(لن ينهض العراق الا باستاصال العقائديين..الاسلاميين والشيوعيين والقوميين)..(بثورة مسلحة تفنيهم من الوجود) – سجاد تقي كاظم

   تبين بعد 2003 بان ليس فقط البعث يجب اجتثاثه بالعراق.. بل يحتاج لاجتثاث عقائد مسمومة اخرى.. لم يدركها العراقيين بحينها… فيجب اجتثاثها اكثر قسوة من اجتثاث المانيا للنازية… وتشكيل فرق خاصة بالمتابعة والتصفية لكل من تورط بجرائم نهب المال العام والخيانة والولاء لجهات خارجية وزعامات اجنبية.. ومصادرة اموالهم المنقولة  وغير المنقولة .. واسترجاع الاموال التي هربوها خارج العراق..

 فخسائر العراق من حكم الاسلاميين بفسادهم..اضعاف مضاعفة من خسائره بزمن صدام بطغيانه

… فاذا البعث سياساته الخارجية اساسا.. ادت لكوارث داخلية.. فالعقائد المسموم كالاسلاميين سياساتهم الداخلية ادت لكوارث لا تحصل الا بكوارث زلازل.. فخسائر العراق من حكم صدام.. اكبر باضعاف من خسائره بحكم الاسلاميين بعد صدام..   (فالدمار بالعراق قبل 2003 نتيجة حروب البعث الخارجية المدمرة).. اما (الدمار والهلاك بالعراق حاليا بظل حكم الاسلاميين فهي نتيجة شن حملة مهولة لنهب المال العام.. واستباحة العراق للجوار.. واهمال متعمد للخدمات ولكافة القطاعات الاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها.. والتقصد بنشر المخدرات والجريمة المنظمة وتجارة الرقيق الابيض والاعضاء).. واذا كان ثار العراقيين ضد بعض البعثيين وعلى راسهم صدام.. وليس لهم ثار مع عوائلهم واقاربهم باغلبهم.. ولكن اليوم ثار العراقيين الشرفاء ضد الاسلاميين بعوائلهم والمقربين لهم.. لمشاركتهم بعمليات نهب المال العام بعد 2003 ولحد يومنا هذا..

فالارهاب اذا كان تخريبه تدمير بضع ابراج للكهرباء.. فخسار العراق من الفساد محطات بكاملها

حيث سرقت المبالغ المخصص لبناءها وتقدر بالميارات المليارات الدولارات..واذا الارهاب قتل وهجر مئات الالاف .. فالفساد ادى لهجرة الملايين واغتيال عشرات الالاف بين قتيل وجريح.. واذا من هجرهم الارهاب اعيد الكثير منهم لديارهم.. لكن الفاسدين من هجروهم لا يمكن ذلك..

ليتبين بان الجواب على سؤال.. لماذا الخليج نهض.. والعراق تراجع

الجواب: دول الخليج نجحت بتخليص شعوبها من السموم الثلاث العقائدية (الاسلاميين والشيوعيين والقوميين).. في حين العراق ابتلي بذلك بابشع صور نتيجة هيمنة هؤلاء على العراق بالعقود الماضية.. ولحد يومنا هذا.. فاذا القوميين والشيوعيين عفى عليهم الزمن وشرب.. مع ضرورة اجتثاث ما تبقى منهم .. لكن الاسلاميين اليوم يتمترسون بالمليشيات وبشرائح من المتدينين الذين يمثلون حواضن لهم.. مما يؤدي لاستمرار منظومة الفساد و الخراب.. مما يجب اتساصالهم بوحشية لتقلعهم من الجذور.. علما الاسلاميين فقدوا شعبيتهم بين الشارع العراقي انعكس بعزوف كبير عن المشاركة بالانتخابات…. ولم يبقى لهم الا هذه المليشيات الدموية الخيانية المدعومة من جار السوء والرذيلة ايران..