إلهام أحمد: “الهجمات على الكرد إبادة جماعية”… ونداء عاجل إلى العالم: “أنقذوا شعبًا ضحّى من أجلكم”

أكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، أن الهجمات التي تشهدها المناطق الكردية منذ 6 كانون الثاني/يناير 2026 ليست مجرد معارك عسكرية، بل “حملة إبادة جماعية تستهدف الشعب الكردي وجوده وثقافته وهويته”.

وفي نداءٍ عاجل وجّهته عبر وكالة أنباء محلية، دعت أحمد “أهالي روج آفا” إلى “إعادة إحياء مقاومة كوباني”، مشيرةً إلى أن “العدو اليوم يسعى ليس فقط لاحتلال الأرض، بل لسحق العيش المشترك بين الشعوب”.

وقالت إلهام أحمد:

“منذ السادس من هذا الشهر، يتعرض شعبنا لهجوم عنيف من قبل المجموعات المرتبطة بالجيش السوري، وتهدف هذه الهجمات إلى إبادة الكرد”.

وأشارت إلى أن الإدارة الذاتية حاولت حل الأزمة عبر الحوار، ووقّعت اتفاقًا ينص على “وقف شامل لإطلاق النار” كأول بند فيه، لكن “حكومة دمشق لم تلتزم بأي من التزاماتها”، بل صعّدت هجماتها على الحسكة، الرقة، وعين العرب (كوباني).

ودعت الشعب الكردي إلى “الثقة بالنفس، والوقوف بثبات وإرادة”، مشددةً على أن “كوباني، التي هزمت داعش عام 2014، يجب أن تكون اليوم مصدر إلهام للمقاومة الجديدة”.

“نطلب من شعبنا في كوباني أن يُحيي تلك المقاومة العظيمة مرة أخرى”، قالت إلهام أحمد.

كما وجّهت نداءً صريحًا إلى القوى الدولية والرأي العام العالمي، طالبتهم فيه بـ**”اتخاذ موقف واضح وعاجل”**، مؤكدةً أن “الشعب الكردي ضحّى بأبنائه وأطفاله من أجل حماية العالم من داعش”، وعليه فإن “المسؤولية الأخلاقية تقتضي الوقوف إلى جانبه الآن”.

“عليكم أن تنهضوا بمسؤوليتكم… وأن تتخذوا الموقف الصحيح”، ختمت نداءها.

ويأتي هذا التصريح في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، وسقوط سجن الشدادة، وعمليات ذبح وتهجير جماعي، بينما تكتفي القوى الدولية بالصمت أو البيانات الغامضة.

السؤال الذي تطرحه إلهام أحمد اليوم ليس سياسيًّا… بل أخلاقيًّا:
هل سيسمح العالم بأن يُمحى شعبٌ أنقذ العالم من أخطر تنظيم إرهابي في التاريخ؟