عمليات مشتركة بين قسد و التحالف في مخيم الهول الذي يضم ارهابيي داعش

أطلقت قوى الأمن الداخلي ووحدات حماية المرأة، بدعم مباشر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتحالف الدولي، المرحلة الرابعة من عملية “الإنسانية والأمن” في مخيم الهول بريف الحسكة، في خطوة تهدف إلى ملاحقة خلايا تنظيم داعش النائمة وتعزيز الأمن داخل المخيم، الذي بات يُعدّ من أكثر المواقع حساسية من الناحية الأمنية والإنسانية في شمال وشرق سوريا.

وتتركز العملية على تفتيش الأقسام المختلفة من المخيم، واعتقال المشتبه بانتمائهم إلى شبكات داعش، وتعطيل محاولات التنظيم لإعادة تنظيم صفوفه تحت غطاء النازحين، إضافة إلى تحسين الظروف الأمنية والخدمية للسكان المدنيين غير المتورطين.

مخيم الهول: بؤرة تطرف وقنبلة موقوتة

يُضمّ مخيم الهول أكثر من 26 ألف شخص، بينهم آلاف من النساء والأطفال من جنسيات عربية وأجنبية، غالبيتهم من عائلات عناصر داعش الذين تم القبض عليهم أو قتلهم خلال المعارك ضد التنظيم. وقد تحول المخيم منذ عام 2019 إلى مأوى لخلايا نائمة وشبكات دعم لوجستي ودعائي للتنظيم، ما يجعله “قنبلة موقوتة” بحسب تقارير دولية.