وجود حزب العمال في غرب كردستان- بيار روباري

 

منذ إنتصار الشعب الكردي على تنظيم داعش الإرهابي في معركة “كوباني” البطولية، التي خاضها المقاتلين الفتيات والفتيان الأشداء بعزيمة لا تلين وبدعم أمريكي، قبل خمسة سنوات وبسط سيطرته لاحقآ على ما يقارب 75% من مساحة أراضي غرب كردستان، قبل إحتلال مناطق: “عفرين، غريه سبي و سريه كانية“، فجأةً وبقدرة قادر لم يعد هناك هم للمعارضين للنظام الأسدي من العرب، سوى التهجم على الشعب الكردي ووصفه بأقذر الأوصاف، وإتهمه بالإرهاب والإنفصال، وجاء ذلك على لسان أهم قيادات الإئتلاف الإسطنبولي السوري، وبتغطية ممنهجة من جماعة الأنكسة، ومحاربتهم إلى جانب الطغمة الشريرة الحاكمة في أنقرة ضد الكردتحت لافتة:

“وجود مقاتلين من حزب العمال الكردستاني في روزأفا“.

 

أقولها وبصوتٍ عالي وبشكل مباشر وصريح، كل من يطرح هذا الطرح، هو وضيع وخسيس وعاهر بكل معنى الكلمة، إن كان كرديآ ذاك الطرف أو سوريآ أم إقليميآ أو دوليآ، وإليكم أسبابي وحججي، وهذا ليس دفاعآ “حزب العمال الكردستاني”، وإنما دفاعآ عن الحقيقة وتعرية عورات هؤلاء العنصريين و الذين يعادون الأمة الكردية، التي تناضل من أجل حريتها وصون كرامتها والعيش في كردستان حرة ومستقلة.

 

سأبدأ أولآ بجماعة المكنسة (الأنكسة)، وقبل الحديث عنهم دعوني أشرحم لكم سبب إختياري لهذه التسمية كي لايسألني أحد بعد الأن عن ذلك. هذه الزمرة لم تفعل شيئ طوال السنوات الماضية، سوى تنظيف قذارات الأتراك والمناوئين السوريين للنظام الأسدي، والتغطية على جرائمهم وشرعنة الإحتلال التركي لأكثر من 30% ثلاثين بالمئة من مساحة غرب كردستان.

أسأل هؤلاء ثلاثة أسئلة:

ماذا كان يعمل البرزاني الأب في مهاباد عام 1946؟

لماذا لم تعارضون ذلك وتعتبرونه تدخلآ في الشؤون الداخلية لشرق كردستان، مع العلم أن المرحوم “قاضي محمد”، لم يطلب المساعدة من البرزاني الأب، ولم يكن البرزاني يملك مقاتلين ولا سلاح. الذين رافقوه في رحلته كانوا أتباعه من الطريقة النقشبندية أي مريدين، وعندما داهم الخطر شرق كردستان ومدينة مهاباد كان ملهمك أول الهاربين هو وأتباعه من المدينة!!!

 

تحت أي مسمى أو لافتة تقيمون في جنوب كردستان؟

أليس تحت لافتة نحن شعب واحد وكردستان لكل الكرد؟ لماذا تأخذون على إخوتنا في تنظيم ( ب ي د)، إستقبالهم بعضآ من إخوتهم بغرب كردستان؟ أليست لديكم قوات عسكرية منظمة ومدربة في جنوب كردستان ويصرف عليها مسعود البرزاني من ميزانية الإقليم؟ ماذا سيكون موقفكم لو قام الإتحاد الوطني بتدريب مجموعات كردية تابعة للحزب التقدمي المملوك من عائلة “درويش” وحزب اليكيتي ويكون لدينا ثلاثة قوة عسكرية؟؟

 

لماذا يحق لكم التواجد عسكريآ في جزء أخر من كردستان، وذلك محرم على حزب العمال الكردستاني؟

لماذا لم نراكم تهرعون إلى الإقليم للذود عنه عندما كان ايتعرض لحملات الإبادة، وتفتحون مقرات لإستقبال الشباب الكردي من غرب كردستان للدفاع عن هذه الأرض العزيزة؟ وضمن هذا الإطار لماذا نراكم يا نشاما ترفعون السلاح وتدافعون عن شنكال، كركوك وهولير عندما هاجمهم تنظيم داعش؟

فجأة دبت النخوة فيكم وكل اولئك الذين ذهبوا الى جنوب كردستان للإسترزاق، فقط لأن الإقليم بات له كيان وأردتم الحصول شيئ من الكعة من خلال تبيض الطناجر لمسعود البرزاني!!!!

الذين أنقذوا جزء كبير من نسائنا وأطفالنا ورجالنا وبناتنا من براثن تنظيم داعش الإرهابي، هم أبطال حزب العمال الكردستاني الشرفاء والمناضلين، وقوات الحماية الذاتية من غرب كردستان، وزعيمكم مسعود ذهب بنفسه ليقدم الشكر لقوات حزب العمال الكردستاني، في الوقت الذي حليفكم التركي صفع على وجه مسعود ورفض تقديم أي مساعدة عسكرية له، رغم وجود عشرين قاعدة عسكرية تركية في أراضي الإقليم، وكان حلفائكم في الإئتلاف الإسطنبولي السوري، يهللون ويطبلون لنجاحات التنظيم الإرهابي داعش لأنهم من نفس الطينة. قليلآ من الحياء والكرامة يا قليلوا الكرامة.

 

******

 

والأن حان الوقت للحديث عن موقف أبواق المعارضة السورية بكل تلاوينها وعماماتها وطرابيشها.

لو كان هؤلاء يملكون ذرة حياء وكرامة وشرف، لما طرحوا مثل هذا الموضوع نهائيآ وتحت أي ظرف كان. السبب لأنهم رهنوا إرادتهم لقوى أجنبية وإستعانوا بكل إرهابي الكون وفي مقدمتهم العرب منهم.

 

وهنا لا بد من طرح عدة أسئلة، وهي أسئلة موضوعية ومشروعة على هؤلاء اللصوص والمتاجرين  بدماء السوريين والعنصريين العرب، الذين تركوا النظام الأسدي ونسوا كل جرائمه وباتت مهمتم الوحيدة هي محاربة الشعب الكردي إرضاء لراعيهم وسيدهم التركي، وكأن السوريين خرجوا للشوارع في عام 2011 من أجل محاربة الشعب الكردي وتهجيره من دياره، لا لقتال النظام الأسدي وإسقاطه.

 

لماذا يحق لهؤلاء، إستقبال مجاميع الإرهابيين من كل أنحاء العالم وبشكل خاص من الدول العربية والإستعانة بهم في حربهم ضد النظام الأسدي، والكرد ممنوع عليهم ولا يحق له الإستعانة ببني جلدتهم؟؟

 

أين يقيم هؤلاء الفجار، أليس في قطر والسعودية ومصر، ويقبضون المليارات الدولارات منهم؟ على أي أساس إحتوتهم هذه الدول أليس إنطلاقآ من الروابط القومية؟

لماذا العرب في سوريا يحق لهم اللجوء إلى إخوتهم والإستعانة بهم وطلب كافة أنواع المساعدة، وحرامٌ ذلك على الكرد في غرب كردستان؟

 

ألم يدخل السوريين الحرب مع المصريين ضد إسرائيل وبدعم عربي واسع وعلى كافة الأصعدة عام 1973؟

 ألم ينضم عشرات ألاف السوريين، التونسيين، الجزائريين، الأردنيين، اللبنانين إلى صفوف الحركات الفلسطينية وحاربوا سمعهم ضد إسرائيل؟

لماذا ذلك حلال ومشروع، ووجود بعض الشباب الكردي من شمال وشرق كردستان في غرب كردستان لمؤازرة إخوتهم في حربهم ضد الجماعات الإرهابية محرم؟؟؟؟

 

كيف يسمحون لأنفسهم بالتحالف مع تنظيم القاعدة الإرهابي (النصرة) وداعش ودولة الإرهاب التركية ضد الكرد، ويطلبون من الكرد عدم طلب المساعدة من بني جلدتهم وإلا إتهمتم بالإرهاب والإنفصال؟

كيف يستوي هذا مع ذاك، وهل هناك عهر سياسي وقذارة ووقاحة أكثر من هذا؟ شخصيآ لا أظن ذلك.

 

كيف يريدون سوريا موحدة وكل أعمالهم على الأرض تدفع بإتجاه الإنقسام والفرقة؟

 

ماذا جنوا من حربهم القذرة والعدوانية ضد الشعب الكردي، خلال أكثر من سبعة سنوات من الزمن، سوى خدمة المحتل التركي؟؟؟

يتحدثون عن وجود بعض عناصر حزب العمال في غرب كردستان ورفع صورة الزعيم الكردي عبدالله اوجلان سجين الحرية، ولا يخجلون من رفع صور اردوغان والعلم التركي في مناطقكم، وتعليم أطفالهم باللغة التركية؟ فعلآ إنهم أناس بلا شرف وكرامة.

 

ماذا لو عادة الحكومة التركية وجلست مع قيادة حزب العمال الكردستاني، إلى طاولة المفاوضات من جديد لحل القضية الكردية في شمال كردستان بالطرق السلمية؟

هل يدرون ماذا يعنى ذلك هؤلاء الأميين؟ ذلك يعني قيام دولة كردية في الحال على أراضي جنوب كردستان ومن بضمها مدينة كركوك، وإنفصال غرب كردستان وتحولها هي الأخرى لدولة والمطالبة بالإنضمام لأشقائهم في شمال كردستان وتوحيد الجزء العثماني من كردستان، عندها سيقبلون أقدام الكرد ويقدمون لهم الفدرالية (الجغرافية والديمغرافية) وسيرفضها الكرد، وبعدها سيأتون إلينا هم وشيعة ايران في العراق وليس للأتراك ويولون: نموت من العطش لأن نهري دجلة والفرات أنهر كردستانية. أغبى من هكذا معارضة سياسية لم أرى.

 

السؤال الأخير في هذا الإطار:

إن كنتم ترفضون الحل الفيدرالي لحل القضية الكردية في غرب كردستان وبشكل سلمي، فهل تريدون الذهاب إلى حرب قومية؟ نحن لن نتخلى عن سلاحنا لا اليوم ولا غدآ، ولن نقبل بعد اليوم أن يحكمنا عربي أو علوي مقيت. ألم تتعلموا الدرس من تجربة إقليم جنوب كردستان، وتجربة جنوب السودان، وأربعين عامآ من الفشل التركي في القضاء على الكرد، رغم جيشها العرمرم، ودعم الناتو للأتراك وإضطرت تركيا للجلوس مع ممثل الشعب الكردي على الطاولة، فماذا بإمكانكم أن تفعلوا أنتم أكثر مما فعله المجرم صدام حسين والمقبور خميني وقبله المقبور شاه والمقبور مصطفى كمال؟

 

*******

 

إن حديث الدولة التركية عن الإرهاب ووجود عناصر من حزب العمال الكردستاني في غرب كردستان والعلاقة ا بينه وبين حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د)، يذكرني بحديث العاهرة عن الشرف والكرامة والعفة.

ماذا يفعل عناصر الجيش التركي في أزربيجان وتحديدآ في مقاطعة “ ناغورني كرباخ” المقاطعة الأرمنية؟ وعلى أي أساس وقفت وتقف تركيا بجانب الأزريين رغم الإختلاف المذهبي؟ أليس على أساس عرقي؟

لماذا حلالٌ على الأتراك أن يساعدوا إخوانهم ورغم إنهم ليسوا شعبآ واحدآ، وحرامٌ ذلك على الشعب الكردي الواحد؟

 

وماذا تفعل قوات الدولة التركية الإرهابية في كل من جنوب وشمال وغرب كردستان؟، ومنطقة إدلب السورية وفي ليبيا؟ بأي حق تتواجد في كل هذه الدول ووفق أي قانون دولي؟ هل هي هناك في نزه أم تمارس أعمال القتل والذبح بحق أناس لا علاقة لتركيا بهم، ومحرم ذلك على حزب العمال الكردستاني الذي يتواجد في أراضي كردستانية؟

هذا عهر ودجل سياسي خالي من أي أخلاق وأرضية قانونية، وسياسة رخيصة جدآ وللأسف يطبل لها الروس وبعض القادة الأوربيين والأمريكيين، الذين يتاجرون بدماء الشعب الكردي وغيرهم من الشعوب مقابل بعض المصالح الإقتصادية والسياسية مع هذا الطرف أو ذاك.

 

من حق الأتراك الدخول في تحالفات عسكرية وأمنية مع كل دول العالم ودعوة قوات أطلسية الى أراضيها للدفاع عنها، والكرد لا يحق لهم أيآ من ذلك، وإن فعلوا فهم إرهابيين ويهددون أمن تركيا ووجب محاربتهم بكل السبل!!!

 

في الختام، أتوجه لأبناء شعبنا الكردي بالتالي، لا تلتفوا إلى كل هذا الهراء والدجل والنفاق والزعبرة، وليس من الضروري أن تعلنوا عن كل خطوة تقومون بها للعالم الخارجي وليس مطلوبآ منكم ذلك أبدآ.

 

إن القومجيين العرب والإسلاميين والبعثيين هم أعداء لشعبنا الكردي ولن يقبلوا بوجدنا كإمة لو صلينا الف مرة في اليوم، ولا يتخلفون بشيئ عن الطورانيين الأتراك المجرمين والمحتلين لأرضنا كردستان، ولا عن المجرم صدام حسين ولا عن ملالي طهران. وسياسة هؤلاء تفريق الصف الكردي وعدائهم ليس لحزب العمال الكردستاني وإنما لشعبنا الكردي الأبي. هل كان قبل أربعين عامآ تنظيمإسمه: حزب العمال الكردستاني و(ب ي د)؟ الجواب لا.

 

وما دام الحال كذلك، لماذا لم يعترفوا بوجود شعبنا وأقروا حقوقه القومية والسياسية والدستوري إن كان في سوريا وتركيا وإيران والعراق، وطرحوا الحل الفيدرالي على الكرد؟ بدلآ عن حملات الإبادة الجماعية، التي إقترفوها بحق شعبنا.

إخوتي هؤلاء مجرمين محترفين ولصوص وعنصريين ويمقتون كل كردي شريف ووطني يحب شعبه الكردي ويعشق كردستان ولغته الكردية. فلا تنخدعوا بأكاذيب تركيا وجماعة الإئتلاف الوطني السوري وحليفهم جماعة “المكنسة” الذين كل همهم النهب والسرقة وركوب ظهر شعبنا والشعب السوري.

وكلكم سمع أقوال أسعد الزعبي المقززة، وغسان عبود، ميشيل كيلو، نصر الحريري، همام حوت، هيثم المالح، أحمد كامل، كمال اللبواني، برهان غليون والقائمة تطول. وعندما إحتلوا منطقة عفرين لم يميزوا بين ما هو منتمي لحزب (ب ي د) والأحزاب الأخرى ولا بين الكردي المسلم والعلوي والكردي اليزيدي.

هل أشجار الزيتون وأثار الكرد العفرينية هي أيضآ منتمية لحزب العمال، كي يقطعوا الشجر ويكسروا الأثار وينهبوها؟ أياكم ثم أياكم أن تنخدعوا بأكاذيبهم وتنجروا إلى معركتهم، وتجعلوا من حزب العمال عدوآ لكم. عدونا هو المحتل التركي والفارسي والعربي، ومن ثم الجهل والقيادات السياسية الكردية المستبدة والفاسدة والفقر والمرض.

 

وملاحظة أخيرة، لستُ متيمآ بإسلوب وكيفية تعامل حزب (الإتحاد الغير ديمقراطي) مع أبناء شعبنا الكردي في غرب كردستان وخاصة المثقفين منهم، ولا بسياساته المتذبذبة والإقصائية وتفرده بالسلطة، ولا فسلفة الإمة الخلابية (الديمقراطية).

 

26 – 02 – 2021

5 Comments on “وجود حزب العمال في غرب كردستان- بيار روباري”

  1. لا أعرف بماذا سيعلق الانسان على الحقائق والوقائع.
    لا أستطيع سوى ان أقول بان الاستاذ بيار اصاب عين الحقيقة.
    ولكن لاحياة لمن تنادي منحبكجية الاحزاب لن يفهموا عليك لانهم عبارة عن قطيع، فقط يقدسون ويمجدون القادة، وهذه هي الطامة الكبرى.
    اما فيما يخص اعداء الكرد لدينا عدو لدود وهو النظام التركي وهو عدو كل الاكراد في كل الاجزاء ولايسمح بقيام اي كيان للكرد وايضاً هو اقوى عدو ويهاجم كل المناطق، اما الاعداء الاخرين هم اقل خطراً وفتكاً من النظام التركي الفاشي.
    الحل الوحيد يكمن في وحدة الكرد وتماسكهم فيما بينهم.

  2. استاذي الفاضل مقالك يستحق القراءة عدة مرات والتعمق فيها . وضحت كثير من النقاط من خلال مقالك ووضعت النقاط عاى الحروف بالمنطق . بات من واجب الغيوريين ان يلعبوا دورهم الوطني والأخلاقي لتوعية المجتمع الكوردستاني وتنويره ويوضح الحقائق الخفية كي يخرج المجتمع من قوقعته وغفلته .ويرى مايحدث من حواليه من الاعيب ومؤامرات عاى كوردستان تحت ظل المشروع القومي الكردستاني .
    احييك استاذي الفاضل . اظن بدئنا بثورة فكرية وذهنية .

  3. يا أستاذ يامحترم ، كتبت ووضحت وذلك عين الصواب والحقيقة ، ولكن لا دخل للصلاة و الأيمان في ما تفضلت حتى لو صليت ١٠٠٠ ركعة باليوم ، أن صلى العبد أو لم يصلي ، فهي ليست لغيره ولا رب العزه والجلالة بحاجه لها ولا النبي الكريم …….

  4. ولكن أليس من الحكمة عدم إعطاء ذريعة للتركي المغتصب فرصة امام العالم لكي يقول أن روز افا تحت سلطة البككة. لماذا يقوم بين الحين والآخر رفع صور اوجلان والتظاهر بدون فائدةمن أجل إطلاق سراحه واردوكان يأخذ هذه الصور ويقول للغرب هذا هو دليل تحكم البككة بروز افا. كل ماتقوله عن عمالة المتحكمين بمصير الكورد في جنوب كردستان صحيح ولكن هل اذا كان هناك اخطاء حصلت في الماضي يعني أن علينا تكرارها ياللعجب. يا ترى ماذا استفاد كورد عفرين من وجود البككة في مدينتهم. إما بخصوص اعداء الكورد فهم اعداء ولو سنحت لهم الفرصة لابادوا الكورد عن بكرة أبيهم. طرحك ينم عن تخبط وتحتاج إلى تعقل سياسبي. وبالرغم أنني أحترم آراءك واعرف انك رجل مخلص تحب قوميتك ولكن أعذرني أنني لااتفق مع بعض ما ورد فيها بخصوص وجود البككة في روز افا وانا اسف اذا كان هناك عدم فهم لما كتبت لأنني لم أقرأ كل ما ورد. ولكنني ضد أي وجود البككة في روز افا.

  5. تركيا أعطت الضوء الاخضر للمجلس الوطني الكردي للحوار ولكن بهذه الشروط؟
    منذ 3 أيام

    https://xeber24.org/archives/329873
    في المقابل لم يمضي وقتاً طويلاً حتى رفع المجلس الوطني الكردي من سقف مطالبه وأصبح يطالب تقريباً بتدمير الأسس التي بنيت عليها مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، والتي تضم جميع مكونات المنطقة.
    وقد أكدت لهم تركيا وبعدها مكتب رئيس وزراء اقليم كردستان العراق مسرور البرزاني بعدم تجاوز عدة أمور أثناء استمرار الحوار , أهمها:
    1 ـ عدم المشاركة والظهورعلى وسائل الاعلام التابعة للإدارة الذاتية ولحزب الاتحاد الديمقراطي وحتى على وسائل الاعلام القريبة منهم ايضاً , وعدم إعطائهم اي تصريحات بينما الظهور على وكالة الاناضول و TRT6 التركية وايضاً الظهور على وسائل اعلام إقليم كردستان العراق، وخاصة التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني ’’وبإمكان الجميع مراجعة تصريحات قيادات المجلس الوطني الكردي لا يوجد تصريح واحد لوسائل الاعلام التابعة للادارة وحتى لوسائل الاعلام القريبة منها ايضاً. وقال مقدمي برنامج تلفزيونية انهم وجهوا مرارا الدعوة لمثلي ” ENKS ” للمشاركة في البرامج لكنم رفضوا.
    2 ـ أن لا يشاركوا في تشييع شهداء قسد ووحدات حماية الشعب وشهداء الاسايش وشهداء الادارة الذاتية.
    3 ـ أن لا يحضروا أي مناسبة سواء أكانت سياسية أو ثقافية أو لقاء أو ملتقى ورفض حضورها بشكل كامل. وكان آخرها رفض ممثلي المجلس حضور اللقاء الذين نظمه مركز روج افا للدراسات الاستراتيجية تحت عنوان ” الخلافات الكردية الكردية “.
    4 ـ أن يقوموا بإخراج أبنائهم الى اقليم كردستان العراق وتجنيدهم في بيشركة روج الموالية لتركيا , أو اخراجهم الى تركيا والدول الاوربية.
    5 ـ أن ينشروا كل ما هو سيء عن الادارة الذاتية , عبر وسائل الاعلام التركية ووسائل اعلام حزب الديمقراطي الكردستاني.
    6 ـ أن يتم تجهيز ملفات بالاسماء والصور لكل القصر الذين يتم تجنيدهم وتسليمها الى تركيا ومكتب مسرور البرزاني , ومنهم الى منظمات حقوق الانسان ومنظمات حماية الطفل.
    7 ـ التشكيك بجميع نشاطات الإدارة الذاتية، وإظهارها المتسبب في الكارثة السورية عامة وشمال وشرق سوريا خاصة.
    8 ـ عدم التنديد بأي عمل تقوم بها الفصائل السورية التابعة للائتلاف وأن تم تنديدها في حالات استثنائية أن يكون الشكوى والدعوة الى تركيا لتصحيحها. وان تكون باللغة الكردية من فضائيات الحزب الديمقراطي الكردستاني لامتصاص ردود الفعل التي تزداد بين مناصريهم.
    9 ـ أن تستمر حملات التشهير بحق الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي ” PYD ” ووحدات حماية الشعب والتشهير بجميع القيادات والكوادر والعناصر من أعلى الهرم الى أدناه وبأشد الالفاظ والشتم بألفاظ نابية.
    10 ـ أن يتم التشهير بقناة روناهي ووكالة ’’ خبر24 ’’ ووكالة هاوار ’’ ANHA ’’ , على شكل روناهي من العصر الحجري , ووكالة ’’ خبر24 ’’ كاذبة , ووكالة هاوار تحرض الفتنه. ومن خلال غرفة عمليات مشتركة باشراف مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني ومسؤولي الدولة التركية عبر توزيع الادوار بين مكوني الائتلاف السوري والكردي بحيث يركز السوري التابع لتركيا على خطورة الادارة الذاتية كمقدمة للانفصال عن سوريا من خلال التغيير الديمغرافي، اما ” ENKS ” فالتركيز على اتهام الادارة بأنها لا علاقة لها بالكرد وتفضل العرب عليهم، وغير ذلك من الامور التي يمكن أن تساهم في زعزعة الثقة بقيادة الادارة ومشروعها

    اعربت الدولة التركية منذ البداية عن اعتراضها على مسألة انخراط المجلس الوطني الكردي ’’ ENKS ’’ في إجراء حوارات لإنشاء إدارة مشتركة مع حزب الاتحاد الديمقراطي ’’ PYD ’’, وفيما بعد مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية في سوريا , والذين يشاركون الادارة الذاتية الديمقراطية.

    جاء ذلك على لسان وزير الخارجية التركي , مولود جاويش أوغلو في 16.05.2020, في حوار له على A Haber التركية.
    وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: إن تركيا لن تسمح بشرعنة وجود “وحدات حماية الشعب الكردية” (YPG) و”حزب العمال الكردستاني” (PKK)، وإدخالهما ضمن المسار السياسي السوري تحت اسم السوريين الكرد.

    وأوضح الوزير، أن روسيا والولايات المتحدة تحاولان دمج تنظيمي “YPG” و”PKK” في المسار السياسي السوري تحت مسمى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أو “ الكرد السوريين”.
    وأضاف جاويش أوغلو، أن روسيا كانت قد حاولت العمل على ذلك، قبل دخول “YPG” بشكل كامل تحت سيطرة الولايات المتحدة.
    وتابع, بعد فشل إنشاء دويلة في منطقة شمال شرقي سوريا، تعمل الولايات المتحدة على خطة الدمج في النظام السياسي، وخاصة دمج “المجلس الوطني الكردي” مع “YPG” ، حسب جاويش أوغلو.
    وكشف الوزير التركي جاويش أوغلو ، “نحن بدورنا كنا نخبرهم في كل مرة بأن هؤلاء لا فرق بينهم وبين منظمة (PKK) الإرهابية”، و”موقفنا واضح جدًا، لن نسمح بإنشاء ممر إرهابي بالمنطقة، ولا لشرعنة الإرهابيين فيها”.
    وأوضح، أن “الإرهابي إرهابي”، ووضع الكرد في الكفة نفسها مع “ الإرهابيين ”، إساءة للكرد ولتركيا ولسوريا وللعراق.
    علي بارزان

Comments are closed.