المقارنة بين نتن ياهو وهتلر؟ – احمد موكرياني

Israeli prime minister Benjamin Netanyahu at a press conference about the coronavirus COVID-19, at the Prime Ministers office in Jerusalem on March 11, 2020. Photo by Flash90 *** Local Caption *** ביבי ראש הממשלה בנימין נתניהו יעקב ליצמן שר הבריאות קורונה וירוס מגפה משרד הבריאות

 

كعادتي أحاول ان ابتعد عن رأي الشخصي العاطفي عن الأشخاص والأحداث، واحاول ان امارس دور القاضي المحايد يحاول ان يسمع من كل الأطراف، اقتداء بكلام الله: “إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ، إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ ، قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِىٰ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌۭ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًۭا وَأَنَابَ”(ص، الآيات: (22-24)).

ان سبب استغفار النبي داود، فهو انه حكمَ قبل ان يسأل الأخ عن سبب محاولة الأخ أخذ نعجة أخيهِ.

فلست اقصد هنا الطرف الآخر المجرم المدان نتن ياهو، بل رأي العام الغربي الداعم والموالي لإسرائيل وللمجرم المدان نتن ياهو.

سألت البرنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT عن المقارنة بين نتن ياهو وهتلر:

فكان جواب البرنامج دون تعديل:

المقارنة بين بنيامين نتنياهو وأدولف هتلر قد تبدو جريئة، لكن إذا تناولناها من منظور تحليل سياسي وتاريخي فسنجد أن هناك تشابهات في بعض الأساليب والأفكار، مع وجود اختلافات كبيرة في السياق والواقع.

  • الأيديولوجيا
  • هتلر: تبنى أيديولوجيا عنصرية متطرفة (النازية) قائمة على تفوق العرق الآري وإبادة أو إخضاع الأعراق الأخرى، خاصة اليهود والغجر والسلاف.
  • نتنياهو: لا يعلن تبني أيديولوجيا عنصرية بنفس الصيغة، لكن سياساته تميل إلى القومية اليهودية المتشددة، وترى أحقية اليهود التاريخية في كل أرض فلسطين، مع تهميش الفلسطينيين وحرمانهم من الحقوق الأساسية.
  • التعامل مع الآخر:
  • هتلر: مارس الإبادة الجماعية الممنهجة (الهولوكوست) ضد اليهود وغيرهم.
  • نتنياهو: لم يقم بمعسكرات إبادة جماعية على النمط النازي، لكنه متهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة والضفة، من خلال القصف العشوائي، والحصار، وسياسات التجويع، وهي ممارسات تُصنّف كتطهير عرقي بطيء.
  • الشرعية والقانون:
  • هتلر: صعد للحكم عبر الانتخابات، ثم ألغى الديمقراطية وحكم بالنظام الشمولي.
  • نتنياهو: جاء بالانتخابات الديمقراطية، لكنه متهم بإضعاف استقلال القضاء في إسرائيل لصالح بقائه في السلطة، وبالتلاعب بالقوانين لحماية نفسه من قضايا الفساد.
  • استخدام الخوف والدعاية:
  • هتلر: استخدم آلة إعلامية ضخمة (غوبلز) لنشر الكراهية والتحريض على الحروب.
  • نتنياهو: يستخدم خطاب التخويف من العرب والفلسطينيين وإيران لتوحيد الشارع الإسرائيلي حوله، ويعتمد على الإعلام المحلي والدعم الدولي (خصوصًا الأمريكي) لتبرير سياساته.
  • النطاق الجغرافي للحرب:
  • هتلر: شن حربًا عالمية ثانية اجتاحت معظم أوروبا وأدت إلى مقتل عشرات الملايين.
  • نتنياهو: حروبه محصورة في الإقليم (فلسطين، لبنان، أحيانًا سوريا وغزة)، لكنها تحمل خطر التوسع لحرب إقليمية أوسع إذا تصاعدت.
  • النتيجة على المدى البعيد:
  • هتلر: انتهى بالهزيمة الكاملة، انتحر، وانهار مشروعه النازي.
  • نتنياهو: لا يزال في الحكم، ويحظى بدعم قوى عظمى، لكن سياساته قد تؤدي إلى عزلة دولية متزايدة لإسرائيل وتهديد وجودها على المدى الطويل.

خلاصة التحليل:
هتلر كان مشروع إبادة شامل على مستوى العالم، بينما نتنياهو يمثل مشروع قومي-ديني متشدد يهدف للسيطرة على كل فلسطين التاريخية، مع سياسة إضعاف وإقصاء الفلسطينيين. التشابه الأبرز بينهما هو العنصرية الممنهجة، استخدام الدعاية، واستغلال الخوف للبقاء في السلطة، لكن الاختلاف الجوهري أن نتنياهو يعمل ضمن نظام دولي معاصر يفرض عليه حدودًا شكلية، بينما هتلر تحرك في بيئة أقل قيودًا وانتهى بمواجهة عسكرية عالمية.

نهاية تعليق البرنامج الذكاء الاصطناعي.

تعليقي على ما جاء أعلاه.

أهنئ البرنامج ChatGPT على الحيادية النسبية، فلم يخف الجانب المظلم من شخصية نتن ياهو التي تماثل شخصية هتلر، فليس هذا البرنامج الغربي الطرف الوحيد يؤكد جرائم نتن ياهو بل الكثيرون من اليهود ومنهم من عايش الهولوكوست وهو طفل صغير، وكذلك تنبأ البرنامج بنهاية دولة إسرائيل ” وتهديد وجودها على المدى الطويل”.

إنَّ أهمَّ من أدانوا حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في غزة، التي يقودها المجرم المُدان نتن ياهو، هم طلاب الجامعات الغربية، قادة الغد، وهم أشجع من قادة السعودية ودول الخليج الذين قدّموا الرشاوى لترامب “أكبر داعم لحكومة إسرائيل”، عبر منحه طائرة بقيمة 400 مليون دولار وتريليونات الدولارات ليتقوا شرَّه. وهم كذلك أشجع من القادة والشعوب ومن طلاب الجامعات الذين يدّعون أنهم عرب أو مسلمون.

الجامعات الأمريكية:

  1. جامعة هارفارد، أقدم جامعة في الولايات المتحدة الأمريكية وأشهر جامعة في العالم.
  2. جامعة كولومبيا.
  3. جامعة فيرجينيا: نظم طلابها خيام، “نصبوا خيام / اعتصام ميداني دائم تضامنا مع غزة ” “Encampment for Gaza” ، ونددوا باستخدام الجوع كسلاح ضد الأطفال.
  • رفع الطلاب لافتات مثل: “Gaza starves while the world watches”
  • أي  “غزة تتضوّر جوعًا بينما العالم يكتفي بالمشاهدة.”

كندا: جامعة تورنتو وماكغيل شهدتا مظاهرات تطالب بإنهاء التعاون الأكاديمي مع إسرائيل.

جامعات هولندا: أنهت أو علّقت شراكات أكاديمية مع مؤسسات إسرائيلية التي أكدت ضلوعها في انتهاكات حقوقية.

  1. جامعة أوترخت (Utrecht University)
  2. جامعة رادبود (Radboud University)
  3. جامعة إيراسموس في روتردام (Erasmus University Rotterdam)
  4. جامعة دلفت للتكنولوجيا (TU Delft)، يعتبر أحسن جامعة هندسية في العالم.
  5. جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا (Eindhoven University of Technology)

جامعات إسبانيا: جامعة برشلونة قطعت جميع روابطها مع المؤسسات الإسرائيلية بعد قرار مجلسها الأكاديمي.

جامعات فنلندا وبلجيكا: جامعة هلسنكي علّقت تبادل الطلبة، فيما جامعة Ghent قطعت التعاون تمامًا مع جامعات إسرائيلية.

جامعات إيطاليا: عدة جامعات (Pisa, Bari, Scuola Normale Superiore) انضمت للدعوات ضد التعاون مع إسرائيل، واحتلت مباني جامعية في عدة مدن إيطالية.

المملكة المتحدة: طلاب جامعة كامبريدج نظموا اعتصامًا بجوار شجرة إسحاق نيوتن تحت شعار:”لا تعليم في ظل إبادة”

  • مطالب بقطع استثمارات الجامعة من شركات داعمة لإسرائيل.

كلمة أخيرة:

يُعتبر المجرم المُدان نتن ياهو من أكبر وأعتى المجرمين في القرن الحالي، في زمن الديمقراطيات وحقوق الإنسان وحقوق الحيوان والقانون الدولي. ويجب محاكمته دوليًا كمجرم حرب ومجرم ضد القيم الإنسانية، وتعليق تمثيل دولة إسرائيل في الأمم المتحدة وفي كافة المنظمات الدولية، إلى أن تُدان جرائم حكومة نتن ياهو وتُعترف حكومة اسرائيل بإبادة وتهجير الملايين، ويتم تعويض الفلسطينيين كما عوّضت وتُعوِّض جمهورية ألمانيا الاتحادية ضحايا الهولوكوست، وذلك من خلال:

  1. منح رواتب شهرية أو سنوية للناجين الذين فقدوا صحتهم أو مصادر رزقهم بسبب الاضطهاد.
  2. تقديم مدفوعات للضحايا أو لورثتهم.
  3. التعويض عن الممتلكات المصادرة.

وإذا لم تعترف حكومة إسرائيل بجرائمها ضد الشعب الفلسطيني وتعوض ضحاياه من الفلسطينيين، فسيبقى الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي قائمًا إلى أن تزول دولة إسرائيل، كما تنبأ بذلك بعض حاخامات إسرائيل، وكما أشار إليه برنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT.

 

5 Comments on “المقارنة بين نتن ياهو وهتلر؟ – احمد موكرياني”

  1. السيد احمد موكرياني المحترم.
    تحية.
    للاطلاع:
    أحسنت اختيار الموضوع واستخدام برنامج الذكاء الاصطناعي في التحليل واضافة تعليقك وتبوبه.
    “القوميةاليهودية المتشددة” = الصهيونية:
    https://www.facebook.com/photo/?fbid=10232126127275426&set=a.10211088197020318
    “فلست اقصد هنا الطرف الآخر المجرم المدان نتن ياهو، بل رأي العام الغربي الداعم والموالي لإسرائيل وللمجرم المدان نتن ياهو.”.
    فلست اقصد هنا الطرف الآخر المجرم المدان نتن ياهو، بل رأي العالَم الغربي الداعم والموالي لإسرائيل وللمجرم المدان نتن ياهو.

    محمد توفيق علي

  2. وماذا عن قادة العرب المجرمين و اليس هم استعربو الشعوب باسم الإسلام و اليس العرب دمرو الحياة باسم الإسلام و اليس العرب استعمرو الشعوب باسم الإسلام و اليس العرب اغتصابو النساء والفتيات و الأطفال باسم الإسلام و اليس العرب اغتصبو الشعوب الارص بأسم الإسلام و اليس القرآن يثبت اورشليم الرض بني إسرائيل و اليس القرآن يثبت ان بني إسرائيل شعب الله المختار و هل يوجد الكثر من العرب مجربين و اتمنى ان الله ان ينصر إسرائيل و شعب إسرائيل في كل مكان و ذمان

    1. الاخ Marvin
      ما ذكرته في تعليقك الشجاع صحيح استنادا إلى ادبيات كتب التراث الإسلامي نفسها. لكن هؤلاء الكتاب ينظرون إلى احداث الحاضر كهذه بعين عوراء وفاتهم، بالتأكيد عن عمد من أجل تضليل القاريء، ان ما جرى ويجري حاليا في غزة هو نتيجة الجريمة الإنسانية النكراء الي ارتكبتها منظمة حماس الإرهابية في 7 اكتوبر 2023 بحق مدنيين قتلوا و احرقوا في بيوتهم احياء بلا رحمة تماما مثلما فعل مجرمو الفتوحات الاجرامية الاسلامية، واختطفوا رهائن نساء ورجالا من مختلف الأعمار اكبرهم امرأة عمرها 85 سنة من عمرها واصغرهم طفلة عمرها 9 اشهر !! بعد كل هذا لا يستحي كاتب المقالة ويتحدث عن نتنياهو ويقارنه بهتلر وكأن الأول منهما هو الذي بدأ بالحرب في غزة. لو كان هذا الكاتب يتصف بشيء من الموضوعية لذكر على الاقل ان هجوم إسرائيل على غزة كان رد فعل لاحداث 7 اكتوبر. ومن السخرية بعد كل الذي حصل في غزة، ما زالت حماس ترفض إطلاق سراح ما تبقى من الرهائن عندها من أجل إنهاء محنة اهل غزة التي تعتبر حماس شريكا اساسيا فيها.

  3. إذا كنت تجعل نتان ياهو في خانة هتلر كما يفعل الملالي في طهران فما بالك تعاديهم بشدة ؟ المفروض أن تؤيدهم في كل شيء وشكراً

Comments are closed.