_آية من إنجيل مرقس باللغة العربية و اليونانية الأصلية:
(وكانت المرأة فينيقية سريانية في قوميتها، جنسها)
de gynē Hellēnis Syrophoinikissa
_وفي اللغة اللاتينية للكتاب المقدس وهو الرسمي المعتمد لكنيسة روما:
erat autem mulier gentilis Syrophoenissa
_والمترجمة إلى اللغة الانكليزية حرفياً:
the woman was gentile syrophoenician
وفي هذه الزيارة قام الرئيس عون بزيارة كنيسته واللقاء بأبناء جلدتهِ وأُمتهِ السريانية الآرامية ، وكان في استقبالهِ المطران أفرام يوسف عبا، رئيس أساقفة بغداد والبصرة والخليج للسريان الكاثوليك،وأيضاً المطران سيويريوس حاوا مطران بغداد للسريان الأرثوذكس .
أما بقية المتآمرين من السريان الذين إنتحلوا أسماء حضارتين من حضارات العراق القديم زوراً ، فهؤلاء لم تكن لهم أية أهمية في برنامج زيارة رئيس لبنان السرياني الماروني الآرامي ميشيل عون .
فأين هم بطاركة ثلاث كنائس تدعي أنها كنائس عرييييييييييييقة وتمثل أمة عظيممممممممممة؟
أين هو البطريرك كوركيس الذي إنتحلت كنيسته إسم الآشوريون الدمويين الذين غزوا العالم أيام زمان وصدَع المتأشورون رؤوسنا بوجود أحجار تلك الشعوب المنقرضة في المتاحف !؟
أين هو البطريرك ساكو الذي يدعي بأنه يُمثل مسيحيي العراق وقارن نفسهُ ببطريرك الموارنة ، وهي من لا تعترف روما نفسها بهِ كبطريرك كرسي رسولي!
ومن الطرائف وما وصلت إليهِ البطريركية الكلدانية من الإحباط أن ينشروا في موقعهم خبراً وصوراً للاستهلاك الداخلي والمحلي عَن دعوة للغداء وجهت إلى البطريرك ساكو شأنه شأن أي شخص عادي كان هناك من ضمن المدعويين ومنهم السياسيين والإعلاميين والكتاب ورجال الأعمال ، وكان قد نشر موقع البطريركية الكلدانية إحدى وعشرون صورة للمآدبة التي أقيمت على شرف الضيف * ميشيل عون* التي أقامها الرئيس العراقي
والطريف في الأمر أنه لا يوجد صورة شخصية واحدة للبطريرك ساكو مع الرئيس اللبناني !!!
http://saint-adday.com/?p=
رحم الله امرئٍ عَرف قدَر نفسهُ
وألف تحية للرئيس عون وما أجمل هذه المحطات للنهضة السريانية (الآرامية) التي بدأت عَجلتها بالتحرك ضد المتآمرين من الكلدان والآشوريين.
رابط الخبر لزيارة الرئيس اللبناني ميشيل عون لابناء جلدتهِ في العراق :
http://www.ankawa.com/forum/
وعاشت أُمتنا السريانية الآرامية

