ترجمة لمقال ستراتيجي ل(مايكل روبين)
بعنوان
Syria Could be Turkey’s Vietnam
*
(قد يعتقد أردوغان أن توجيه ضربة إلى الأكراد أثناء مصادرة نفطهم هو فوز لتركيا ، لكنه على خطأ: إنه ببساطة يفتح الباب أمام حرب استنزاف لا تستطيع تركيا تحملها والتي ستخسرها في النهاية.
**
وكتب مايكل روبين: أن أردوغان قد يكون مغروراً، لكنه قد يقع في فخ. الطائرات المسيرة التركية قد تمنحه ميزة عسكرية نوعية في الجبال والمناطق الريفية ولكنها قد تكون أقل فائدة في المدن السورية الشمالية إذا كان الحد من الأضرار الجانبية يمثل أي مخاوف بالنسبة إليه.
في الجهة المقابلة، يتمتع الأكراد بالخبرة الواسعة في القتال. وفي الوقت نفسه، فإن عمليات التطهير السياسية الأخيرة للجيش التركي تجعل منه قنبلة موقوت
سياسةُ اردوغان تجاهَ الكُرد قَسَّمَتْ تركيا نفسياً ووصلته للنهاية.
قد تسير القوات التركية إلى سوريا بنفس غطرسة الجيش الأحمر عندما غزا أفغانستان، أو عندما دخلت الولايات المتحدة فيتنام. إذ أدركت موسكو وواشنطن أن الدخول إلى تلك الدول كان أسهل بكثير من الخروج
وكتب مستر روبين: ” أردوغان وجهَ تهديداً صريحاً في حينه للدولِ الغربيةِ بقولهِ: إذا استمرتْ مواقفكم على هذا المنوال فإنكم لن تتمكنوا من الخروجِ إلى الشوارعِ في أيِّ مكانٍ من العالم، العالمُ أجمع في خطر؛ في حالِ حدوثِ شيءٍ لأردوغان.. فلن يتمكنَ أحدٌ من تناولِ فطورهِ بأمان سواءً في أمريكا أو في أوروبا أو في أيِّ مكانٍ حولَ العالم.. على حد تعبيره.”
يُذْكَرُ أنَّ هذهِ التهديداتْ دفعتْ الرأيَّ العامَ الدوليَّ وعديداً من الكُتّابِ والمفكرينَ والسياسيينَ إلى اتهامِ أردوغان باستخدامِ اللغةِ التهديديةِ التي يستخدمها زعيمُ “داعش” البغدادي لتهديدِ الدولِ الغربية.”
وقال:” إنَّ التاريخَ سيذكرُ أردوغان كالرجلِ السيئِ الذي حَطَّمَ تركيا بسببِ غطرستهِ وكبريائهِ.”
**
رأى “مايكل روبين” أنَّ المرحلةَ النفسيةَ لعمليةِ تقسيمِ تركيا اكتملتْ بفضلِ سياساتِ أردوغان، لكنْ لم يتحدد بعدُ ما إنْ كانَ الكُردُ سيؤسسونَ دولةً مستقلةً أم سيشكلونَ اتحاداً فيدرالياً داخلَ تركيا، على حدِّ تعبيره.”
**
مايكل روبين (باحث مقيم في معهد المشروع الأمريكي، ومسؤول سابق في البنتاغون. متخصص في شؤون الشرق الأوسط والدبلوماسية)
*
ترجمة وتلخيص:
فرياد
**

