بوثائق الكلدان والآشوريين (الحاليين الجدد): نحن آراميون سريان ج3 – الدكتور موفق نيسكو

 

المدائن، مقر كنيسة المشرق، اسمها بلاد الآراميين، لا بلاد كلدان ولا آشوريين.

 

رابط الوثيقة

https://d.top4top.io/p_396496h3l1.png

المعروف أن عاصمة الفرس، المدائن (سلمان بك، ساليق، قطسيفون)، هي أول مركز كرسي لكنيسة المشرق السريانية التي اعتنقت المذهب النسطوري بتحريض وضغط الفرس، وانفصلت إدارياً عن كنيسة أنطاكية السريانية سنة 497م، وهذه الكنيسة انقسمت سنة 1553م، فسرقَ الاستعمار الأوربي (روما والإنكليز) لهما بعد القرن 16م اسمان من حضارات العراق القديم، وسَمَّاها (آشورية وكلدانية)، لأغراض سياسية وطائفية وعبرية.

هذا مجمع سنة 486م من مصدر وبلغة الكنيسة نفسها (كتاب المجامع)، المنعقد في بلاد أو منطقة الآراميين (لا بلاد الكلدان ولا الآشوريين)، برئاسة جاثليقهم، آقاق الآرامي (لا آشوري ولا كلداني)، وسننشر وثائقه لاحقاً بجزء مستقل بعنوان (الجاثليق آقاق الآرامي، لا آشوري ولا كلداني). كما وردت المدائن أنها بلاد الآراميين في ص189، 195، 240، وغيرها من كتاب المجامع، بل كل العراق في وثائقهم اسمه، بلاد الآراميين، لا بلاد الكلدان ولا الآشوريين، كما سنرى في أجزاء لاحقة.

يقول المجمع: إنا الموقِّعون أدناه المجتمعون في بلاد الآراميين:

1: الجاثليق آقاق مقر البطركية المدائن، ساليق قطسيفون (بلاد الآراميين)، 2: جبرائيل أسقف هرات (أفغانستان)، 3: مهر نرسي أسقف الزوابي (الكوت- النعمانية)، 4: يزدجرد أسقف داري (الخليج العربي)، 5: موسى أسقف فيروز سابور (الأنبار)، 6: دانيال أسقف كرمة (كركوك)، 7: نوح أسقف بلشفر (قصر شيرين- كرمنشاه)، 8: بغش أسقف ريما (جنوب العراق): 9: إيليا أسقف نهر كور (البصرة وحولها)، 10: موسى أسقف الأرمن، 11: إبراهيم أسقف تحل (كركوك)، 12: باطي أسقف هرمزد دارشير (إيران مقابل البصرة)، 13: بوسي أسقف سوستر (شوش)، 14: ميخا أسقف لاشوم (كركوك-داقوق)، 15: فافا أسقف ماحوزا ( قرب أربيل)، 16: موسى أسقف حمير، 17: إبراهيم أسقف مادي (الفرس والكورد)، 18: حي أسقف فرات ميشان (البصرة)، 19: فافا أسقف أريوان (كركوك)، 20: بو زيد أسقف خربة جلال (كركوك)، 21: يوحنا أسقف كرخ سلوخ (كركوك)، 21: عبديشوع أسقف كسكر (جنوب الكوت)، 22: شمعون أسقف الحيرة (مركبة العرب)، 23: اسحق أسقف كرخ ميسان (جنوب العراق وإيران)، 24: يوسف أسقف الري (قرب طهران)، 25: فروماي أسقف مرو (خراسان)، 26: هوشع أسقف كنزك مرو آذربيجان، 27: أفراهاط أسقف باغش (أربيل)، 28: معنا أسقف ريواردشير فق3، المجمع).

 

ملاحظتان طريفتان كيف يكتب ويسعى بعض المتأشورين والمتكلدنين لصنع تاريخ مُزَّيف لهم:

1: وردت أسماء أبرشيات الأساقفة في المجمع: الآراميين، العرب، الفرس، الأرمن، الماديين (فرس، كورد)، أربيل، كركوك، بصرة، طهران، خراسان، أفغانستان، أذربيجان، باستثناء آشورية وكلدانية، وحوالي 18 أسقف أبرشية هي جنوب العراق وإيران، والكثير منها فارسية.

ثم ياتي ليدعي المتأشورون والمتكلدنون الجدد أنهم، آشوريون وكلدان سليلي القدماء!، ويبدو أن الأب الدكتور يوسف حبي كان على حق عندما قال: إن تسمية كنيستنا بكنيسة فارس، طغت عليها في بعض المصادر والعهود (كنيسة المشرق الكلدانية-الأثورية، ص197).

 

2: الأب يوسف حبي (وهو كاهن) تَرجم كتاب المجامع، وقال ص57: إننا توخينا الدقة والتقيد بروحية النص القديم في ترجمة ونقل الكتاب بالعودة إلى النص الأصلي السرياني المشرقي، لكنه سَمَّى الكتاب (مجامع كنيسة المشرق)، بينما عنوانه الأصلي بالسرياني، في المتن (المجامع النسطورية)!، هذا كاهن، فما بالآخرين من السياسيين والقومجية الجدد؟. فتاريخهم الجديد هو قيام بعضهم بتزوير كل كلمة سرياني أو آرامي أو نسطوري، بآشوري أو كلداني.

وشكراً/ الدكتور موفق نيسكو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *