كل شئ في وقته!- المجتمع الدولي وتفهم المخاوف التركية – ابراهيم شتلو

رغبة تركيا أردوغان بالهجوم على المناطق الكردية ليست بجديدة، وتحضيراتها الحربية لإحتلال باقي الشمال السوري جارية منذ سنوات، والتوقيت لتنفيذ تلك الرغبة الشريرة كان يأخذ تطورات العلاقات الدولية في المنطقة بعين الإعتبار وجميع الخطوات في منحى تنفيذ الخطة كانت تأتي تباعا وهي اليوم إستمرارلتنفيذ تلك الرغبة.

وعندما حانت الظروف الإقليمية والدولية لمصلحة شن الهجوم العسكري كانت قنبلة شارع الإستقلال في إستانبول بمثابة رنين الجرس في قيادة الأركان التركية لبدء الضربات الجوية والصاروخية والطائرات المسيرة كمقبلات تفتح شهية القيادة التركية للبدء في إلتهام الطبق الرئيسي الذي بشرت به واشنطن عندما كانت أول دول العالم من بين من استنكر العمل الإجرامي في تفجير القنبلة ليلة 13 نوفمبر الحالي في إستانبول وراح ضحيتها ستة من المدنيين وعدد كبيرمن الجرحى. 

كانت رسالة الإستنكار الفورية المستعجلة لعملية تفجيرالقنبلة في إستانبول والتعبير الحار عن العزاء لضحايا هذا العمل الإجرامي السريعة التي وجهتها واشنطن وسبقت جميع دول العالم مع إلحاقها بتعليقات من عدة جهات مسؤولة في البيت الأبيض بما إصطلح على تسميته:

تفهم المخاوف التركية

كان يمثابة الضوء الأخضر للعملية العسكرية البرية التركية القادمة لإحتلال شمال سوريا وكأنت رسالة التعزية الفورية هي الأخرى تعبيرعن التأييد التام للإخراج المسرحي التنكري والمشوه لقنبلة شارع الإستقلال وما سيتبع تلك الحلقة من حلقات جديدة من مسرحية تحمل عنوان: تفهم مخاوف تركيا من الوجود الكوردي في شمال سوريا.

فقد قلما رأينا إعلاما غربيا أوعالميا لم يشكك في صحة الرواية الحكومية في أنقرة عن عملية تفجير القنبلة في شارع الإستقلال ومنفذيها.

وكما نعلم فإن الأجهزة الإستخباراتية في الولايات المتحدة وسائر أنحاء أوربا والعالم على يقين بأن قنبلة إستانبول الأخيرة هي مسرحية من تحضير وتنفيذ وإخراج استخبارات الدولة التركية لتتويج فترة حكم أردوغان بنصرعسكري جديد على الشعب الكوردي – المتهم بالإرهاب – يساعده على كسب عواطف الرأي العام في الإوساط التركية القومية المتطرفة وجاءت كجرعة إضافية لتبررالدوافع التركية وراء البدء من جديد لإستكمال قضم الأجزاء الباقية من الشمال السوري ولإقتلاع ماتبقى من الوجود الكوردي هناك.

وإن كان الموقف الحكومي الأمريكي المتفرج هذه المرة إزاء القصف الجوي التركي الذي دمر البنية التحتية في الجزيرة وشرقي الفرات جاء مخيبا للأمال إلا أنه كان متوقعا لأننا إعتدنا على خذلان الدول الكبرى لنا عبر التاريخ الدامي والمريرالذي نخوضه في سبيل أن نعيش في وطننا بحرية وكرامة أسوة بسائر شعوب العالم.

فقد خذلتنا إنكترا وفرنسا قبل وأثناء وبعد الحرب العالمية الأولى عندما كانتا القوتان الكبيرتان اللتان رسمتا خريطة بلدان إمبراطورية الرجل المريض وحددتا مصير تلك الشعوب وفق مصالحهما الإستراتيجية الخاصة بهما فقط,

ثم خذلتا الشعبين الكوردي والأرمني بإلغاء مفعول إتفاقية سيفروبإحلال معاهدة لوزان محلها.

وعندما توافقت مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في عهد رئاسة ترومان – الحزب الديمقراطي – مع مصالح جوزيف ستالين سرعان ماتم القضاء على جمهورية كوردستان وإعدام قادتها بكل وحشية في عاصمة الجمهورية الكوردية الفتية

وفي آذار من عام 1975 أعد وهيأ وأكمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجرإتفاقية الجزائر المشؤومة بين إثنين من أكبر سفاحي الشعوب في العالم شاه إيران رضا بهلوي و صدام حسين وتم القضاء على ثورة الشعب الكوردي وقصفه بالغازات السامة وتدمير مدنه وقراه وإبادته وإقتلاعه من جذوره وتهجيره من وطنه.

وعندما صوت الشعب في جنوب كوردستان على حقه الطبيعي المشروع في تقريرمصيره بالتأييد المطلق تنكرت واشنطن لتلك الشرعية التي نادت بها لائحة حقوق الإنسان وضمتها مبادئ منظمة الأمم المتحدة في أولى فقراتها. بل  بقيت تشاهد الغزو الهمجي لعصابات داعش الإرهابية ووتابع جحافل القوى الإرهابية الجهادية والعربية العنصرية والشيعية الحاقدة وهي تحتل أجزاء من كوردستان عقابا على الشعب الكوردي الذي أبدى رأيه حول مصيره.

حملات عسكرية إقتطعت من الإقليم خانقين وكركوك وسنجاروشيخان ووقفت الولايات المتحدة الأمريكية متفرجة على غزو الوحدات الهمجية المسلحة لما سمي بالحشد الشعبي التي يقودها ضباط فيلق القدس، وقامت بتنفيذ إجراءات إنتقامية لمحاصرة الإقليم وإطباق الخناق الإقتصادي عليه.

 

أما في سوريا، ففي الوقت الذي يقف فيه الخبراء العسكريون الأمريكان إلى جانب قوات وحدات الشعب والإدارة الذاتية في روز آفا يراقبون التطورات الميدانية ويشاهدون بأم أعينهم التضحيات الجسام التي يقدمها الكورد لصد هجمات الإرهابيين والحفاظ على أمن المواطنين في تلك المناطق فإن حكومتهم في واشنطن تغض الطرف عن جميع العمليات العسكرية العدوانية التي يقوم بها الجيش التركي جوا وبرا ضد الوحدات الكوردية المسلحة ومناطق سكن المواطنين العزل والمدنيين وتدمر البنية التحتية للمدن والقرى بل وتقطع عنهم سيل الحياة وتمنع عنهم مياه الشرب وتلوث الأنهار والينابيع في المناطق الشمالية والشرقية من سوريا.

لقد أصبح الوجود العسكري الأمريكي رمزي فقط. وما إدعاءات أمريكا المتكررة بأن وجود بعض جنودها في روزآفا إنماهو للتعاون مع وحدات حماية الشعب في محاربة داعش وتقديم المشورة لها إنما هو تغطية لحجب الرؤية عن حقيقة الأسباب التي تبررالإحتفاظ بعناصر محدودة من قواتها المسلحة.

فهل تخشى الولايات المتحدة تنظيم داعش بالفعل؟

هل حقيقة أنه ليس باستطاعة أو قدرة الولايات المتحدة الأمريكية من القضاء على تنظيم داعش عسكريا في سوريا أو العراق؟

إن موضوع وجود وخطورة داعش الذي هو إنما هو أداة وعميل لها خلقته الدول الكبرى متعاونة مع بعض الدول الإقليمية التي تدعي محاربته. وكل منها يحتويه ويأويه عند الحاجة ثم يضعه في القفص لريثما يحين الوقت لاستخدامه عندما تستدعي المصلحة الخاصة بنظام الحكم في إحدى البلدان اللاعبة في ساحة البلدان المنكوبة مثل سوريا والعراق وليبيا وغيرها…

إننا، بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الدول الأوربية غربية وشرقية على السواء كغيرنا من شعوب وأنظمة الدول المنكوبة بيننا وحولنا أدوات تحقق لها المنفعة لوقت ما فإذا ما إنقضى الوقت اللازم لمصالحها فإنها تتجه إلى البديل النقيض للمرحلة المقبلة. ومع ذلك فإن الحكمة السياسية للحفاظ على وجودنا في موطننا تحتم علينا إتباع أسلوب التعامل الدبلوماسي مع تلك الدول العظمى والحكومات الإقليمية وفق تكتيك الظروف الآنية دون الإخلال بالهدف الإستراتيجي الذي يحافظ على إتحادنا ووجودنا وجوهرهويتنا القومية.

وسواء نفذ أردوغان تهديده بالهجوم البري وإحتلال بقية الشمال السوري لعمق 30 أو 40 كم خلال الأيام المعدودة القادمة أم أجله لدواعي تفاعلات أو تفاهمات خارجية إقليمية أو دولية أولم ينفذه فإنه على الكورد أن يتجهوا أولا إلى تقوية جبهتهم الداخلية بكسر المقاطعة الكوردية – الكوردية وتجاوزالخلافات الحزبية والتخلي عن المصالح الشخصية ودفن الأحقاد نتيجة صراعات بينية. لأن الإستمرارفي النضال الإستراتيجي الكوردي هو ضمان لبقائنا جميعا وقد علمنا تاريخنا الدامي المريرأنه لن يركن أعداؤنا إلى الراحة لطالما كان لنا وجود قومي لأنه يحاربنا حتى في إسمنا، ولغتنا، ورموزنا هذه الحالة التي تحتم علينا قادة وزعماء وأحزابا وتكتلات وحركات وعشائر وعائلات يساريون وملالي أن نتحد ونتكاتف فهم يحاربون ويدمرون كل شئ كوردي…حتى الجبال والكهوف والمزارات وأضرحة موتانا لم ولن تنجو من عدوانهم.

فما بالكم بلباسنا الوطني والفولكلوري وعماماتنا فهم يرونها كما يرون في كل رمز من رموز فولكلورنا عدوا لهم وشوكة في عيونهم وسيحاولون إقتلاعها وإن لم يكن اليوم فغدا.

إنني لا أدعو إلى مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية بل أنادي بتكثيف العمل الدبلوماسي وتطوير العلاقات معها ومع جميع دول العالم وبلدانه بنوعية وكفاءة وقوة لكسرالحصار الدولي عن الإغفال المتعمد على حقيقة قضيتنا العادلة ولخرق التعتيم الإعلامي الذي تفرضه الدول المارقة على نضالنا وحقنا المشروع في الحياة الحرة الكريمة أسوة بسائر شعوب العالم.

وليفهم من يريد أن يفهم أن واقعنا الممزق في الوقت الراهن سيكون وباء علينا هذه المرة أيضا، هذا هو الواقع المرير. وكما يتحين أعداؤنا الفرص للقضاء علينا ولو على دفعات، فإنه لمن الأولى على مراكز النفوذ في كوردستان أن تكون على أتم الإستعداد لمواجهة العدوان قبل أن يفوت الأوان.

كلنا سيعيش معا بكرامة إذا وحدنا صفوفنا أو إذا بقينا على حالنا نستمرمتناحرين كما نحن عليه الآن – للأسف الشديد –  ونقبع كما هو حالنا اليوم في مركب الموت البطئ حيث تتلاعب به أمواج البحرتارة هادئة وأخرى صاخبة تبتلع البعض منا متوهما بعضنا الآخربأنه في قارب النجاة إلى أن يأتي الموج على المركب المثقوب وبعدها: لله الفاتحة.

ولابد من توعية شعبنا

Kurdish&Islamic studies association

One Comment on “كل شئ في وقته!- المجتمع الدولي وتفهم المخاوف التركية – ابراهيم شتلو”

  1. تحية طيبة و ودية الى السيد استاذ ابراهيم شتلو

    انا الكثير من احزابنا الكوردية (ان لم نقل كلهم) هي يتعاملون في تصرفاتهم مثل قادة و حكومات الشرق الاوسطية المتخلفة باتباع سياسة تصدير الازمة الى الخارج (الحزب) ’ بدل الجلوس و البحث عن اسبابها (واكثرهم يعرفها يقينا وهذه مصثبة, او انه يجهلها و لا يعرفها وهنا المصيبة اكبر و كارثي اكثر) من اجل ايجاد الحلول لها و تقديم و صناعة التكتيكات للكثب منها وفرض النفوذ اكثر.
    ترى بان احزابنا ما زالت عن الاخر لرمي فشله و كارثته و اخفقاته عليه و تجد ذلك الطرف في الكوردي الاخر الخصم السياسي له. و كأنها لا تعلم و لا تدري بان السياسة هي بالاصل عبارة عن مصاعب و ومسالك شائكة يجب النجاح فيها, وان السياسة ليس ذلك الطريق السهل و الوردي و الجميل الذي تتمنى ان تتمشى فيه كل يوم مثل الاحلام الوردية …
    بل الانكى و الافظع من كل ذلك ان الحزب يدرج و يصنف كل تصرفات خصمه السياسي تحت باب و عنوان (العدو, الخائن , الحرب الخاصة …الخ) وتحديدا اقصد بها الـPKK وافرعه في Rojava اليوم فهم لديهم سيساسة تعميم فظيعة و رعيبة و قبيجة , ان وجدوا خائن لدى غريمهم السياسي فانهم يعممون و يشملون كامل و كافة اعضاء المنتمين لحوب الخصم بتهمة العمالة والخيانة. وبتناسون او يتجاهلون بان من يقدمون و يعطون الاحداث والاهداف للدرونات التركية هم منهم و فيهم و من اعضائهم من الصف الاول و الثاني في قنديل. فعندما يتحدثون عن خيانة عضوا من اعضائهم و لو بشكل خجول هنا و هناك, فهم لا يتكلمون و لا يعممون الخيانة على كافة اعضائهم و منتميهم , كما يفعلون اثناء ذلك اثناء اتهام عضو من الحزب الخصم … هذا هو العهر و النفاق السياسي الذي يمارسه الكثير من اعضاء الـPKK اليوم, تماما كما هو الحال لدى المسلمين الذين يردون و يطالبون بان تتعامل الدول الاخرى (العظمى ) معهم بالند و المثل الانساني من منطلق مبادئ حقوق الانسان, في حين انهم يحملون و يؤمنون بكتاب (يدعون انه سماوي) فيه الكثير و الكثير من الدعوة الى تحليل العبودية والسبي و البيدوفيليا و الامساواة بين الناس , وعدم تجريم هذه الافكار و الايدولوجيات المنحطة والقذرة انسانيا , ببساطة لانها موجودة في عقيدتهم و كتابهم القران كشريعة لحياتهم و دستور لهم. وهناك بعض التصرفات الاخرة تحيرني للاوجه التشابه في تطبيقها مع العلم انهما خصمان (الاوجلاني و الاسلامي).

    مثلا, هذه الايام ترى و تلاحظ و تستمع الى تجيش كبير و ضخ اعلامي كثير في قنوات الابوجية (الابوجي: ذلك الشخص العبيد لشخصية اوجلان في ضمن حزب الـPKK واكثرهم واصلين الى حدود التطرف في عبوديتهم تلك لشخص اوجلان ,و هم مستعدين ان يقدموا كامل Rojava ارضا و شعبا و يحرقونها قربانا و فدائا لتركيا و غيرها للاخراج و اطلاق صراح اوجلان من سجنه – وانا كنت شخصيا في chat مع واحد من هؤلاء المتطرفين فكريا و عقائديا , عندما وجهت له سؤال مباشر ولم ازد في الكتابة له من بعد ذلك وسألته:
    – هل اوجلان كشخص اهم و اكبر و اجدر للمحافظة عليه ام منطقة كوردستانية مثل جاي كورمنج (التي عاصمتها عفرين) بكامل مدنها و قراها و سكانها المليون نسمة ؟
    – انه اوجلان هو الاهم … !!! (ذلك الجواب الذي صعقني وانهيت كتابتي له من طرفي ولم ازد على ذلك و لم ارد عليه).

    منذ تلك الحظة ايقنت بانه حتى الاحزاب التي هي حديثة و يسارية و تتبنى العلمانية و تطالب المساواة بين الرجل والمراءة في خطابته و تستعمل الكلاشينكوف و الانترنيت في خطابتها يمكن لها ان تعيش في جو وبيئة منغلقة على نفسها و على افكاره و عقيدتها تماما كما فعل محمد قبل 1400 عام الذي كان معتقدا بانه قوانينه و تشريعاته التي وضعها هي صالحة لكل مكان و لكل زمان. فكلا هذين الاديولوجتين (الابوجية و المحمدية) قد خلقا لنفسهما صنما (بشريا) يعبدانه و يحميانه و كلهما (الابوجي و المحمدي) مستعدين بان يقتل كل من ينتقد و يكشف اخطاء او تضارب اقوال (نفاق) زعيميهما من خلال كتبهم و ارشيفهم الخاص, اي كلمة الزعيم ضد كلمة الزعيم.
    طبعا هنا انا لا ادعي بان جماعة البرزانية والطلبانية هم اقضل من الاوجلانين ومن الاسلامين , فهم ايضا لهم اخطائهم و لهم كوارثهم و لهم فظائعهم السياسية التي ارتكبوها وما زالوا يرتكبونها هتى هذه اللحظة , هم و اتباعم المكنسجية (ENKS).

    و اليوم بت على قناعة اكثر و اكثر بان التدرج بين القدسية و الخدم يجب ان يكون على التتالي التالي:
    – اولا الشعب الكوردي كاملا … هو اقدس الاقداس الابدية.
    – ثانيا ارض الشعب الكوردي كوردستان … هو ثاني الاقداس الابدية.
    – الاحزاب و الجمعيات الكوردية … هي ثالث الاقداس المؤقتة (وليس الابدية بحسب خدماتها).
    – الزعيم والزعيمة و القائد والقائدة الكوردي … هي رابع الاقداس الظرفية و الزمنية المؤقتة (وليس الابدية حتى لو كان افضل واحد بين الكورد). و يجب ان يكون خادم لدى كل وكافة اللذين سبقوه في التصنيف و الترتيب من اجل مصالحهم, حتى لو كان يحمل الصفة الرسمية (كرئيس الدولة, قائد, زعيم وغيرها).

    اما ان يقوم الزعيم و القائد و الرئيس بقلب هذا الترتيب , وجعل نفسه في قمة الهرم و ان يقوم البقية الاخرى بخدمته شخصيا ثم خدمة حزبه و بلعب بارض كوردستان و شعبها … فهذه هي عين و جوهر و قلب الكارثة والمصيبة التي اصابتنا و ابتلينا بها اليوم ككورد , الكل مباح من اجل خدمة الزعيم و حزبه .

    ربما هو انعقاد المؤتمر الوطني الكوردستاني هو الحل … !؟
    لا اعلم جيدا, و لكنها حتما سوف تكون ارضية جيدة لاستقرار سياسي كوردي افضل من الذي نحن فيه اليوم, على الاقل سوف تكون هناك تفاهمات في حدودها الدنيا.

    ولكم الشكر الجزيل.

Comments are closed.