انفجار في إدلب يُودي بحياة 5 ويُخلف عشرات الجرحى.. واتهامات لإسرائيل: “ضربة لمستودع ذخيرة تابع لقوات أجنبية”

إدلب / تل أبيب، بتاريخ 24 تموز 2025 — قُتل خمسة أشخاص على الأقل، وأُصيب العشرات، الخميس، في انفجار ضخم هز بلدة الفوعة في ريف إدلب الشمالي، ناجم عن انفجار مستودع ذخيرة، وفق ما أفاد به مصدر محلي لوكالة “نورث برس “، في وقت تضاربت فيه الروايات حول سبب الانفجار، وسط تقارير تُشير إلى أن “الهجوم ناتج عن ضربة جوية إسرائيلية” استهدفت موقعًا عسكريًا يُستخدمه “عناصر أجانب”.

وأوضح المصدر أن “الانفجار خلّف عشرات الإصابات، ولا يزال عدد من الأشخاص عالقين تحت الأنقاض”، مشيرًا إلى أن “فرق الإنقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى المكان بسبب تدمير البنية التحتية المحيطة، وانقطاع الاتصالات”.

إسرائيل من فعلها؟.. وسائل إعلام تُشير إلى ضربة جوية

أفادت وسائل إعلام عربية ودولية أن “الانفجار ناجم عن هجوم نفذه سلاح الجو الإسرائيلي على مستودع ذخيرة في الفوعة، يُعتقد أنه يعود لقوات أجنبية،”، في ما يُعد أحد أعنف الاعتداءات في شمال غرب سوريا خلال الأسابيع الأخيرة.

وأظهرت صور جوية التقطت بعد الانفجار ، دمارًا واسعًا في محيط الموقع، مع حفرة ضخمة، وسحابة دخان كثيفة تتصاعد لعدة كيلومترات، مما يُشير إلى أن “الكمية التي انفجرت كانت كبيرة جدًا، وربما شملت صواريخ متطورة أو مواد متفجرة عالية الكثافة”.

سيناريوهان: “انفجار داخلي” أم “ضربة خارجية”؟

يُنقسم التحليل حول الحادث إلى سيناريوهين:

  1. الانفجار الداخلي:
    • تُشير مصادر محلية إلى أن “المستودع كان يُستخدم من قبل فصائل مسلحة محلية، وقد يكون حدث خلل تقني أو تخزين غير آمن أدى إلى التفجير”، مشابهًا لانفجارات سابقة في ريف إدلب.
  2. الضربة الإسرائيلية:
    • تُؤكد مصادر إعلامية أن “الانفجار تزامن مع تحليق كثيف لطائرات استطلاع إسرائيلية في الأجواء التركية قرب الحدود السورية”، وأن “نظام الدفاع الجوي السوري لم يُفعّل، مما يوحي بأن الهدف كان دقيقًا ومن خارج نطاق الرصد”.

وقال خبير عسكري:

“القوة التفجيرية تُشبه أكثر ما تُشبه ناتج قنبلة دقيقة من طراز GBU-39، وليس انفجارًا عرضيًا”، وأضاف: “إسرائيل تُواصل سياسة ‘الضربة الوقائية’ ضد المخازن التي تُستخدم لنقل السلاح إلى لبنان”.