كلنا يعلم بان الكتل السياسية و الاجتماعية و المنظمات الانسانية قد تاسست ومنذ فجر التاريخ على تقديم الخدمات و الدفاع عن حقوق المكونات ، وبدون اي شك فان الكثير من هذه الاحزاب و الكتل بذلت المستحيل وقدمت التضحيات من اجل اسعاد جماهيرها ، وفي عين الوقت فان كتلا اخرى قد استغلت تضحيات جماهيرها لضمان مصالحها الشخصية وتحقيق المكاسب و المغانم ، ولنا من الادلة الكثير واحسنها هو ما تقوم به ما يسمى بالاحزاب الكوردية و الذين عبارة عن مجموعات من الشراذم و الجحوش لا هم لها سوى كسب المغانم دون ان تابه ولو للحظة على ما يحصل من عدوان وظلم ضد الشعب الكوردي ، ومما يؤكد صراعهم على كسب المال و السحت هو ما حصل في انتخابات مجلس البرلمان ، ففي الوقت الذي اتفقت فيه الكتل السنية على انتخاب ” رئيس ” و الكتل الشيعية على انتخاب ” النائب الاول ” لكن ما ان حان وقت انتخاب النائب الثاني وهو من المكون الكوردي حتى بدا الخلاف و حتى الشجار و الضرب بينهم ليلغوا ترشيح هذا ويعيدوا ترشيح الاخر ، ويستمر لايام كل هذه الدلائل تشير الى ان السبب الاول و الاخير في المحنة الدائمة التي يعيشها شعبنا هو هؤلاء الجحوش الذين باعوا قضية شعبهم بالمال الحرام .. فوا اسفاه : ان يكون هؤلاء الاقزام الذين فقدوا معاني الشرف و الغيرة ليكونوا خلفاء لرجال عظام نذروا انفسهم لخدمت الشعب الكوردي و الدفاع عن حقوقه ، ومنهم الشيخ سعيد بيران و الشهيد قاضي محمد و الشيخ محمد الحفيد و الملا مصطفى البارزاني و الاميرة البطلة خانزاد التي حكمت ” امارة سوران ” بعد وفاة زوجها ” امير سوران ” هذه البطلة التي غيرت مسار التاريخ ، وجعلت الاماراة تعيش بكامل الاستقرار في الوقت الذي كانت المنطقة تشهد صراعا قويا بين العثمانيين و الصفويين ، وحمت شعبها من الدمار وشجعت العلم و التجارة حتى اصبحت امارة سوران ملاذا امنا وسط الفوضى والتي قال عنها المؤرخون ان اميرة سوران تحكم بعقل الدولة ، وهكذا بقي اسمها لا كاميرة فقط بل كرمز لقوة ” المراة الكوردية ” التي اختارت ان تحكم بالحكمه و العقل لا بسرقة الاموال .. فالف تحية الى الارواح الطاهرة لاولئك القادة الافذاذ والى روح الاميرة البطلة خانزاد ، والعار و الخزي لكل الوصوليين و النفعيين و الانتهازيين .


الاخ الكاتب العزيز استاذ عبد الرسول المندلاوي المحترم .. شكرا على طرحك هذه المشكلة الكبيرة بل المرض المزمن لدى الاحزاب الكوردية وجل الاهتمام للمصالح الشخصية بدلا من الاهتمام بجدية لخطورة الموقف و مؤامرات الاعداء الشرسة و الهمجية على شعبهم ، و محاولات كبت حريةو استقلال شعب كوردستان ، و لا ننسى ايضا تاثير المصالح الدولية على حساب حقوق شعبنا الكوردي المشروع بالحكم الذاتي .. نقول اسفا على التناحر و التشاجر على الكرسي و المال ، وترك اقليم كوردستان والابتعاد عن حمايته و تقويته من خلال وحدة الصف و العمل .. وفي نظري الخطا الكبير يقع على جانب الاتحاد الوطني وتمسكه بكرسي رئاسة العراق وعدم احترام مقترح الرئيس البارزاني الذي يؤكد على انتخاب الرجل المناسب ليمثل الكورد واقليم كوردستان .. نتمنى ان يرجع مسؤولين الاتحاد الوطني الى العقل و مصلحة الشعب الكوردستاني بدلا من المصالح الشخصية .. مرة اخرى كل الشكر لك يا كاتبنا المخلص
الدكتور قاسم المحترم … شكرا على مرورك العطر ، وعلى كل حرف ورد في تعليقكم على حالة التفرق و التشرذم الذي يدف في صفوف الاحزاب الكوردية سعيا لكسب المغانم ، والحصول على المناصب و المال ، غير ابهين للوضع المزري الذي يعيشه الكورد و خاصة في الجانب المعيشي ، رغم كل الصيحات و المناشدات ، ولكن لا حياة لمن تنادي .. مع فائق احترامي لكم .