أفاد مراسل “العربية” في بغداد بوقوع قتيلين اثنين و40 جريحا في اشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين رافضين لنتائج الانتخابات يحاولون دخول المنطقة الخضراء.
وذكرت مصادر “العربية” أن الأمن العراقي استطاع السيطرة على المنطقة الخضراء وأجبر المحتجين على الابتعاد.
وقالت وزارة الصحة العراقية إن 27 مصابا من المدنيين، والباقي من القوات الأمنية التي تعرضت للقصف بالحجارة من جانب المتظاهرين، وقث شهود عيان.
ومن جانبه، أكد عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة، على “ضرورة عدم خروج الاحتجاجات الرافضة لنتائج الانتخابات العراقية عن إطارها السلمي”.
وحث الحكيم “جميع الأطراف على تغليب المصلحة الوطنية العليا في هذا الظرف الحساس”.
وجدد “دعوة مفوضية للانتخابات والمؤسسة القضائية بالعراق للنظر بجدية في الطعون الواردة و”إنصاف” القوى المعترضة”.
وكان حريق نشب في محيط المنطقة الخضراء داخل إحدى خيام المتظاهرين قرب بوابة المنطقة الخضراء جراء الاحتكاكات التي حدثت بينهم وبين القوات الأمنية.
وحاول مناصرون لفصائل موالية لإيران، اقتحام المنطقة الخضراء، والتي تضم العديد من السفارات، وتصدت لهم قوات الأمن، بينما استمر الكر والفر في محيط المنطقة.
واعتدى أنصار الميليشيات الإيرانية في العراق، الجمعة، على قوات الأمن في محيط المنطقة الخضراء في بغداد.
فيما أفادت وسائل إعلام عراقية بإعلان الأمن حالة الطوارئ في محيط المنطقة الخضراء بعد وقوع اشتباكات عنيفة بين المحتجين أنصار الميليشيات الخاسرة في الانتخابات وقوات الأمن قرب بعض بوابات المنطقة الخضراء.
يأتي ذلك فيما نقلت وسائل الإعلام العراقية عن مصدر أمني، اليوم الجمعة، أن قوات أمنية انتشرت في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، وذلك وسط دعوات قوى معارضة لنتائج الانتخابات للتظاهر اليوم.
وقال المصدر إن “قوات حفظ القانون انتشرت في ساحة التحرير وبالقرب من جسر الجمهورية، تحسباً لأي طارئ”.
واتهمت القوى الخاسرة بالانتخابات التشريعية، التي أُجريت في العراق في 10 أكتوبر الماضي، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأنها تمارس دوراً مشبوهاً.
وقالت قوى “الإطار التنسيقي” الذي يضم القوى الشيعية التي خسرت الانتخابات، وهي تحالف الفتح بزعامة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وقوى الدولة، بزعامة عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي في بيان لها، الخميس: “ما زالتْ مفوضية الانتخاباتِ تمارسُ دوراً مشبوهاً بالتعاطي مع الطعونِ المقدَّمة والمعزَّزة بالأدلة والحجّة”.
alarabya.net


** من ألاخر …{١: المنطق الانتخابي يقول {قد يحدث التزوير ببعض ألأماكن ومع بعض ألأسماء ، أما أن يكون الفرق بين المتنافسين بالعشرات فهذا دليل على العجز والافلاس وسواد الوجه ؟ ٢: نقول لذيول إيران وخاصة تيس الخزعلي والعامري وألله إن لم تتوبوا وتتأدبو فستبادون كما الدواعش والكلاب السائبة ، لأن شعوب المنطقة قد قالت كلمتها وحسمت أمرها أن لا مكان لكم بعد ألان بيننا ؟٣: وأخيراً {نهيب بالعراقيين المخلصين والشرفاء وخاصة أبطال القوات المسلحة والعشائر والبشمركة هذا يومكم في الدفاع عن وطنكم ومستقبل أجيالكم وتلقين زعران الملالي وذيولهم ما يستحقونه ، سلام ؟
انظروا كيف هن عدد القتلى قليل جدا! هل تعلمون السبب؟! السبب هو ان المتظاهرين من جماعة الحشد والميليشيات، في حين ان المتظاهرين في الماضي القريب لم يكونوا منهم فتم قتل زهاء 700 شاب يبحثون عن الكرامة والحرية! هن ترى الفرق بين المجموعتين وكيف ان النفاق والازدواجية هما السمة السائدة في السياسة داخل العراق الفاشل كدولة وكمجتمع على حد سواء؟! سوف تنشب حرب اهلية لا احد يستطيع توقّع نتائجها الكارثية لان سكان العراق ما زالوا في مرحلة الغريزة والعاطفة ولم يصلوا بعدُ او بالاحرى لم يدنوا بعدُ من مرحلة العقل والمنطق! فهل سوف يصلون او يدنون ام في الضلال والضلالة يستمرون؟!