية.
جاء ذلك في بيان نشره باراك عبر منصة “إكس”، يوم الثلاثاء الموافق 25 آب 2026، حيث أرجع هذا التطور إلى “خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستمرة للشرق الأوسط”، مؤكداً أنها أدت إلى “بزوغ سوريا موحدة للجميع”.
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن “قيادة الرئيس ترمب بعيدة النظر فتحت الطريق أمام الاندماج المنظم لقوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة السورية، مما حول انقسامات الماضي إلى شراكة دائمة”.
وتطرق باراك في رسالته إلى التفاصيل العملية لهذا الاندماج، مشيداً بـ “الاعتراف باللغة الكردية في التعليم وتأمين أدوار جوهرية لشركائنا الكرام مظلوم عبدي وإلهام أحمد داخل الحكومة السورية”. ووصف ذلك بأنه “تقدير واجب لقيادتهما، وتضحيات الشركاء الكرد، ومساهمتهم البناءة في الاستقرار الإقليمي، مما يحول انفصال الأمس إلى هدف مشترك للغد”.
وفي ختام بيانه، شدد توم باراك على أن هذا التطور يمثل “نموذجاً حقيقياً للاندماج”، مؤكداً أن “هذه ليست عملية غالب ومغلوب، بل هي التوصل إلى حل دبلوماسي لتعزيز سيادة الدولة السورية في ظل جيش واحد، وحكومة واحدة، ودولة واحدة”.
ويأتي هذا التصريح الأميركي ليعكس دعم واشنطن لمسار التسوية السياسية والاندماج المؤسسي في سوريا، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لترسيخ دعائم الاستقرار وإنهاء ملفات الانقسام المسلح عبر الحلول الدبلوماسية والمؤسسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *