أمريكا و أوربا يتركون أردوغان يعربد و يتحارشون بروسيا

مع تعقد المشهد في شرق المتوسط ومواصلة تركيا استفزازاتها وتهديداتها، توجه وزير الخارجية اليوناني إلى نيويورك لإجراء محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وسط توترات مع تركيا حول الحدود البحرية. الدول الاوربية و أمريكا لم تحرك الى الان ساكنا ضد تحارش أردوغان باليونان و قبرص و تعمل بدلا من ذلك بالتحرش بروسيا و أتهامها على أنها قامت بتمسميم معرض روسي وافقت روسيا نفسها على ذهابة الى ألمانيا و القيام بالفحوصات الطبية.

بهذا  الصدد أكد حلف شمال الأطلسي خلال اجتماع استثنائي عقده الجمعة، أن المعارض الروسي البارز أليكسي نافالني سمم، وذلك غداة تهديد قادة الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على موسكو، التي نفت بشدة استهدافه.

وطالب أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ، روسيا بتقديم كافة المعلومات عن مادة نوفيتشوك، مشيرا إلى أنه “على موسكو تزويد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالمعلومات الوافية عن تلك المادة السامة”.

كما أضاف: أليكسي نافالني سمم بمادة كيميائية عسكرية وعلى روسيا الرد على الأسئلة والتوضيح.

ذها و رفضت روسيا على مدى الأيام الماضية، ما وصفتها بالاتهامات الموجهة ضدها في تلك القضية. يذكر أن روسيا ودون تردد سلمت المعارض الروسي الى المانيا و لو كان هناك أدنى شك في تورطها لما وافقت على نقل ذلك المعارض الى المانيا.

2 Comments on “أمريكا و أوربا يتركون أردوغان يعربد و يتحارشون بروسيا”

  1. ** من ألأخر

    ١: من قال بأن الغرب ترك الملا „أردوغان„ يعربد ويفعل ما يشاء ، فالنتائج بختاماتها ، يكفي أنه خير من دمر جيش تركيا واقتصادها وقوض أمنها وشوه سمعتها ، ومصيره قريبا كمصير صدام أو القذافي ، سلام ؟

  2. والله أستاد سندي أنا ما معك , أنا لا أحكم على الإشخاص من زاويتنا , أردوكان هو فقط الذي نال ثقة شعبه لهذه الدرجة وما يفعله هو ما يريده شعبه بالضبط , وهو الذي دام في الحكم لثماني عشرة سنة ولا يزال وهو قد تجاوز كمال باشا نفسه , بينما كل زرئيس وزراء لم يكمل دورته الأولى بسلام بسبب الفقر و تخلف الشعب والآن شعبه شبعان وتخافه كل الدول حتى أمريكا , والاوربيون إذا كان بينهم رجل ذو خصية فليتقدم , كيف يكسر خشمه ويذله , وهم عبيد له الآن ويمولونه بالحذاء وهم الممنونون , هذا كلام غير لائق في الكتابة لكنه أقل مما يحققه أردوكان

Comments are closed.