وَيْحَكُمْ يا أَوغادُ إِذا عَفْرين غَضَبْ – شيرزاد زين العابدين

نشر المادة في مواقع التواصل !

 

وَيْحَكُمْ يا أَوغادُ إِذا عَفْرينُ غَضَبْ

سَتَصْلَونَ الْجَحيمَ ، ما دَهاكُمْ ما الْخَطَبْ ؟؟

مَنْ قالَ إنَّ زَمَنَ الْمُعْجِزاتِ وَلّى

هذا نَقْصُ إِدْراكٍ ، هَبَلٌ أَو قَدْ كَذَبْ

فَهذِهِ عَفْرينَ وَتَشْهَدُ الْرَوابي

وَدَمُ الْشُهَداءِ مَشاعِلٌ مِنْ لَهَبْ

صَرْخَةُ بارينَ تَشُقُ ظَلامَ الْلَيلِ

ماذا دَهى الإنسانية يا لِلْعَجَبْ

أُمَمٌ سَخيفَةٌ وَتُجارُ حُروبٍ

مُجْرِمونَ يَصومونَ شَعبانَ في رَجَبْ

جَمَعوا شَذاذَ الآفاقِ عَلى عَفرينَ

سُرّاقٌ لَيسَ لَهُمْ حَسَبٌ وَلا نَسَبْ

يُكَبِرون لِسَرِقَةِ الْدَواجِنِ

عَجَبُ العِجابِ هَلِ الْمرؤَةُ نَضَبْ ؟؟

مَنْ حَلَلَ لَكُمْ أَموالَ الْكُردِ إِجْحافاً

فِكْرُكُمْ قَطْعُ الْرِقابِ وَسَلْبٌ وَنَهَبْ

أَنْفالُ صَدّامَ شاخِصَةٌ لِلْعَيانِ

فَحّقَ عَلَيهِ اللّعنَةُ وَلّى وَذَهَبْ

مَنْ كانَ فِطامُهُ حَليبَ الْحَميرِ

فَكَيفَ لا يَكونُ شاذاً وَقَليلِ الْأَدَبْ ٠٠

شيرزاد زين العابدين

10/02/2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *