، تواطئا ..ام (انقيادات لمرجعيات داعمة للنظام رغم فساده)..والحل (ثورة ضد المرجعيات للقضاء على الفساد)..
هل اخطأت بوصلة العراقيين بانتفاضة تشرين بذهابها للمنطقة الخضراء.. وكان المفروض ان تذهب للنجف والكوفة.. لاسقاط النظام السياسي الحاكم فشلا وفسادا منذ 19 سنة .. واذا غالبية العراقيين وخاصة شيعتهم العرب قاطعوا الانتخابات كاشارة للرفض الشعبي للنظام السياسي سواء بانتخابات 2018 او ما بعدها 2021.. وخرجت تظاهرات ضخمة ضد النظام الموبوء بالفساد (بانتفاضة تشرين).. وسقوط شعبية الكتل السياسية ورموزها وخاصة الاسلاميين الشيعة.. (فمن يبقي هذا النظام الحالي)؟؟
فالمجتمع الدولي وقف متفرجا لقمع الشباب السلمي.. المنتفض بتشرين.. كضوء اخضر لقمع الانتفاضة.. ونفس المجتمع الدولي شكل تحالف دولي ايضا ضد تنظيم الدولة بالموصل 2014.. لينقذ النظام الحاكم بالخضراء ببغداد من السقوط… ونفسه المجتمع الدولي شاهد عملية اسقاط حكم صدام عام 2003 بقوة عسكرية خارجية ليصل من يحكم العراق اليوم.. ونفسه المجتمع الدولي يرسل وفوده لبغداد ويستقبل موفدين من النظام السياسي الحالي الموبوءين بالفساد.. فماذا نفهم من كل ذلك؟
(فما مفتح القوى الدولية بالتحكم بالعراق وضمان عدم حصول ثروة شعبية كبرى تسقط النظام)؟
فاذا بزمن صدام كان الضمانة للقوى الدولية هو نظام صدام الدكتاتوري.. وفي مصر الضمانة كان الجيش المصري بعد سقوط (محمد حسني امبارك).. فما الضمانة للقوى الكبرى ببقاء الوضع بالعراق كما هو من تردي وانهيار يصل حد الجفاف والفساد المخيف والبطالة المليونية والمخدرات المرعبة والهيمنة الايرانية؟ الجواب ايضا ما يطلقون على انفسهم (مرجعيات) وعموما هي ايرانية (السستاني الايراني وخامنئي الايراني حاكم ايران).. اضافة للصدر الذي ساهم بقمع انتفاضة تشرين..
وان قال البعض (اصابع الملايين البنفسجية العراقية من اختارتهم).. نسال:
(من كان المقصود ان يسمح له بالوصول للسلطة.. لنشر الفساد).. الجواب من يراد ان يسمح له بالوصول للسلطة من قبل القوى الكبرى.. الجواب/ الشيعة بالعراق.. وتحديدا (الاسلاميين الشيعة وشركاءهم القوى القومية الكردية، والاسلامية والعلمانية السنية)..
وكذلك لا يمكن استبعاد.. (تدويخ العراق).. بكل فترة.. في استمرار الفساد..
فمرة بالارهاب من مفخخات وعمليات انتحارية.. لتنتقل لحرب طائفية على الهوية.. وفي ظلهما تغول الفساد وايران والمخدرات والمليشيات جميعا.. كتلة واحدة (احزاب اسلامية موالية لايران.. مخدرات من ايران.. فساد من قوى سياسية موالية لايران وتجهر بولاءها لحاكم ايران خامنئي.. ومليشيات )..
عليه لولا (المعممين الذين يطرحهم البعض مرجعيات ويتبعهم الملايين)…الذين يمنحون الشرعية
للنظام السياسي الحالي الموبوء بالفساد.. لما استمر هذا الفساد بالعراق بهذا الشكل المخيف.. بوجود شرائح شعبية تقلد مرجعيات لا تبيح استخدام العنف الا باذنها.. رغم ادراكنا بان الارادة الدولية.. غير مبالية بما يجري بالعراق.. بل الاقسى انها متواطئ مع النظام السياسي الفاسد في تسليب ثروات العراق .. وافقار شعبه.. وتجريد ارضه من كل مقومات الحياة.. ولكن كذلك ندرك بان (الارادة الدولية) هي من فسحت المجال لهذه الطبقة السياسية التي تحكم بعد 2003 ..
ونبين بان النظام السياسي بكتله السياسية وشخوصه كلهم من وحي مرجعيات..
فحزب الدعوة من وحي مرجعية الصدر الاول الذي شرعن الخيانة باسم العقيدة (ذوبوا بالامام الخميني) اي ذوبوا بحاكم اجنبي خميني القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني.. اي الغاء وجود دولة العراق والحاقه بايران.. والمجلس الاعلى وبدر من وحي (الخميني) حاكم ايران ويتبنون ولاية الفقيه الايرانية على العراق.. وعدم الاعتراف باي حاكم عراقي وطني حتى لو كان عادل.. فلديهم حاكم ايران خميني الاجنبي عن العراق هو الحاكم الشرعي.. والعصائب والكتائب والنجباء .. الخ من وحي الخامنئي حاكم ايران ايضا الحالي.. والفضيلة من وحي مرجعية اليعقوبي.. والصدريين من وحي الصدر الثاني ويتزعمهم مقتدى الصدر..
فاذن الثالوث (الخامنئي، السستاني، الصدر، قاسم سليماني الهالك)..
يمثلون (العراق الايراني بعد 2003).. وهم اساس خراب العراق.. وهم الادوات التي يضمن بها المجتمع الدولي بقاء الوضع المزري بالعراق على ما هو عليه بدون اي ثورة شعبية عراقية مسلحة.. لانقاذ العراق.. فاذن عليه يجب وعي شعبي .. ان يدرك هذه الحقائق.. وكما نعلم ان دوام الحال من المحال.. عليه اي تغيير سيكون من الخارج ايضا بالعراق.. اذا ما يدرك العراقيين الحقائق ويعون لما يجري حولهم.. ويحددون بوصولتهم الصحيحة..


السيد سجاد تقي كاظم المحترم
تحية
للاطلاع
” (فما مفتح القوى الدولية بالتحكم بالعراق وضمان عدم حصول ثروة شعبية كبرى تسقط النظام)؟”
(فما مفتح القوى الدولية بالتحكم بالعراق وضمان عدم حصول ثورة شعبية كبرى تسقط النظام)؟
محمد توفيق علي