** هَل غدر ترامب بإبن سلمان … وما الدَليل ** – سرسبيندار السندي

 

* ألمقدّمة
يقولون {لا شئ في عالم السياسة بالمجان بل المصالح ثم المصالح ثم المصالح لأنها كالعاهرة لا تعطي شيئاً بالمجان؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
كارثة الكوارث في عالم اليوم ليس الجهلة بل أنصاف المتعلّمين ، وخاصة الذين يغردون حسب أبواق أسيادهم ومشتريهم وبدليل قولهم (أن الرئيس ترامب قد غدر بإبن سلمان)؟

* والسؤال…؟
١: كَيْف يغدر به وهو الذي فعل ما فعل مع نتياهو بقادة نظام الملالي وذيوله ولازال؟

٢: أليس إبن سلمان وقادة دول الخليج هم الذين غدرو بهم عندما وقفوا متفرجين عليهم وهم يخوضون الحرب ضد نظام ألملالي ألارعن وذيوله ، رغم ترجيه لهم بالمشاركة معهم بالحرب حتى بعد قصف النظام وذيوله لدولهم حتى أكثر من إسرائيل؟
.
٣: هَل كان يَعتَقد أن الرئيس ترامبْ سيجازف بمستقبله ومستقبل حزبه ومصالح شعبه من أجل حفنة من الدولات أو من أجل سواد عيّنه خاصّة مع إقتراب إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس ألأمريكي في 3 نوفمبر (وهو التوقيت الذي راهن عليه كثيراً نظام الملالي للخروج من ورطته القاتلة هذه)؟

٤: أي منطق وهبل هذا الذي راهن عليه؟
ومع ذالك وفي سبيل إنقاذه من توحش ميليشيات الحوثي والحرس الثوري الايراني أمر بتزويدهم بالمزيد من الأسلحة الفتاكة والذكية ومن بينها 40 طائرة F 35 وبالخبراء والمستشارين؟

٥: وأخيراً …؟
صدقوني الملحمة الكبرى أتية لا محالة على نظام الملالي وعصاباته لربما بعد نتائج ألانتخابات النصفية للكونغرس ، حالهم حال عصابات حماس وحزب الله والنظام السوري وغداً العراقي مالم تسلم عصاباته سلاحها وهم أذلاء صاغرين وغداً لناظره لقريب ، سلام ؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *