متابعة9: عندما قتل هتلر اليهود و الغجر و قام بأبادتهم أعترفت المانيا و العالم بتلك الابادة و قام العالم بدعم تشكيل دولة أسرائيل و تعزيز قوتها في الشرق الاوسط. حيث قامت دول العالم بمعاقبة ألمانيا و تعويض اليهود عن ما جرى لهم و لكن أنسانية المجتمع الدولي لم تصل الى الغجر و لم يتم تشكيل دولة تحميهم و هذه وصمة عار و دليل على التعامل الازدواجي للمجتمع الدولي مع قضية شعبين تم أبادتهما من قبل نفس الشخص الذي هو هتلر.
و قبل هتلر كان تركيا العثمانية قد قامت بعمليات أبادة ضد الارمن و صلت الى ملاييين القتلى و بشكل علني و لا نحتاج هنا الى التطرق اليها لأن الصور و الادلة هي بالالاف. و مع أن تركيا و قفت الى جانب ألمانيا في الحرب العالمية الاولى ألا أن المجتمع الدولي لم يقم بمعاقبة تركيا على فعلتها لا بل أن تركيا الكمالية التي تم أنشائها على أنقاض أبادة الارمن تحولت الى حليف لامريكا و الغرب. و بناء على هذا التحالف تم أعفاء تركيا على الجريمة التي قامت بها و الى الان لم تعترف الكثير من الدول العالمية بجريمة الابادة الجماعية للارمن من قبل تركيا و أردوغان يهدد اية دولة تقوم بالتطرق الى عملية الابادة و جرائهم العثمانيين. أردوغان يدافع عن جرائم أجدادة العثمانيين و يعتبر نفسة الوريث الشرعي لهم و دول العالم تتعامل معه على الرغم من أنه يريد تكرار الابادة الجماعية في القرن الواحد و العشرين ضد الكورد في شمال و غربي كوردستان.
أردوغان أباد الارمن المسيحيين، و الان يبيد الكورد المسلمين. فهل الغرب الذي سكت عن المسيحيين سيتخذ موقفا ضد تركيا لانه يبيد الكورد المسلمين؟ في الوقت الذي أردوغان المسلم و سلطان المسلمين هو الذي يقوم بعملية الابادة!!!
قد يكون الغرب قد أسس للارمن دولة أرمينيا بسبب تلك الابادة ألأ أنها لم تشمل الارمن الذين يعيشون الى الان داخل تركيا و لا الارمن الذين تم ابادتهم من قبل أردوغان حيث أنه يدافع عن فعلة أجدادة العثمانيين.
الكورد خرجوا من مولد الابادات الجماعية بدون أية حقوق الى الان و هذه الايام ستثبت أن كان التأريخ سيعيد نفسة في سنة 2018 أيضا و تتم ابادة الكورد كما حصل من سنة 1925 و الى الان.

