منبج / دمشق، بتاريخ 3 اب 2025 — أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الجولاني، عبر وكالة الأنباء الرسمية “سنا”، أن “قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نفذت صليات صاروخية استهدفت حسب زعمها منازل الأهالي في قرية الكيارية ومحيطها بريف منبج”، ما أدى إلى إصابة 4 من عناصر الجيش و3 مدنيين.
لكن التحقيق الميداني يُظهر أن هذا التصريح كاذب تمامًا، ويُعدّ جزءًا من حملة تضليل ممنهجة تهدف إلى:
- تبرير وجود عسكري في منبج،
- إشعال فتنة بين السكان العرب وقوات قسد،
- إخفاء حقيقة مواجهة مسلحة بين قوات الجولاني وقسد على تخوم المدينة.
“قصف على منازل؟!” – كذبة تُفند أدعاءات وكالة الجولاني نفسها
أكدت مصادر محلية من قرية الكيارية أن “لا صواريخ سقطت على المنازل، ولا تم استهداف المدنيين”، مشيرين إلى أن “القصف الصاروخي جاء من مواقع لقوات الجولاني و بالتحديد من قوات العمشات في دير الحافظ، واتجه باتجاه خطوط انتشار قسد، وليس العكس”. فكيف سيتم أصابة قوات عسكرية من جيش الجولاني أذا كان القصف على المدنيين كما تدعي وكالة ناسا الاسدية الجولانية حاليا.
وأضاف شهود عيان:
“سمعنا انفجارات في الجهة الشرقية، حيث تتمركز قوات الجولاني، ثم بدأ تبادل لإطلاق النار، وبعد ذلك أُعلن أن قسد قصفت القرية.
“المصابون من الجيش؟!” – تناقض فاضح
أثار التصريح جدلًا واسعًا، خصوصًا أن “المصابين الأربعة من الجيش” هم في الحقيقة عناصر من فصائل عشائرية موالية للجولاني، تم نقلهم إلى مستشفى في حلب، دون توثيق رسمي، أو تفاصيل عن وحداتهم.
وقال مصادر من منبج:
“أُن الجرحى كانوا من “قوات التدخل السريع”، وهي تابعة للجولاني”،*.
“أسباب مجهولة؟!” – ذريعة لإخفاء الهجوم
الادعاء بأن “الأسباب مجهولة” يُقرأ على أنه محاولة فجة لإخفاء أن قوات الجولاني هي التي بدأت بالهجوم، في محاولة لـ:
- فرض السيطرة على مناطق نفوذ قسد،
- استغلال الانسحاب الأمريكي من بعض القواعد،
- فتح جبهة جديدة بعد الهزيمة في السويداء.
وأشار مسؤول في المنطقة:
“هم يُهاجمون، ثم يُفبركون أننا نحن من بدأ. هذه ليست المرة الأولى”.
قسد تلتزم الصمت… والحقيقة تتكشف
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تصريح رسمي من قوات سوريا الديمقراطية، لكن مصادر مطلعة أكدت أن “قسد قامت بالرد على هجوم مسلّح بأسلحة خفيفة ومتوسطة، وتم احتواء الموقف دون تصعيد”.

