واشنطن / دمشق، بتاريخ 1 تموز 2025 — أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا اليوم الاثنين عن إنهاء برنامج العقوبات الاقتصادية والأمنية الذي فرضته الولايات المتحدة على سوريا ، وذلك في خطوة تُعد جزءاً من دعم الحكومة السورية الانتقالية الجديدة برئاسة أحمد الشرع ، وتسعى إلى تعزيز استقرار الدولة وإعادة إعمارها بعد سنوات الحرب والدمار.
وجاء في الأمر التنفيذي الجديد الذي نشر على الموقع الرسمي للبيت الأبيض:
“وقع الرئيس ترامب للتو أمراً بإنهاء برنامج العقوبات على سوريا لدعم مسار البلاد نحو الاستقرار والسلام”، مشيرًا إلى أن القرار “يهدف إلى تمكين الحكومة المؤقتة من إعادة بناء الاقتصاد، وتحقيق المصالحة الوطنية، ووقف التدهور الإنساني المستمر منذ عقود”.
استثناءات: بشار الأسد و”المسؤولين عن الجرائم” مستمرون تحت العقوبات
مع رفع الحظر الاقتصادي العام على سوريا، أكد الأمر أن العقوبات ستبقى مفروضة على كل من:
- الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
- أقربائه ومن حوله من المسؤولين الرئيسيين في نظامه.
- منتهكي حقوق الإنسان في النظام السابق.
- تجار المخدرات الذين استفادوا من زيت الكبتاغون المربح.
- المسؤولين عن تطوير واستخدام الأسلحة الكيميائية خلال الحرب الأهلية.
ووصفت الإدارة هذه الخطوة بأنها “حزمة متوازنة بين الدعم والعقاب “، حيث تريد تشجيع الحكومة الجديدة دون إغفال الماضي الدموي لنظام الأسد .
ويتضمن الأمر التنفيذي أيضًا دعوة واضحة إلى وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخزانة بالعمل على “دراسة فرص في الأمم المتحدة لتخفيف العقوبات الدولية على سوريا”، وهو ما قد يكون مؤشرًا على بدء تحرك أمريكي أوسع لإعادة دمشق إلى النظام المالي العالمي والمؤسسات الأممية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن:
“الولايات المتحدة ترى في الحكومة المؤقتة فرصة ذهبية لإعادة سوريا إلى المجتمع الدولي، لكننا لن نسمح لأي مجرم من الماضي بتجاوز العدالة، ولن نتهاون مع من ساهموا في تدمير الشعب السوري.”
يأتي رفع العقوبات الامريكية بعد استسلام حكومة الشرع و قبولها لتطبيق جميع الشروط الامريكية و الاسرائيلية و الاعتراف بأسرائيل و فتح قنوات دبلوماسية مع أسرائيل على غرار الاردن و مصر و بعض دول الخليج.


لمن استسلم. هكذا هي وجهة نظرهم لأنه انتصر على الجمعية