بيروت / السويداء، بتاريخ76 تموز 2025 — أثار الموقف الأخير للرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، جدلًا واسعًا في الأوساط الدرزية والسياسية، بعد أن وجّه انتقادات حادة إلى الرئاسة الروحية للموحدين المسلمين في سوريا، وتحديداً إلى الشيخ حكمت الهجري، ووصف دعوات الحكم المحلي في السويداء بأنها “محاولة للاستفراد بالقرار وفرض التقسيم”.
وقال جنبلاط، في تصريحات صحفية، السبت:
“لابد من محاسبة الرموز في الجيش السوري وبعض الفصائل الدرزية التي ارتكبت انتهاكات بحق المدنيين”، مشيرًا إلى أن “الأمور تدهورت في السويداء عندما حاول البعض، يقصد الشيخ حكمت الهجري، الدخول بالمجهول ونادى بحكم محلي”.
وأضاف:
“الأمور هادئة اليوم، لكن لا بد من حل من أجل سوريا موحدة”، و**”نرفض تشكيل ‘جيش السويداء’ الذي دعا له وئام وهاب، لأنه يعني التقسيم”.**
” هل الهجري حاول الاستفراد بالقرار”؟ أم أن الدولة استفردت بالجبل؟
رغم دعوة جنبلاط إلى “الوحدة السورية”، فإن محللين يرون أن موقفه يُستخدم كأداة سياسية لتجريم المقاومة الدرزية ضد مجازر الجولاني وقوات العشائر، ويتساءلون:
“هل من يقاوم الإبادة الجماعية في السويداء هو من يُحاول ‘الاستفراد بالقرار’، أم من يُرسل العشائر لقتل المدنيين ويُستخدم الدولة كغطاء للقمع؟!”
وأكّد ناشط درزي:
“جنبلاط يُهاجم الهجري لأنه يُطالب بحماية الجبل، بينما يُصمت عن الجولاني الذي يُرسل العشائر لقتل الدروز”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.
“طلب تدخل إسرائيل”؟ تهمة خطيرة بلا دليل
زعم جنبلاط أن الهجري “طلب تدخل إسرائيل المباشر”، لكنه لم يُقدّم أي دليل على هذه المزاعم، في وقت تُؤكد فيه الرئاسة الروحية الدرزية أن موقفها:
“لا يُريد تدخلًا أجنبيًا، بل يُطالب بحماية دولية للمدنيين، و نُرفض أن تكون السويداء ساحة للصراعات الإقليمية”.
وقال مصدر في الرئاسة الروحية:
“نُطالب بدولة تحترم الدروز، لا بجيش يُرسل لقتلهم باسم الوحدة”، وأضاف: “الدروز لا يُريدون فقط وقفًا للنار، بل يُريدون دولة تحترمهم، و تحميهم من القتل باسم الجهاد.
“جيش السويداء = تقسيم”؟ أم دفاع عن النفس؟
رفض جنبلاط فكرة “جيش السويداء” التي دعا إليها وئام وهاب، وقال إنها “تعني التقسيم”، لكن الناشطين يرون أن:
- الجيش السوري لم يحمِ السويداء، بل هاجمها،
- قوات العشائر دخلت بدعم حكومي،
- الجبل لا يُريد جيشًا للانفصال، بل قوة للدفاع عن النفس.
وقال ناشط آخر:
“إذا كان الدفاع عن النفس ‘تقسيمًا’، فما اسم ما فعله الجولاني في الساحل والسويداء؟!”
هل جنبلاط يُستخدم كأداة لتصفية المقاومة؟
يشير مراقبون إلى أن موقف جنبلاط، رغم مكانته، يُقرأ في سياق أوسع:
- دعم الجولاني كجزء من تسوية إقليمية،
- إضعاف أي تيار مقاوم في جنوب سوريا،
- تبرير التدخلات الخارجية باسم “الوحدة”.
تصريحات وليد جنبلاط، التي تُهاجم الرئاسة الروحية الدرزية وتُوجّه اتهامات بلا دليل، تُظهر أن “الوحدة” تُستخدم كذريعة لتجريم المقاومة، و الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.


** من ألأخر { مجزرة السويداء هى من نتاج هرولته للقاء الشرع ، متناسياً هذا الخرف ما فعلته عصاباته بالاف الابرياء في الساحل السوري وقبلها مع الكثير من السوريين ، والسؤال (ماذا يقول بعد أن رأى بأم عينه ما فعلته عصاباته من مجازر ضد الدروز وعلى الهوية} موقفه هذا لا بدل إلا على غباء مطلق سيندم علبه ، سلام ؟