* ألمقدّمة
يَقُولون
{عندما يعجز المحقق في إيجاد شاهد أو أثر أو دليل للجريمة فإنه بالتأكيد سيكون أمام معضلة كبيرة ، فما بالكم بشهود زور بيدهم السيف والسُلطة والسلطان}؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
١: قَال الرب لموسى
{هكذا تقول لبني إسرائيل ، يهوه إله أبائكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب أرسلني إليكم ، هذا إسمي إلى ألأبد وهذا ذكري إلى دَوْر فَدٓور}(خروج 15:3)؟
٢: يقول الكتّاب المقدَّس؟
{الشيطان يغير شكله إلى شبه ملاك نُور}(كُوُرُنْثس2- 14:11، وأنه قتال للناس مُنذ البدء}(يوحنا 44:8)؟
٣: يَقُول القرأن؟
{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلىهكم واحد ونحن له مسلمون}(العنكبوت 46)؟
ويقول أيضاً{والذين هادو والنصارى والصابئين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}(البقرة 62)؟
* والسؤال لكل ذي بصر وبصيرة …؟
إذا كان إلهه وإله اليهود والنصارى واحد ، ولا خوف عليهم ولا يحزنون ، فكيفَ ينقلب عليهم ويأمر بسلبهم ونهبهم وقتلهم وإغتصاب نسائهم(الانفال 61)؟
وكَيْف لا خوف عليهم ولا يحزنون وقرأنه يقول {إن الدين عند ألله هو ألاسلام}(أل عمران 19)؟
وهذا ليس تساءلي بل تساءل شخص مسلَّم على موقع إسلام ويب بتاريخ 16/11/2002)؟
فإعتراف محمد بأن إلهه والههم واحد يسقط مقولة
{أن الدين عند الله هو ألاسلام ، وأنه من أتى بالتوحيد}؟
والمؤسف أن هذه الكذبة إنطلت على ملايين المسلمين ولازالات ، بدليل أن البشرية عرفت التوحيد منذ خلق أدم؟
وهذا التخبط والتناقض يدلل على عدم صدق نبوته وعلى بشرية قرأنه ، وبدليل قولُه في بداية دعوته (إن الدّين عند الله هو الحنيفية الخالصة ثم صَار الاسلام)؟
* والسؤال المثير للريبة من أين أتى محمد بإسم (ألله) الوارد في أيات قرأنه؟
هَل من كلمة (أللوهيم) التي في التوراة على فرض أن ألهه وإلههم واحد أم من كلمة “أللاه” قبل تنقيط القرأن (وهى إحدى معبودات قريش) وهوألاحتمال أكثر ترجيحاً بدليل أن إسم والِدُه هو “عبد اللاه” وبدليل مدحه لها ولأخواتها {وإن شفاعتهن لتُرتَجى}(النجم 19)؟
* والسؤال المحير ألأخر…؟
كَيْف يكون إسموالده “عبد الله” وفي نفس الوقت يموت كافراً ومشركاً لدرجة لا يستطيع التشفع له؟
وإذا كان الله هُو يهوه نفسه كما تقول ألْأيَة (والهنا وإلهكم واحد) فلِماذا يستجيب لليهود والنصارى ولا يستجيب لملايين المسلمين ، والكارثة أنهم يُصلّون له كل يوم خمس مرات حتى في ألأزقة والشوارع والطرقات وعلى السفن والطائرات وفوق أبدان السيارات ، لابل وألأخطر أنه ينزل عليهم كل يوم المزيد من الكوارث والويلات واللعنات من كل الامم والشعوب والقوميات ، والكارثة ألأكبر أنهم يدفعون الجزية لهم اليوم وهم أذلاء صاغرين ، لابل ويهربون لديار الكفار بالملايين وعلى رأسهم إخوان الشياطين؟
* وهذا يدل على إستحالة كون ألإلهين واحد ، وأن محمد كموسى والمسيح لا بصفاتهم ولا بأقوالهم ولا بمعجزاتهم؟
لذا فبالمنطق والعقل لابد أن يكون أحد ألإلهين هو الحق وألأخطر الشيطان الرجيم ، ولكي نقطع الشك بالقين لنأتي لصفاة عموم المتاسلمين ، وصدقوني هذا ليس وصفي بل كبار زنادقة المُسلمين (كإبن خلدون وإبن رشد وطه حسين ومعروف الرصافي وعبدالله القصيمي وغيرهم كثيرين)؟
{مخادعون وكذابون ومتكبرون لايقرون بأخطائهم ولا يعتذرون لمن يسيئون إليهم ، وإذا ما فشلو أو عجزو عن الرد لجأو إلى الكذب والحيلة والخديعة أو إلى التنكر والهروب ، وألكارثة أنهم يعتبرون ذالك شطارة (تقية) والكارثة ألأكبر أنها جزأً من الدين بدليل قولهم (أن من لا تقيةً له لا دِين له} وخاصة الاخوة الشيعة؟
* وأخيراً …؟
١: يقول الراهب البوذي “أشين ويراثو”
{المسلمون طيبون وجيدون فقط عندما يكونو فقراء وضعفاء ، وما أن يغتنوا ويقوو حتى يتحولوا ألى ذئاب وكلاب مسعورة لا ترحم حتى جيرانها}؟
٢: وأنا أقول
{إذا فسق رجل الدّين المسلم وأجرم فهنالك نُصوص تزكيه وتحميه ، وإذا فسق رجل الدّين المسيحي واليهودي فهنالك نُصوص تدينه وتعريه}؟
٣: على ألكورد خاصة عدم تصديق كل شئ من دون دراسة أو بحث أو مقارنة أو تحليل أو دليل ، سلاّم؟

