إيران تُفعّل “مجلس القيادة المؤقت” بعد مقتل خامنئي… وأعرافي عضوًا فقهيًّا في مجلس صيانة الدستور لتولي مهام خامنئي

في خطوة دستورية عاجلة لضمان استمرارية الحكم، أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام اليوم عن انتخاب آية الله علي رضا أعرافي كـعضو فقيه في مجلس صيانة الدستور، ضمن هيكلية مجلس القيادة المؤقت الذي تم تشكيله فورًا بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على طهران.
وكان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد أكد صباح اليوم أن خطة دستورية جاهزة منذ سنوات قد وُضعت لترتيب خلافة القيادة في حالات الطوارئ، مشيرًا إلى أن “مجلس قيادة مؤقتًا” تم تشكيله وفق المادة 111 من الدستور الإيراني، ليتولى صلاحيات المرشد الأعلى حتى يتم اختيار خليفة دائم.
“هذا الإجراء يأتي لضمان عدم حدوث فراغ قيادي في هذه المرحلة الحساسة جدًّا من تاريخ الجمهورية الإسلامية”، قال لاريجاني.

من هو آية الله أعرافي؟

يُعدّ آية الله علي رضا أعرافي من أبرز رجال الدين المقربين من المؤسسة الثورية، ويشغل حاليًّا منصب رئيس جامعة المصطفى العالمية، كما يُعرف بمواقفه المحافظة وولائه للخط السياسي للمرشد الراحل. وتعيينه كعضو فقيه في مجلس صيانة الدستور — وهو الجهة الوحيدة المخولة بالموافقة على أهلية المرشحين للمرشد الأعلى — يمنحه دورًا محوريًّا في تحديد مستقبل القيادة الإيرانية.

مجلس القيادة المؤقت: من يقود إيران الآن؟

ويتألف مجلس القيادة المؤقت — وفق التقاليد الدستورية — من:
  • رئيس الجمهورية،
  • رئيس السلطة القضائية،
  • أحد الفقهاء الأعضاء في مجلس صيانة الدستور (وهو الآن أعرافي)،
ويتولى هذا الثلاثي جميع صلاحيات المرشد الأعلى، بما في ذلك:
  • قيادة القوات المسلحة،
  • تعيين قادة الحرس الثوري والقضاء،
  • الإشراف على السياسة الخارجية والأمن القومي
إيران تدخل مرحلة “ما بعد خامنئي” تحت نيران الحرب…
والسؤال الأكبر: هل سيبقى النظام متماسكًا؟
أم أن الفراغ القيادي سيشعل صراعًا داخليًّا في أخطر لحظة في تاريخ الجمهورية؟