روائحُ العشرينَ الخَرِفة!- فراس حج محمد
في غرفتي الكبيرة نوعاً ما كلّ شيءٍ يتكلّمُ غمغمةْ المرآة في وسَط الحائط تعرِض صورة وجهي بتشاؤمٍ ثقيلْ والسّرير المنهكُ منذ أكثرَ من عشرين عاماً يئنّ من شدّة الوطأة …
روائحُ العشرينَ الخَرِفة!- فراس حج محمد التفاصيل